2025-04-04@04:27:25 GMT
إجمالي نتائج البحث: 11

«الصادق الرزیقی»:

    ● حول حفل التوقيع على ما يسمى ميثاق التأسيس الذي تم في فجر يوم الأحد 23 فبراير 2025م بالعاصمة الكينية نيروبي، تتسرب الأخبار والمعلومات من مجموعات داخل مليشيا الدعم السريع، ومن المجموعات الأخرى المتحالفة معها المتعاونة مع جهات أخري، وتبرع لفيف من الناشطين الذين حشدوا في الحفل، بعضهم غاضب وبعضهم يعمل لصالح أخرين، بالتفاصيل الكاملة للساعات التي سبقت حفل التوقيع، والإجراءات التي تمت داخل القاعة والاجتماعات الطويلة التي امتدت لساعات لإنقاذ عملية التوقيع من الفشل أو التغطية على ما صاحب الحدث من خيبة وإخفاقات وكلها معلومات متطابقة مع ما سربه بعض المستشارين والمقربين من قائد ثاني الدعم السريع، وما نثرته أفواه الموقعين من الشخصيات السياسية التي كانت بمنزلة طيور الزينة في الحدث كله.● لماذا كانت الترتيبات للاحتفال سرية ..؟...
    جرت الترتيبات لإقامة احتفال التوقيع على ما يسمى ميثاق التأسيس وإعلان حكومة موازية من أسابيع طويلة، وكانت كل التدابير تتجه لإقامة الإحتفالات والتوقيع والإعلان عن الحكومة في العاصمة اليوغندية كمبالا، ويبدو أن الرئيس اليوغندي يوري موسيفني بحكم خبرته السياسية الطويلة ومعرفته بمخاطر ما يجري وتأثيره على بلاده، أوصل رسالته للجهات الداعمة لهذا العمل وتم استبعاد عقد اللقاء والاحتفال في أوغندا.كانت حكومة السودان تتابع عن طريق سفاراتها وملحقياتها ما يجري في نيروبي وكمبالا وجوبا وأديس أبابا وعواصم أخرى، خاصة عندما انتقلت الترتيبات إلي العاصمة الكينية نيروبي، فزار وزير الخارجية السوداني على يوسف العاصمة نيروبي والتقي بالرئيس الكيني وليام روتو وقبله بوزير الخارجية وتحدث اليهم بلهجة واضحة وقوية عن ما يجري ووعده الرئيس الكيني بتدابير وإجراءات لمنع أي حدث من شأنه إعلان...
    ■كل تلك الوجوه التي تسلقت سيقان البلاهة العجفاء اليوم في نيروبي ، جاءت لتكتب شهادة وفاة لمشروع بائس ، قميء الملامح ، باهت الوجه ، صفيق الجبين ، أبرز ما فيه إصفرار الموت ، لقد جمعوا له أصحاب العاهات السياسية ـالصدئة ونفايات الاحزاب المنبوذة ، وقطاع الطرق و السابلة الهائمين علي درب السياسة اللزج بوحله وطينه وروثه وقاذوراته والدماء .. جاءت وجوه أياديها ملطخة بالعار ، تمتد الأظافر كالخناجر ، وتلتقي الحوافر بالسوافر بالنصال ، جاءوا ولم تزل محاجرهم وأصابعهم و أكفهم السفلي ، تقطر من دم النساء والأطفال والرجال والشيوخ من أهل بلادنا ، من ضحايا حربهم الملعونة ، ألم ترهم يتلفتون وهم بالقاعة البكماء في وجل وخوف وإرتعاش ، أرواح البسطاء الضحايا والشهداء في الفاشر والقطينة وود النورة...
    *مقال عميق جدا طالعته مؤخرا بقلم الزميل الأستاذ الصادق الرزيقي تحت العنوان (مستقبل القبائل العربية بعد هزيمة الدعم السريع في السودان) تحدث فيه حديث الخبير بتاريخ الصراع وحاضره ومستقبل القبائل العربية في السودان بعده هذا فوق لغة من الإبانة والسلاسة ظلت تصادق الصادق أكثر من غيره**في الآونة الأخيرة رشح أن الأستاذ الصادق الرزيقي ترأس تنسيقية الرزيقات واعتقد في ذلك قيمة إضافية لتنسيقية الرزيقات فالصادق ضليع في السياسة مثلما في الصحافة والرجل قادر مع قيادات التنسيقية أن يعبر بالرزيقات السيناريوهات التي ذكرها في مقاله الميمون عن مستقبل القبائل العربية في السودان بعد الحرب وقادرون هم في ان يساهموا مع الكل في بناء سودان خالي من الدعامة**حتى يتسنى للأستاذ الصادق الرزيقي القيام بمهمته الجديدة والخطيرة عليه أن يتنازل عن رئاسة إتحاد الصحفيين...
    مع كثرة خطابات الكراهية تجاه الشمال عقر دولة ٥٦ او الفلول كما يزعمون، والدعوة لابادتهم مع اطفالهم، وان عدم دخولهم للشمال يعتبر هزيمة في حد زاته، وتصويرهم لصور من الكراهية لا توجد الا في ازهانهم المريضة. من يكون مشغولا في نهب أموال الناس وترويعهم منذ صغره، والبطولة في زهنه الا مجرد حرق بيوت الآخرين ونهبهم واغتصاب بنات الاخرين اكيد لن يرى في الدنيا شي جميل، الا الحقد والكراهية وازى الآخرين، لان الجهل في حد ذاته مصيبة.في المرحلة الثانوية في بورتسودان الحكومية والتي ذهبنا إليها من الشمال للدراسة لان كل مدارس السودان كانت مدارسنا كسودانيين. في داخلية اركويت بالمدرسة تعرض صديقي (الصادق جاد الله) من ابناء بابنوسة لمرض الملاريا في بداية قدومه للمدرسة وكان يرتجف من الحمى وجلسنا حول سريره ونحن...
    ما لم يقله الصادق الرزيقي صراحة … وقاله ضمنا … قرأت المقال المتداول المنسوب للكاتب الصحفي الصادق الرزيقي ، وفي تقديري الشخصي فهو قد أشار ضمنا لأن وجود القبائل العربية في منطقة الزرق في شمال دارفور سابق لوجود الزغاوة وذلك من خلال إشارته لمعركة ناقة فني بين العطاوة وقبيلة خزام وهي قبيلة تنتسب للصحابي خالد بن الوليد ، ومعركة ناقة فني حدثت قرون قبل قدوم أجداد الزغاوة من الغرب من البرنو من ضفاف بحيرة تشاد.قبائل العطاوة قحطانية أما قبيلة الخزام فهاشمية ولكن فرقت بينهما ناقة والعجيب أن فني صاحب الناقة كان إبن أخت سلطان خزام ، يعني خلاف بين الولد وخاله فأستنجد الولد بأعمامه ضد خاله وهكذا كانت عصبيات العرب في الجاهلية تدور حروبهم بسبب ناقة.وبعد أن قام العطاوة بإجلاء...
    زرت منطقة الزرق بولاية شمال دارفور مرتين، المرة الأولى كانت في الهزيع الأخير من العام 1987، ومفتتح العام الذي تلاه، وكنت يومئذ صحفياً مبتدئاً بلا تجربة كل عمري الصحفي لم يتجاوز بضعة أشهر في صحيفة (ألوان) وما ادراك ما (ألوان) في ذاك الأوان، كان حسين خوجلي في شرخ الشباب، مصادماً مقاتلاً لا يضع عن كاهليه السلاح، لا يرتاح من معركة صحفية إلا وخاض غمار غيرها، وكان مدير التحرير هو الدكتور محمد محجوب هارون بهدوئه واتزانه المهني والفكري وسمته المحبب المريح، وقد رأى هارون أن أُوفد بحكم انتمائي لدارفور، لمتابعة المعلومات التي كانت تتواتر عن تواجد قوات أجنبية دخلت إقليم دارفور المضطرب مع إشتداد أوار الحرب الليبية – التشادية، وجل المعلومات كانت تتحدث عن وجود قوات الشيخ إبن عمر وقوات (...
    آخر الأخبار أن الأستاذ الصادق الرزيقي قد تعرض لحادث كسر في تركيا نسأل الله أن يعجل بشفائه وان يعود معافي كما كان وأفضلقبل ذلك تسرب للأخبار أن الصادق الرزيقي وآخرين قد أطاحوا برئاسة السيد الضيف عليو لتنسيقية الرزيقات وأصبح الصادق بالتالي رئيسا للتنسيقية بديلا للضيف الحراك داخل تنسيقية الرزيقات أهلي وشأن في ترتيباته الداخلية لا علاقة لنا به وإن كان يهمنا دور التنسيقية العام ومساهمتها المرجوة في معركة الكرامة لذا نأمل أن يوفق الرزيقات في إختيار القيادة القادرة على القيام بهذا الدور على مستوى المجتمع الصحفي أعتقد انه آن أوان انسحاب الصادق الرزيقي وباكاته من المشهد شكليا مثلما هم غير موجودين فعليا!!قبل لقاء الرئيس البرهان الأخير بالصحفيين تحدثت للرزيقي تحت مظلة رابطة الصحفيين ببورتسودان عن حاجة الصحفيين الآن وأكثر من...
    قبل سنوات حكي لي الأخ الصادق الرزيقي أن الراحل محمد سعيد معروف أحد الرموز التاريخية في بلاط الصحافة السودانية قد استدعاه إلي مكتبه بمقر صحيفة السودان الحديث.. وكان الاستدعاء لمكتب محمد سعيد معروف في التسعينيات أمراً مهيباً في حد ذاته لصحفي كان يشق طريقه في درب الصحافة بثبات تسنده موهبة ومفردة في الكتابة لاتُجاري لصحفي كان متمكناً من أدوات الصحافة بمكون معرفي ومخزون فكري لايتوفر حتي الآن لكثيرين من أقران الرزيقي في حقل الثقافة والإعلام..قال لي الرزيقي إن المرحوم محمد سعيد معروف قال له : ( ياابني الصادق إنت شايل ليك إسم قبيلة عظيمة وعريقة ولازم تحافظ علي هذا الإسم)..وطيلة سنوات معرفتي القريبة جداً من الأخ الصادق الرزيقي أقول بالصدق كله إنه ظلّ حريصاً علي نصيحة أستاذ الأجيال محمد سعيد...
    *استمعت لنفي من الناظر مادبو حول ما نسب إليه من تسجيل اخير واستمعت قبل ذلك لحديث من الزميل الأستاذ الصادق الرزيقي للأحداث الجارية وشتان ما بين حديث الناظر وحديث الصادق* !!*بعيدا عن تلفيق تسجيل بإسم الناظر وهذا أمر مرفوض ومكشوف ولكن حديث الناظر مادبو حول الأحداث الجارية – فيه غباش و حمال أوجه ولا يشبه المرحلة ولا يليق كموقف لواحدة من أكبر وأعظم القبائل السودانية ولا يناسب كذلك رجل في مقام ناظر الرزيقات* !*حديث الناظر مادبو عن نموذج الضعين فيه مغالطة كبيرة فرغم جزم الناظر السابق بأن الدعم السريع لن يدخل المدينة فلقد دخلها بتفاهمات لم تحفظ العهود للأسف ولم تبق على حياة ضباط وجنود الجيش المنسحبين بضمانة الناظر فعن أي نموذج يتحدث الرجل*-؟!*إن الموقف الواضح والواحد الذي يشبه...
    للحرب ظلال أخرى : *(الرزيقي ) موسوعي المعرفة : رجل لا يخالفك الرأى ، ولكنه يقنعك بخطل منظورك..* د.ابراهيم الصديق على (1) فى ثمانينيات القرن الماضي رات قيادة الحركة الاسلامية إعادة البناء ، بعد ما حدث من خلاف نتيجة المصالحة الوطنية وتداعيات أخرى ، وتم الدفع بشباب جدد ، ومن ذلك الجيل تم إسناد أمر الجامعة الاسلامية لطالب موهوب فى معرفته وخطابته ، ولكنه قليل الخبرة العملية وخبايا الأمور ، وكان كلما أشكل عليه أمر ذهب لسابقيه للإستشارة والإستنارة ، وحين انعقدت مؤسسات الشورى وانتقدوا عدم إلتزامه بقرارات الشورى (قال والله انا عارف إنها مخالفة لقراراتكم ، لكن الأخ زروق أقنعني بها ).. وزروق هو الأخ السفير محمد حسين زروق ، عليه الرحمة ، احد اكثر السفراء الشباب موسوعية...
۱