2025-04-04@11:09:34 GMT
إجمالي نتائج البحث: 12

«لبنان 250 ملیون دولار»:

    أفادت معلومات الـ"ال بي سي" أن "البنك الدولي لن يبدأ بتنفيذ القرض بقيمة 250 مليون دولار والمخصص لإزالة أنقاض الحرب قبل إتمام التعيينات في مجلس الإنماء والأعمار".   ومن المفترض أن يحمل الوفد الرسمي اللبناني التعيينات معه إلى اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في 21 نيسان في واشنطن".  مواضيع ذات صلة البنك الدولي يقرض لبنان 250 مليون دولار: استثناء إعمار المساكن وقرى الحافة الأمامية Lebanon 24 البنك الدولي يقرض لبنان 250 مليون دولار: استثناء إعمار المساكن وقرى الحافة الأمامية 02/04/2025 13:57:55 02/04/2025 13:57:55 Lebanon 24 Lebanon 24 البنك الدولي سيقرض لبنان 250 مليون دولار لـ"صندوق إعادة الإعمار" Lebanon 24 البنك الدولي سيقرض لبنان 250 مليون دولار لـ"صندوق إعادة الإعمار" 02/04/2025 13:57:55 02/04/2025 13:57:55 Lebanon 24 Lebanon 24 "قرض بقيمة 250...
    كتب محمد وهبة في" الاخبار":مضى أكثر من شهرين على تأليف حكومة نواف سلام من دون أي خطوة جدّية واحدة عن إعادة الإعمار. واليوم، ستكون المرّة الأولى التي يناقش فيها مجلس الوزراء شيئاً ما في هذا المجال، إذ أدرج على جدول أعمال جلسته التي ستُعقد اليوم، بنداً يتعلق بصندوق إعادة الإعمار. هذا الصندوق من تأليف وإخراج البنك الدولي جملة وتفصيلاً، إذ إنه حدّد حجم التمويل بقرض سيمنحه للبنان قيمته 250 مليون دولار من أجل استقطاب هبات أخرى غير معلومة المصدر، وأن يتم إنفاقها وفق شروط خبيثة تستثني مسألتين: إعمار المساكن وقرى الحافة الأمامية.   المشروع المطروح ليس هزيلاً في الشقّ التمويلي فحسب، إنما خبيث بأهدافه ومعاييره أيضاً. فإطلاق ورشة إعادة الإعمار، يحتاج إلى أكثر بكثير من قرض يُنفق تحت إشراف مباشر...
    كتبت" الاخبار": في زيارته الأخيرة إلى دبي، التقى حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري مسؤولة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغاييف التي أبلغته أنها ستزور لبنان قريباً. يُنقل عن منصوري أن الانطباع الذي تولّد لديه من اللقاء يشير بما لا يرقى إليه شكّ، إلى أن حصول لبنان على التمويل من صندوق النقد ومن الدول المانحة لن يكون سهلاً كما يُروّج له، بل سيرتبط بخطوات وإجراءات محدّدة زمنياً وموضوعياً. وهذه الخطوات تتزامن، بحسب المطّلعين، مع ضغوط سياسية مرتقبة عنوانها «التطبيع» و«نزع السلاح». سيتم الربط بين إعادة الإعمار ونزع السلاح على قاعدة الضرورة الملحّة لإطلاق عجلة ما يُسمّى بـ«إصلاح». البنك الدولي سيتولّى إدارة الصندوق، وصندوق النقد الدولي سيتولّى الخطوات المطلوبة في المالية العامة والكهرباء والاتصالات والجمارك والمرافئ وسواها. من أين التمويل؟ فحتى...
    قال ناصر ياسين وزير البيئة ورئيس اللجنة الوطنية للطوارئ في لبنان، لوكالة رويترز، “إن بلاده يحتاج إلى 250 مليون دولار شهريا لمساعدة مليون نازح بسبب الهجمات الإسرائيلية، لتغطية تكاليف الخدمات الأساسية من الغذاء والمياه والصرف الصحي والتعليم للنازحين”. وأضاف: “تعامل الحكومة، بدعم من مبادرات محلية ومساعدات دولية، لم يغطي سوى 20 بالمئة من احتياجات نحو 1.3 مليون نازح يقيمون حاليا في مبان عامة أو مع أقاربهم”. وقال ياسين: “إن هذه الاحتياجات من المرجح أن تتزايد إذ تدفع موجات الغارات الجوية اليومية المزيد من الناس إلى مغادرة منازلهم بينما تبذل الحكومة اللبنانية جهودا لإيجاد سبل لإيوائهم”. وتابع ياسين: “نحتاج إلى وقف لإطلاق النار اليوم ونحتاج من كل فرد في المجتمع الدولي ولو لمرة واحدة… أن يتحلى بالشجاعة الكافية ليقول ما يحدث”....
    الاقتصاد نيوز - متابعة قال ناصر ياسين وزير البيئة ورئيس اللجنة الوطنية للطوارئ في لبنان اليوم الثلاثاء إن بلاده يحتاج إلى 250 مليون دولار شهريا لمساعدة ما يربو على مليون نازح بسبب الهجمات الإسرائيلية، وذلك قبل مؤتمر يعقد يوم الخميس في باريس لحشد الدعم للبنان. وأضاف لرويترز أن تعامل الحكومة، بدعم من مبادرات محلية ومساعدات دولية، لم يغطي سوى 20 بالمئة من احتياجات نحو 1.3 مليون نازح يقيمون حاليا في مبان عامة أو مع أقاربهم. وقال ياسين إن هذه الاحتياجات من المرجح أن تتزايد إذ تدفع موجات الغارات الجوية اليومية المزيد من الناس إلى مغادرة منازلهم بينما تبذل الحكومة اللبنانية جهودا لإيجاد سبل لإيوائهم. وأردف قائلا "نحن بحاجة إلى 250 مليون دولار شهريا" لتغطية تكاليف الخدمات الأساسية من الغذاء والمياه والصرف الصحي...
    بيروت (وكالات)  أخبار ذات صلة «الأونروا» تدعو لـ «بضع ساعات» هدنة في شمال غزة «الجامعة» تدين تقويض عمل المنظمات الإنسانية في غزة أعلن ناصر ياسين، وزير البيئة، رئيس اللجنة الوطنية للطوارئ في لبنان، أمس، أن بلده يحتاج إلى 250 مليون دولار شهرياً لمساعدة ما يزيد على مليون نازح بسبب الهجمات الإسرائيلية. وأضاف أن تعامل الحكومة، بدعم من مبادرات محلية ومساعدات دولية، لم يغط سوى 20 % من احتياجات نحو 1.3 مليون نازح يقيمون حالياً في مبان عامة أو مع أقاربهم.وقال ياسين: إن هذه الاحتياجات من المرجح أن تتزايد إذ تدفع موجات الغارات الجوية اليومية المزيد من الناس إلى مغادرة منازلهم بينما تبذل الحكومة اللبنانية جهوداً لإيجاد سبل لإيوائهم.وأردف قائلاً: «نحن بحاجة إلى 250 مليون دولار شهرياً» لتغطية تكاليف...
    سرايا - أكد وزير البيئة ورئيس اللجنة الوطنية للطوارئ في لبنان، ناصر ياسين، اليوم الثلاثاء، أن بلاده تحتاج إلى 250 مليون دولار شهرياً لمساعدة مليون نازح متضرر من الهجمات الإسرائيلية، وذلك قبل مؤتمر يوم الخميس في باريس لحشد الدعم للبنان.وأضاف الوزير أن تعامل الحكومة، بدعم من مبادرات محلية ومساعدات دولية، لم يغط سوى 20% من احتياجات نحو 1.3 مليون نازح يقيمون حالياً في مبان عامة أو مع أقاربهم.ورجح ياسين تزايد الاحتياجات، إذ تدفع الغارات الجوية اليومية المزيد من السكان إلى مغادرة منازلهم بينما تبذل الحكومة اللبنانية.وأردف قائلاً: "نحن في حاجة إلى 250 مليون دولار شهرياً" لتغطية تكاليف الخدمات الأساسية من غذاء، ومياه، وصرف صحي، وتعليم للنازحين.
    رئيس اللجنة الوطنية للطوارئ في لبنان: نحتاج إلى 250 مليون دولار شهريا للتعامل مع أزمة النازحين
    سرايا - أعلن البنك الدولي، الخميس، تخصيص مبلغ 250 مليون دولار من المساعدات للبنان كان من المقرر استخدامه أصلا لتطوير الطاقات المتجددة، لتقديم مساعدات طارئة للنازحين من جراء الغارات الإسرائيلية الكثيفة.وأعلنت المؤسسة المالية ومقرها واشنطن في بيان: "قام البنك الدولي بتفعيل خطته للاستجابة الطارئة لتخصيص الموارد الموجودة في محفظة لبنان لتلبية الحاجات الطارئة للسكان".وأضاف أن هذه المساعدات الطارئة: "ستقدم بالتنسيق الوثيق مع شركائنا في التنمية وفي المجال الإنساني".وكان البرنامج مخصصا في البداية لتعزيز شبكة الكهرباء في لبنان من خلال جعلها أكثر استقلالية باستخدام الطاقات المتجددة.وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في 23 أيلول/سبتمبر، حملة قصف جوي مكثفة يقول، إنها ضد أهداف لحزب الله في جنوب لبنان وشرقه وضاحية بيروت الجنوبية، بعد عام من تبادل القصف عبر الحدود في أعقاب فتح الحزب...
    الاقتصاد نيوز - متابعة وافق مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الدولي على مشروع بقيمة 250 مليون دولار أميركي لتعزيز الطاقة المتجددة في لبنان من خلال استعادة خدمات شبكة الكهرباء ودعم مواصلة تنفيذ الإصلاحات. ولطالما كان قطاع الكهرباء في صلب التحديات الاقتصادية والمالية التي يواجهها لبنان. وأدّت الأزمات المتتالية على مدى السنوات الماضية إلى تدهور كبير في الجدوى التشغيلية والمالية للقطاع. وقد نفّذ لبنان مؤخراً مجموعة من التدابير الحيوية التي أرست الأساس لتحسين الخدمات في القطاع وتعزيز الجدوى المالية، مما يمهّد لتعزيز الاقتصاد ورفاهة السكان. واستجابةّ للأزمة التي يواجهها لبنان بسبب الصراع وعدم الاستقرار الإقليمي، يعمل البنك الدولي حالياً على تفعيل خطط الاستجابة الطارئة من أجل إعادة توجيه موارد ضمن محفظة مشاريع البنك الدولي في لبنان وذلك لتلبية الاحتياجات المستجدة للسكان. وسيشمل ذلك تقديم دعم...
۱