2025-02-26@22:28:36 GMT
إجمالي نتائج البحث: 6
«ضد المسیحیین فی»:
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق في حادثة ليست الأولى من نوعها قام تنظيم " داعش " الإرهابي خلال الأيام الماضية بتنفيذ مجزرة كبرى ضد المسيحيين في الكونغو، إذ تم اكتشاف نحو سبعين جثة مقطوعة الرأس داخل كنيسة في بلدة " كاسانجا " الواقعة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.و أكدت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، أن المذبحة نفذتها جماعة "القوات المتحالفة"، وهي مجموعة ذات أصول أوغندية تابعة لتنظيم "داعش" الإرهابي، وتقوم بأعمال عنف وإرهاب ضد المواطنين، وخاصة المسيحيين.ولم تكتفي الجماعة بالمجزرة، إذ منعت المسيحيين بالمنطقة من دفن القتلى لمدة خمسة أيام، الأمر الذي فاقم من معاناة أهالي الضحايا.والضحايا كان قد تم اختطافهم في يوم 12 فبراير، ثم نقلوا إلى كنيسة صغيرة في القرية، ثم تم ربطهم وذبحوا على يد الجماعة المرتبطة بتنظيم داعش.من...
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق نفذ تنظيم داعش مؤخرا، عمليات استهدفت المسيحيين في منطقة إيتوري بدولة الكونغو الديمقراطية، حيث تعرضت المجتمعات المسيحية هناك لهجمات عنيفة على يد التنظيم، مما أسفر عن مقتل 20 مسيحي.وهذه الهجمات تتضمن القتل الاختطاف والاعتداءات، مما أسفر عن وفاة العديد من المدنيين وتدمير الممتلكات، والتنظيم يسعى إلى تعزيز وجوده في المنطقة من خلال استغلال التوترات القائمة والصراعات المحلية.كما أن تلك الأعمال أثارت قلقاً دولياً حول الوضع الأمني وحقوق الإنسان في إيتوري، مما دفع المنظمات الإنسانية والحكومات إلى التحذير من الأوضاع المأساوية التي يواجهها السكان المسيحيون هناك.وفي ظل تصاعد التوترات الأمنية، شهدت منطقة إيتوري سلسلة من الهجمات المروعة على المجتمعات المسيحية، حيث استهدف تنظيم داعش المدنيين بشكل متكرر، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.خلفية النزاع ومنطقة إيتوري، التي...
رصد – نبض السودان قال كيلسي زورزي مديرة الدفاع عن الحرية الدينية العالمية، إن الحرية الدينية، إلى جانب كل شيء آخر، تتفكك في السودان.ونوه إلى انه بين عامي 2019 و2021، تم الإشادة بالسودان باعتباره المثال الرئيسي للتقدم في مجال الحرية الدينية في بلد معروف بأنه لديه أحد أسوأ السجلات في هذا الشأن. واليوم، انهار هذا التقدم، وأصبحت احتمالات الحرية الدينية أكثر قتامة من احتمالات السلام.وأضاف “مع اقتراب عام 2023 من نهايته، لا توجد أي علامات للسلام في السودان الذي مزقته الحرب.ونوه إلى انه منذ منتصف أبريل انقلبت البلاد رأساً على عقب بسبب حرب أهلية بين القوات المسلحة السودانية ومجموعة شبه عسكرية تسمى قوات الدعم السريع. لقد تم تدمير عاصمة البلاد، الخرطوم، بشكل لا يمكن التعرف عليه.وأشار إلى انه في الأسبوع...
اعربت الامارات السبت، عن ادانتها واستنكارها الشديدين لحوادث حرق الكنائس التي شهدتها باكستان على يد "متطرفين" الاربعاء، وكذلك اعمال العنف التي اعقبتها.اقرأ ايضاً"جرائم همجية".. الأزهر يدين حرق الكنائس في باكستانواقدم حشد من مئات المسلمين بتحريض من ائمة مساجد على حرق خمس كنائس وتخريب منازل ومقبرة في مدينة فيصل أباد شرقي باكستان الاربعاء، وذلك عقب اتهام مسيحيين اثنين بحرق صفحات من القران.وقالت وزارة الخارجية الاماراتية في بيان انها تدين بشدة الاعتداءات التي اقدم عليها "متطرفون" في باكستان، وتمثلت في إحراق كنائس و"عشرات المنازل".واشاد البيان بما وصفه "حكمة ويقظة" الحكومة الباكستانية خلال تعاطيها مع هذه "الاعمال المسيئة"، وكذلك بالاجراءات التي اتخذتها للتصدي لها.وشدد البيان على موقف دولة الامارات الثابت من رفض كافة الممارسات التي تنافي القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية، وتستهدف زعزعة الاستقرار...
استعرض تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية العنف المتصاعد ضد الأقلية المسيحية في ولاية مانيبور الهندية متهمة حكومة ناريندرا مودي بالتغاضي عن الانتهاكات التي ارتكبتها العصابات الهندوسية في الولاية. وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان "النزاع في ولاية مانيبور أنزل مودي أسفل سافلين" أن المعارضة تأمل بتوعية الناخبين الهنود بفكرة أن رئيس الوزراء هو المسؤول عن موجة العنف تلك. وتابعت: "خلال عقد من السلطة، اهتزت الهند بالشغب الطائفي والتظاهرات الحاشدة أو الغضب الشعبي ضد الجرائم الشائنة، لكن مودي تمسك بالصمت والتعالي على المشاكل، ولم يجب أبدا على أسئلة الصحافيين، وترك المهمة لرجاله وجيش من الذباب الإلكتروني، فالسياسة الإنتخابية بما فيها من دناءة هي للآخرين أمام مودي فهو "مسيح الفقراء"". وأضافت أن العنف في ولاية مانيبور أجبر...
استعرض تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية العنف المتصاعد ضد الأقلية المسيحية في ولاية مانيبور الهندية متهمة حكومة ناريندرا مودي بالتغاضي عن الانتهاكات التي ارتكبتها العصابات الهندوسية في الولاية. وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي حمل عنوان "النزاع في ولاية مانيبور أنزل مودي أسفل سافلين" أن المعارضة تأمل بتوعية الناخبين الهنود بفكرة أن رئيس الوزراء هو المسؤول عن موجة العنف تلك. وتابعت، "خلال عقد من السلطة، اهتزت الهند بالشغب الطائفي والتظاهرات الحاشدة أو الغضب الشعبي ضد الجرائم الشائنة، لكن مودي تمسك بالصمت والتعالي على المشاكل، ولم يجب أبدا على أسئلة الصحافيين، وترك المهمة لرجاله وجيش من الذباب الإلكتروني، فالسياسة الإنتخابية بما فيها من دناءة هي للآخرين أمام مودي فهو "مسيح الفقراء". وأضافت "أن العنف في ولاية مانيبور أجبر...