2025-04-04@12:14:15 GMT
إجمالي نتائج البحث: 7

«مراکز الاحتیال»:

    تشهد الحدود بين ميانمار وتايلاند معاناة كبيرة، حيث أصبح الآلاف من العمال ضحايا عمليات الاحتيال الإلكتروني العابر للحدود، عالقين في ظروف قاسية بعد أن تم تحريرهم من مراكز الاحتيال. وخلال السنوات الماضية، ازدهرت مراكز الاحتيال الإلكتروني على طول الحدود بين ميانمار وتايلاند، حيث تم استغلال آلاف الأشخاص للعمل في عمليات احتيال على الإنترنت، وتم خداعهم بعروض وظائف جذابة، ليجدوا أنفسهم محتجزين في ظروف مرعبة، تحت تهديد مستمر من العنف. بحسب شهادات لضحايا تم تحريرهم مؤخرًا، أكد "مايك" الذي كان محتجزًا مع 450 شخصًا آخر في أحد المباني على الحدود، أن الظروف في المخيمات التي وُضعوا فيها بعد التحرير، لا تزال غير إنسانية. وبحسب شبكة "بي بي سي" أضاف "مايك" أنه كان يعاني من نوبات هلع شديدة...
    فبراير 27, 2025آخر تحديث: فبراير 27, 2025 المستقلة/- أدت حملة جديدة على مراكز الاحتيال عبر الإنترنت إلى احتجاز أكثر من 7000 شخص من جميع أنحاء العالم في بلدة حدودية في ميانمار في انتظار إعادتهم إلى أوطانهم، ويقول أولئك الذين يساعدونهم إن العدد غير المسبوق يضغط على موارد تايلاند عبر الحدود ويؤدي إلى تأخيرات. تأتي الحملة المنسقة بين تايلاند وميانمار والصين في أعقاب زيارة رئيسة الوزراء التايلاندية بايتونجتارن شيناواترا إلى بكين هذا الشهر، حيث أخبرت الزعيم الصيني شي جين بينج أن تايلاند ستتحرك ضد شبكات الاحتيال التي اجتذبت مئات الآلاف من الناس. غالبًا ما يتم إغراؤهم بحجج كاذبة للعمل في مراكز الاحتيال في ميانمار وكمبوديا ولاوس، حيث يستغلون ماليًا الناس في جميع أنحاء العالم من خلاعلاقات غرامية كاذبة وعروض الاستثمار الوهمية...
    لقي الآلاف من الأجانب الذين تم تحريرهم من مراكز الاحتيال على الإنترنت في ميانمار مصيرًا غامضًا على الحدود مع تايلاند، بعد حملة متعددة الجنسيات ضد هذه المراكز التي تديرها عصابات إجرامية. الحملة، التي تشمل سلطات من الصين وتايلاند وميانمار، تهدف إلى تفكيك شبكة ضخمة من مراكز الاحتيال المنتشرة عبر جنوب شرق آسيا، حيث يُعتقد أن مئات الآلاف من الضحايا قد تم تهريبهم من قبل العصابات. في الأسابيع الأخيرة، تمكنت الشرطة التايلاندية والكمبودية من تحرير 215 شخصًا خلال مداهمة لعدد من المباني في بلدة حدودية، لكن مع مرور الوقت، ظل مصير آلاف آخرين معلقًا. وحسب مصادر محلية، تُحتجز حالياً حوالي 7,000 من العمال السابقين في مراكز الاحتيال من قبل مجموعتين مسلحتين من ميانمار، هما الجيش الوطني الكاريني (KNA) وجيش الديمقراطيين الكارينيين...
    شرعت الصين في إعادة المئات من مواطنيها الذين جرى تحريرهم مؤخراً من مراكز الاحتيال في ميانمار، بإطار عملية منسقة مع تايلاند وميانمار تهدف إلى تفكيك الشبكات الإجرامية. اعلانوانطلقت أول رحلة لإعادة المواطنين من تايلاند يوم الخميس، على أن تتبعها رحلات إضافية في الأيام المقبلة. وتأتي هذه الخطوة عقب جهود مشتركة بين الدول الثلاث لإغلاق مراكز الاحتيال المنتشرة بالقرب من الحدود التايلاندية-الميانمارية، والتي يُعتقد أنها كانت وراء عمليات احتيال متنوعة، أبرزها العروض الاستثمارية الوهمية. وبحسب رئيسة وزراء تايلاند بيتونغتارن شيناواترا، فإن نحو 7,000 شخص تم إنقاذهم من مراكز الاحتيال ينتظرون نقلهم إلى تايلاند، ليتم ترحيلهم لاحقاً إلى بلدانهم الأصلية. جهود أمنية إقليمية لمواجهة الاحتياليُقدر أن عصابات الجريمة المنظمة استدرجت مئات الآلاف من الأشخاص للعمل قسراً في هذه المراكز المنتشرة في أنحاء جنوب شرق...
    قال ستانيسلاف كوزنتسوف نائب رئيس مجلس إدارة مصرف سبيربنك، إن حوالي 350-400 مركز اتصال تمارس من أوكرانيا الاحتيال ضد المواطنين الروس. وأشار كوزنتسوف، في مقابلة مع صحيفة إزفستيا إلى أن مستوى التجهيز التقني لهؤلاء المحتالين قد ارتفع بشكل ملحوظ. إقرأ المزيد منتدى أمن المعلومات في سوتشي: مراكز الاتصال المدمّرة في أوكرانيا كانت تعمل بمشاركة "الناتو" وأضاف: "تواصل مراكز الاتصال العمل من أوكرانيا للاحتيال على المواطنين الروس بواسطة الهاتف. وتعمل هذه المراكز بشكل رئيسي من مدينة دنيبر، أو كما كانت تسمى في السابق دنيبروبيتروفسك. تدل المعطيات المتوفرة لدينا على أن عدد مراكز الاتصال هذه، انخفض بحوالي 2.5 مرة. يوجد الآن في أوكرانيا حوالي 350-400 مركز اتصال احتيالي تعمل ضد الروس. وكان هناك في السابق حوالي ألف مركز. ولكن في الوقت...
    قالت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن هنالك مراكز اعتقال قائمة على الاحتيال السيبراني في ميانمار، يمارس فيها عمليات تعذيب في البلد الذي عرف انقلابا عسكريا، ويشهد اضطرابا سياسيا. وتشهد الحدود بين ميانمار وتايلاند حاليا اشتباكات مسلحة، إلى جانب اضطراب سياسي على الأرض. وأشارت إلى قصة شاب سريلانكي يبلغ من العمر 24 عاماً وجد نفسه محاصراً في غابات ميانمار، حيث تعرض للتعذيب لرفضه المساعدة في خداع العُزّاب الأغنياء في عمليات تستهدف الآلاف منهم، تسمى عمليات الاحتيال الرومانسية. ويحكي رافي قائلاً: "لقد جردوني من ملابسي وأجلسوني على كرسيّ وصعقوا ساقي بالكهرباء. اعتقدت حينها أنها نهاية حياتي". وتابع: "قضيت 16 يوماً في زنزانة لعدم استجابتي لهم. لم يعطوني سوى الماء الممزوج بأعقاب السجائر والرماد لأشربه". ...
    أفاد تقرير أممي حديث صدر، الثلاثاء، بأن محتالين يتاجرون بمئات آلاف الأشخاص عبر الإنترنت في جنوب شرق آسيا. وأوضح التقرير أن جرائم العصابات الإجرامية المنظمة عبر الإنترنت تشمل "عمليات احتيال رومانسية، والاحتيال في العملات المشفرة، وألعاب قمار غير قانونية". وأصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان التقرير، الثلاثاء، وهو يستند على "مصادر موثوقة تشير إلى احتمال وجود نحو 120 ألف شخص في ميانمار محتجزين في أوضاع يضطرون فيها إلى تنفيذ عمليات احتيال عبر الإنترنت، فيما يقدر أن حوالي 100 ألف شخص آخرين يتعرضون لأوضاع مماثلة في كمبوديا". كما تم تحديد "مراكز احتيال" في عدة دول أخرى في المنطقة، ومنها "جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية والفلبين وتايلاند، باعتبارها بلدان مقصد أو عبور رئيسية، حيث تم الإتجار بعشرات الآلاف من الأشخاص". وذكر التقرير...
۱