2025-03-29@08:31:50 GMT
إجمالي نتائج البحث: 17
«من الصوم الکبیر»:
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق ترأّس البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، رتبة درب الصليب من الأسبوع الثاني من زمن الصوم الكبير لهذا العام، والتي احتفل بها المونسنيور حبيب مراد القيّم البطريركي العام وأمين سرّ البطريركية، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت.شارك في الرتبة الأب بول قسّ داود كاهن رعية مار أسيا الحكيم في سودرتاليا، جنوب ستوكهولم - السويد، وجمع من المؤمنين.خلال الرتبة، طاف المونسنيور حبيب مراد داخل الكنيسة متأمّلاً بمراحل درب الصليب، فيما تلا المؤمنون الترانيم العذبة الخاصّة بهذه الرتبة بلحن الآلام. ثمّ رنّم الجميع ترنيمة السجود للصليب ܣܓܕܝܢܢ ܠܨܠܝܒܐ (فلنسجد للصليب).وفي ختام الرتبة، منح البركة بالصليب المقدس.
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق احتفل الأب ديفد ملكي، كاهن رعية مار بهنام وسارة، والأب كريم كلش، كاهن إرسالية العائلة المقدسة للمهجرين العراقيين، برتبة درب الصليب في الجمعة الأولى من زمن الصوم الكبير.وذلك في كنيسة العائلة المقدسة - سد البوشرية. أقيمت الرتبة في تمام الساعة السادسة مساءً، بحضور عدد من المؤمنين من رعية مار بهنام وسارة، بالإضافة إلى أبناء المهجرين العراقيين المقيمين في لبنان.خلال هذه الخدمة الروحية، ترنم الحضور بصوت واحد قائلين: “نسجد لك ياالله ونباركك.كانت هذه المناسبة فرصة لتعميق الإيمان والتواصل الروحي بين المؤمنين، وتقديم التضرعات إلى الله في بداية فترة الصوم الكبير.
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق يعيش المصريون هذه الأيام أجواء روحانية خاصة، حيث يتزامن الصوم الكبير لدى الأقباط مع شهر رمضان المبارك لدى المسلمين، ورغم اختلاف الطقوس، إلا أن العادات والتقاليد المصرية تجمع الجميع، ليظل التلاحم بين أبناء الوطن الواحد حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية.في البيوت المصرية، يحرص الجميع على مراعاة مشاعر بعضهم البعض خلال فترات الصيام، فتجد المسلمين يتجنبون تناول الطعام أمام أصدقائهم الأقباط خلال الصوم الكبير، كما يحرص المسيحيون على مشاركة فرحة الإفطار مع جيرانهم المسلمين في رمضان، في صورة تعبر عن الحب والمودة.تتداخل الأطباق والمأكولات بين الصومين، حيث يقبل كثير من المسلمين على تناول الأطعمة الصيامي خلال فترات صيامهم في رمضان، خاصة المأكولات النباتية مثل الطعمية، الفول، العدس، والمحشي بدون لحوم، وهو ما يجعل الموائد المصرية تبدو...
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق يعيش الأقباط هذه الأيام أجواء الصوم الكبير، الذي يعد من أهم الفترات الروحية في الكنيسة المسيحية، ويتميز بالالتزام بنظام غذائي نباتي خالي من المنتجات الحيوانية.وعلى مدار السنوات، تطورت المائدة الصيامي، لتجمع بين الأصالة والتجديد، حيث تحتفظ بعض الأطباق بمكانتها التقليدية، فيما تظهر وصفات مبتكرة تناسب الأجيال الجديدة.تتصدر البقوليات والخضراوات قائمة الأطعمة الأكثر استهلاكًا خلال الصوم، حيث يعتمد الكثيرون على العدس، الفول، الحمص، البطاطس، والسبانخ كبدائل غذائية غنية بالعناصر المفيدة، وتبقى الطعمية الصيامي، المصنوعة بدون بيض، من أكثر الأكلات شعبية على مائدة الأقباط، إلى جانب الكشري، الملوخية، والمحشي بدون سمن حيواني.مع تطور الذوق العام وانتشار ثقافة الأكل الصحي، بدأت تظهر وصفات جديدة تناسب الصيام، مثل البرجر الصيامي المصنوع من الفطر والبقوليات، البيتزا الصيامي بدون جبن، واللبن...
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق اعلن الفاتيكان منذ قليل ان البابا فرنسيس لن يكون حاضرًا في احتفال يوم الأربعاء الرماد هذا العام. وقال الفاتيكان فى بيان له : سيتولى الكاردينال أنجيلو دي دوناتيس، المعترف الكبير، رئاسة الاحتفال كما جرت العادة في السنوات السابقة، ولن يُقام الاحتفال في الفاتيكان، بل على تلة أفنتينو. يبدأ الاحتفال بمسيرة تنطلق من كنيسة سان أنسيلمو، وتستمر حتى بازيليكا سانتا سابينا التابعة لدير الدومينيكان.وخلال العظة، يتناول الكاردينال موضوع فترة الصوم الكبير، التي تُعد موسمًا ليتورجيًا مخصصًا للتحضير لعيد الفصح. في هذا السياق، كان البابا فرنسيس قد أكد سابقًا أهمية فترة الصوم، مشيرًا إلى أن “الصوم الكبير يدعونا للنزول عن مسرح التظاهر والعودة إلى القلب، إلى حقيقة ما نحن عليه، بعيدًا عن الأقنعة التي نرتديها”. وفيما يخص البابا فرنسيس، من المتوقع...
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق أطلق البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، رسالةً غير تقليدية بمناسبة اقتراب الصوم الكبير، داعيًا المؤمنين إلى تعزيز أعمال الخير اليومية بدلًا من التركيز على الانقطاع عن الطعام أو اللحم فقط. وجاء في توصياته: "الصوم وحده لا يكفي دون أعمال صالحة تُكمِّله"، مشددًا على أن "الحياة اليومية ستمتلئ بالسلام والثقة والفرح إن التزم الجميع بهذا النهج". ومن الأعمال إلى الامتناع عن السلبية:وقدَّم البابا قائمةً بـ15 عملًا صالحًا يجب الالتزام بها خلال الصوم، إلى جانب الامتناع عن سلوكيات سلبية، مؤكدًا أنها "صومٌ حقيقي يلامس القلب".ومن أبرز التوصيات: 1.التحية الدائمة والشكر غير المشروط حتى في المواقف غير المتوقعة. 2. التعبير عن الحب وتذكير الآخرين به، والاستماع لهم دون تحيُّز. 3. المبادرة لمساعدة المحتاجين، والاحتفاء بنجاحات الآخرين، وإعطاء ما...
شهدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نشاطا مكثفا في نهاية الأسبوع السادس من الصوم الكبير 2024، والذي قارب على الانتهاء والاحتفال بعيد القيامة المجيد 2024 الأحد 5 مايو المقبل بعد انقضاء 55 يوما من الصوم. نشاط الكنيسة في الأسبوع السادس من الصوم الكبير سلط المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية الضوء على نشاط الكنيسة واستعداد الإيبارشية للعيد برسامة جديدة وتجليس أساقفة عدد من المناطق والأديرة قبل بداية الأسبوع السابع من الصوم الكبير قبل الأخير، حيث يبدأ الأسبوع الأخير من الصوم المعروف بأسبوع الآلام عقب نهاية قداس أحد الشعانين يوم الأحد 28 أبريل الجاري. فيما شارك الأنبا ميخائيل أسقف حلوان والمعصرة، مقرر لجنة الصحة النفسية ومكافحة الإدمان بالمجمع المقدس، في المؤتمر الدولي الثامن للصحة النفسية الذي نظمته وزارة الصحة والسكان بمكتبة الإسكندرية، بمشاركة الجمعية...
تواصل الكنيسة القبطة الأرثوذكسية الصوم الكبير، والذي بدأ من 11 مارس ويستمر حتى الاحتفال بعيد القيامة المجيد يوم الأحد 5 مايو المقبل، وخلال الأسبوع الرابع من الصوم شهدت إيبارشيات الكرازة المرقسية نشاط مكثف من قداسات ورسامات جديدة في الكنيسة. وسلط المركز الإعلامي للكنيسة الضوء على نشاط الكنائس في المحافظات المختلفة حيث صلى الأنبا إنيانوس، أسقف بني مزار والبهنسا، القداس الإلهي، بكاتدرائية القديس مار مرقس الرسول (مقر المطرانية)، ورسم عقب صلاة الصلح الأب القس بيشوي ثابت كاهن الكنيسة ذاتها في رتبة القمصية. كما صلى الأنبا جوارجيوس أسقف مطاي، القداس الإلهي بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بقرية فرنسيس التابعة للإيبارشية، وخلاله دشن عددًا من الأواني لخدمة المذبح بالكنيسة ذاتها. وأما عن الكنيسة في الخارج فقد وصل مطار لارنكا بجزيرة قبرص الراهب القس...
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بأحد الابن الضال وهو ختام ثالث أسابيع الصوم الكبير.وقصة الابن الضال قصة رمزية ولم تحدث في الحقيقة ولكن رواها السيد المسيح كمثالًا عن محبة الله للخطاة وقبوله لتوبتهم، فقال إن «إنسان كان له ابنان، فقال أصغرهما لأبيه: يا أبي أعطني القسم الذي يصيبني من المال، فقسم لهما معيشته، وبعد أيام ليست بكثيرة جمع الابن الأصغر كل شيء وسافر إلى كورة بعيدة، وهناك بذر ماله بعيش مسرف، فلما أنفق كل شيء، حدث جوع شديد في تلك الكورة، فابتدأ يحتاج فمضى والتصق بواحد من أهل تلك الكورة، فأرسله إلى حقوله ليرعى خنازير، وكان يشتهي أن يملأ بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تأكله، فلم يعطه أحد. فرجع إلى نفسه وقال: كم من أجير لأبي يفضل عنه الخبز...
شهدت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية نشاطا مكثفا خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع الأسبوع الثالث من الصوم الكبير، الذي بدأ في 11 مارس الجاري ويستمر حتى 5 مايو المقبل. نشاط الكنيسة في الأسبوع الثالث من الصوم وسلط المركز الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية الضوء على أبرز أنشطة الكنيسة خلال الأيام الماضية حيث شهدت إيبارشية الكرازة عددا من الفعاليات والقداسات ورسامة الشمامسة والكهنة. ففي الجيزة، ترأس الأنبا ثيئودوسيوس أسقف الجيزة، قداس عيد تدشين الكنيسة ومرور 29 عاما على تكريس كنيسة السيدة العذراء والأنبا إبرآم - فيصل، بحضور أبناء الكنيسة ومشاركة عدد من كهنة الإيبارشية. فيما صلى الأنبا مرقس، مطران شبرا الخيمة وتوابعها، القداس الإلهي في كنيسة السيده العذراء مريم والملاك غبريال – بيجام وقام بترقية 21 لدرجة الأغنسطس «قارئ» وسيامة 78 لدرجة ابسلتس «مرتل»...
تبدأ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية اليوم، الأحد الثاني من الصوم الكبير، الذي يستمر لمدة ٥٥ يوما ينتهي بعيد القيامة المجيد، ويمتنع فيه الأقباط عن تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان.ويسمى الأحد الثاني من الصوم "أحد التجربة"، بعد أن صام المسيح أربعين يومًا وليلة دون أكل تمامًا، إذ اتجه للبرية بالأردن، فقام الشيطان بتجربته بثلاث تجارب حول: «شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة»، وانتصر السيد المسيح على تلك التجارب بجملتها.وقال البابا شنودة الثالث عن موضوعات الأسابيع السبعة: "إنها هي عناصر لموضوع واحد أعم هو الذي تدور حوله قراءات الصوم الكبير كلها، وهو قبول المخلص للتائبين.الأحد الأول يدعى أحد الكنوز أو الهداية إلى ملكوت الله: فيه تبدأ الكنيسة بتحويل أنظار أبنائها عن عبادة المال إلى عبادة...
ألقى البابا تواضروس الثاني عظته الأسبوعية في اجتماع الأربعاء، مساء اليوم، من كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بالمقر البابوي بالقاهرة، دون حضور شعبي، وبُثت العظة عبر القنوات الفضائية المسيحية وقناة C.O.C التابعة للمركز الإعلامي للكنيسة على شبكة الإنترنت. البابا تواضروس يشرح سمات المحبة بدأ قداسته سلسلة عظات جديدة تحت عنوان «طرق تقديم المحبة والمساندة»، وذلك من خلال ربطها بآحاد الصوم المقدس، وأشار إلى سمات المحبة كالتالي: 1- هي جوهر طبيعة الله وكيانه. 2- هي أسمى المشاعر الإنسانية. 3- هي طريق القداسة وتستمر مع الإنسان على الأرض وتستمر معه حتى عند وجوده في السماء. 4- اقتنائها يُشكل رصيد الإنسان في السماء. ولفت قداسة البابا إلى أن تعريف «المحبة» هو: الخروج من النفس إلى الله ولكل الناس. لغات تقديم المحبة وأضاف أن طرق...
احتفل الأبوان ديفد ملكي كاهن رعية مار بهنام وسارة - الفنار، وكريم كلش كاهن إرسالية العائلة المقدسة للمهجَّرين العراقيين في لبنان، برتبة درب الصليب، في الجمعة الرابعة من زمن الصوم الكبير 8 مارس 2024، في تمام الساعة السادسة من مساءً، وهذه الرتبة تُقام أيّام الجمعة من أسابيع الصوم الكبير، وذلك في كنيسة العائلة المقدسة - سدّ البوشرية. شارك في الصلاة جمع من المؤمنين من كنيسة مار بهنام وسارة، ومن أبنائنا المهجَّرين العراقيين في لبنان.
تحتفل كنيسة الروم الأرثوذكس بحلول أسبوع “الفريسي والعشار” من الصوم الكبير، وشرح الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران طنطا والغربية، للروم الأرثوذكس، ومتحدث الكنيسة في مصر، ووكيلها للشؤون العربية، بعض الامور الخاصة بالأسبوع ومناسبته وتسميته.وقال في تصريح له على خلفية الاحتفالات إن الفريسي والعشار هو مثل ضربه المسيح للشرح والتعليم، وقال المسيح هذا المثل لقوم واثقين بأنفسهم أنهم أبرار، ويحتقرون الآخرين وهم اليهود.وعن نص ذلك المثل فقال إنه كان هناك “شخصان صعدا إلى الهيكل ليصليا، واحد فريسي والآخر عشار، الفريسي وقف يصلي في نفسه هكذا: ”اللهم أنا أشكرك أني لست مثل باقي الناس الخاطفين الظالمين الزناة، ولا مثل هذا العشار، أصوم مرتين في الأسبوع، وأعشر كل ما أقتنيه، أما العشار فوقف من بعيد، لا يشاء أن يرفع عينيه نحو السماء، بل قرع...
تحتفل الكنيسة المارونية في مصر بحلول الاسبوع الثالث من الصوم الكبير وبهذه المناسبة القت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: كيف يكون من العالم، ذاك الذي خلق العالم؟ أولئك الذين خُلقوا بعده هم من العالم: خُلق العالم من العدم بادئ ذي بدء، ويمكن بالتالي القول إنّ الإنسان هو من العالم. أمّا بالنسبة إلى الرّب يسوع المسيح، فقد كان في البدء، ثمّ ظهر العالم كان الرّب يسوع المسيح قبل العالم: فقبله، لا شيء، لأنه "في البَدءِ كانَ الكَلِمَة وبِه كانَ كُلُّ شَيء وبِدونِه ما كانَ شَيءٌ"لهذا السبب، كان من عَلُ. من عَلُ؟ من الجوّ؟ كلا؛ العصافير هي التي تطير في الجوّ. من السماء التي نراها؟ أيضًا كلا: الشمس والقمر والنجوم تدور في الفضاء. من جيش الملائكة؟ لا تصدّقوا ذلك: فهو خلق الملائكة...
احتفلت امس الكنيسة المارونية في مصر بحلول الأحد الثالث من الصوم الكبير المعروف بأحد شفاء النازفة، وبهذه المناسبة القت الكنيسة عظة احتفالية قالت خلالها: لاحظوا، يا أحبّائي، كيف أنّ الله لا ينفكّ يُظهِرُ لنا القيامةَ التي تنتظرنا والتي قدّم لنا بوادرَها الأولى من خلال إقامته المسيح من بين الأموات. فلننظر، أيّها الأحبّاء، إلى القيامة التي تتحقّق كلّ يوم في حياتنا. نحن نشهد قيامةً في الصباح والمساء مثلًا. عندما يغيب الليل، يشرقُ الصباح؛ وعندما ينتهي النهار، يسود الليل من جديد.ولنتأمّل في الثمار: كيف تنبتُ البذور، ما الذي يحصل؟ يخرج الزارع وينثر البذور المختلفة على الأرض. تقع هذه البذور الجافّة والعارية في الأرض وتتحلّل. ومن ثمّ، يسكب المعلّم الإلهي عنايته المذهلة على البذور، وهي في حالة التحلّل هذه، ويعيدُ إليها الحياة، وهكذا...
عرضت فضائية "يورو نيوز عربي" مقطع فيديو، لشوارع مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، والتي اكتظت بالفرق الموسيقية والمحتفلين، الذين تزينوا بأبهى الألوان استعدادًا للكرنفال، الذي سيقام في شوارع العاصمة البرازيلية بعد 5 أيام.وسيواصل المحتفلين الرقص حتى يوم الجمعة، لحظة تسليم عمدة الريو مفتاح المدينة لملك الكرنفال مومو معلناً بذلك بداية الاحتفال بالكرنفال والذي يقام كل عام قبل الصوم الكبير، ويعتبر أكبر كرنفال في العالم.ويعتبر كرنفال في ريو دي جانيرو، هو أحد المهرجانات والذي يقام كل عام قبل الصوم الكبير؛ حيث يعتبر أكبر كرنفال في العالم، حيث يتواجد مليوني شخص يوميًا في الشوارع. حدث أول مهرجان كرنفال في ريو عام 1723.ويمتلئ موكب كرنفال ريو النموذجي، بالمحتفلين والعوامات والزينة من العديد من مدارس السامبا التي تقع في ريو.