2025-04-05@17:36:11 GMT
إجمالي نتائج البحث: 6
«محجوب شریف»:
الحلقة التانية: ** ذات مرة ذكر الاخ الأستاذ والشاعر الفلسفي المعروف “التجاني سعيد” وهو دفعتنا بجامعة القاهرة وهو صديق مقرب جداً من “محجوب شريف” سواء في العمل بالتدريس بمدارس الثورة ام درمان او السطن فيها. ذكر محجوب بأنه ذات مرة ذهبا لدعوة عشاء عند الأستاذ “محمد وردي” في منزله المستأجر بالعمارات الخرطوم، قبل استقراره لاحقاً في بيته الخاص بالكلاكلة صنقعت، حيث كان “التجاني” قد سبق أن تغنى له “وردي” بتلك الخالدة (من غير ميعاد) مذ كان “التجاني” طالباً بالثانوية في العام 1968م، وسبب دعوة “وردي” لهما هو أن يسمعهما النشيد الجديد الذي سبق أن كتبه “محجوب شريف” بعد أن تغنى له “وردي” بنشيد (حارسنا وفارسنا) في العام 1969 مع بداية ثورة مايو، والنشيد الجديد هو (أنت يا مايو الخلاص).. فقال...
بقلم / عمر الحويج في تعليق لي في صفحة الصديق د/حسن الجزولي في الفيس بوك ، وكتابته العميقة في الذكرى الأولى لرحيل شاعر الشعب والإنسانية حبيبنا محجوب شريف ، رأيت بإعادة هذه المشاركة في ذكرى رحيله الحادي عشر ، مع قليل تصرف . الراحل محجوب شريف إنسان منذ مولده إنسان طيلة حياته إنسان بعد رحيله مجسداً في شعره ومساره ، كان هو الإنسان الخالد في ضمير الشعب أبداً ، مجد إسم ورسم مخلداً . حكاية قديمة في حوالي منتصف السبعينات ، جعلتني أفكر حينها ودائماً ، أن الراحل بحساسيته الانسانية المفرطة والمتدفقة ، دائماً ما يحس أنه شخصياً ( أكيد وليس قد يكون ) ، مسؤولاً وبشكل مباشر عن اﻵلام واﻷحزان التي يعانيها اﻷخرون مهما صغرت في نظرنا نحن...
هاهي السنون تجري مسرعة ولكن رحيل الرموز التي تضع بصمتها القوية والواضح والمؤثرة في السجل الإنساني لايمكن نسيانها مدي الحياة وسوف تتداول كافة الاجيال تقاطعات مسيرتها الخيرة والباهرة في حياتنا الاجتماعية والثقافية والرياضة والسياسية ايضا. فقد اطل علينا اليوم تاريخ الثاني من أبريل ليعيدنا الي العام ٢٠١٤م حيث رحل فقيد شعبنا الغالي محجوب الي دار الخلود . فقد سبق لنا ان كتبنا في ذلك الزمان بعض القفشات والطرائف والذكريات الفنية والسياسية الوطنية لصديقنا وحبيب شعبنا محجوب شريف عقب رحيله. وسنحاول مرة اخري إعادة نشر ما كتبناه في حلقات لعلها تصبح توثيقا خفيف الظل عن محجوب كإضافة نوعية لذاكرة الاجيال الجديدة . ذات مرة ونحن وقتذاك نعمل بالعاصمة القطرية الدوحة ولمدة خمس سنوات ( ١٩٩٨م الي ٢٠٠٣م) بالادارة المالية بوزارة الخارجية...
نعي أليمقال تعالى ( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) صدق الله العظيم.تنعي حركة العدل و المساواة السودانية ،الحاجة/ فاطمة شريف إبراهيم،عمة الأستاذ /محجوب حسين إبراهيم مستشار رئيس الحركة لشؤون الإعلام التي توفيت يوم الجمعة 21 فبراير الجاري بالفاشر اثر سقوط دانة أطلقتها مليشيا الدعم السريع على منزلها.وتتقدم قيادات وعضوية الحركة بصادق التعازي و المواساة للأستاذ/ محجوب حسين والى أسرة الفقيدة و ذويها ، سائلين الله أن يلهمهم الصبر و حسن العزاء.نسأل الله العلي القدير أن يرحمها ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء.إنَّا لله و إنَّا اليه راجعونالتوم حامد توتوأمين الشئون الإجتماعية22 فبراير 2025 إنضم لقناة النيلين على واتساب
أحقا غادرتنا؟! أحقا غابت شمس حضورك الآسر في منابر الفكر الحر والنضال السياسي الحقوقي! احقا لن نلتقيك في أماسي امدرمان الثقافية المفرهدة باحاديث الفكر والسياسة و الأدب والفن والتاريخ فتفتح نوافذ بيتنا السوداني الكبير على شوارع المدنية وميادين الاستنارة! أحقا لن نر مجددا وقفتك المهيبة في المحاكم مترافعا بجسارة واقتدار مهني رفيع في قضايانا ضد السلطة الغاشمة! احقا لن نراك مجددا في ساحات التضامن والدفاع عن حقوق الانسان والعمل المدني والنضال الديمقراطي! احقا ما عاد بالامكان المزيد من الكتب والقصائد والروزنامات الفخيمة والأحاديث الشيقة التي تطوف بنا في تعاريج تجربتنا الوطنية وتستدعي احداثا وشخوصا ومعاني بفرادة في التعبير وسلاسة في الحكي ورصانة في الفكر! هل من الان فصاعدا سنتحدث عن كل ذلك بضمير الغائب وصيغة الماضي! كم كانت مراثيك التي...
عند رحيل صديقنا العريق والاكثر وفاء شاعر الشعب محجوب شريف في العام ٢٠١٤م وقد كنت وقتها اعمل متعاقدا في مجال الاستشارات المالية في مؤسسة كبيرة بالقصيم بالسعودية ولمدة سنتين فقط .. كتبنا خواطر عن فقيدنا الكبير . وهروبا من السياسة واخبار الحرب العبثية الجارية حاليا في الخرطوم ودارفور وكردفان فقد لجأت الي محرك البحث العجيب: ( google search engine) للاطلاع علي شيء محدد سبق ان قمت بنشره قبل ربع قرن بصحيفة الشرق القطرية حين كنت اعمل بالدوحة وايضا في الصحافة السودانية التي كان يرأس تحريرها الاستاذ كمال حسن بخيت وبجريدة الخرطوم القاهرية برئاسة الراحل الاستاذ فضل الله محمد.. وهو عن علاقة الاديب العبقري العقاد مع الاديبة مي زيادة صاحبة الصالون الاسبوعي الشهير بالقاهرة وقتذاك .. ولكنني وجدت مقال آخر سبق...