سودانايل:
2025-04-05@17:56:43 GMT

في ذكري رحيل شاعر الشعب محجوب شريف

تاريخ النشر: 5th, April 2025 GMT

الحلقة التانية:
**
ذات مرة ذكر الاخ الأستاذ والشاعر الفلسفي المعروف “التجاني سعيد” وهو دفعتنا بجامعة القاهرة وهو صديق مقرب جداً من “محجوب شريف” سواء في العمل بالتدريس بمدارس الثورة ام درمان او السطن فيها. ذكر محجوب بأنه ذات مرة ذهبا لدعوة عشاء عند الأستاذ “محمد وردي” في منزله المستأجر بالعمارات الخرطوم، قبل استقراره لاحقاً في بيته الخاص بالكلاكلة صنقعت، حيث كان “التجاني” قد سبق أن تغنى له “وردي” بتلك الخالدة (من غير ميعاد) مذ كان “التجاني” طالباً بالثانوية في العام 1968م، وسبب دعوة “وردي” لهما هو أن يسمعهما النشيد الجديد الذي سبق أن كتبه “محجوب شريف” بعد أن تغنى له “وردي” بنشيد (حارسنا وفارسنا) في العام 1969 مع بداية ثورة مايو، والنشيد الجديد هو (أنت يا مايو الخلاص).

. فقال “شريف” ل”التجاني” دلوقتي بي كده يكون “وردي” قد غنى لي اثنين وأنت واحدة بس ما زدتها، وعند العودة إلى أم درمان الثورة بعد تناولهم العشاء مع وردي ، طلب “محمد وردي” من ضيف آخر لم يفصح “وردي” عن اسمه أن يوصل الأستاذين “محجوب” و”التجاني” إلى المحطة الوسطى أم درمان، وكان هذا الضيف يقود سيارة فلكسواجن، وعند نزولهما في الوسطى أم درمان، شكراه، غير أن “محجوب شريف” سأل الرجل: اسم الكريم منو يا خونا؟ فرد عليه أنا “محمد إبراهيم نقد” وتحرك مسرعاً حيث وقف “محجوب شريف” مندهشاً لفترة عند سماعه للإجابة، ذلك أنه لم يكن يعرف وجه القيادات السياسية التي انتمى لها لاحقاً لكنه يعرف اسم نقد اللامع في دنيا السياسة السودانية.
حكى لنا “شريف” ذات مرة بأنه كان بسبب أشعاره يُواجه مضايقات أمنية قاسية في سنوات السبعينيات في زمن حكم الرئيس الراحل “جعفر نميري”، بسبب أناشيده التي لا تتوقف وذلك بسرعة انتقالها بين أيادي طلاب الجامعات والثانويات في ذلك الزمن الذي لم تكن فيها الوسائط الإعلامية منتشرة في السودان، ومن تلك المضايقات التي نتجت عنها أغنية محددة تغنى بها “وردي” في ذلك الزمان، هي أن “محجوب شريف” الذي تزوج من السيدة “أميرة الجزولي” والدة كريمتيه “مريم ومي”، وهي شقيقة الأستاذ الجليل والمحامي المعروف صديقنا “كمال الجزولي وصديقنا الكاتب والموثق حسن الجزولي”، وقد أقيم حفل الزفاف بدار اتحاد المعلمين الذي كان يقبع في مواجهة رئاسة شرطة المرور بشارع الجامعة في موقع المرور الحالي، وقد كان الحفل عبارة عن استفتاء لشعبية الرجل، وذهب في رحلة الزواج بالقطار إلى بورتسودان، وعند العودة وما إن استرخى في منزله، إلا أن يأتيه زوار الليل معتقلاً ومخفوراً بقطار اليوم التالي إلى سجن بورتسودان تارة أخرى، وهناك كتب تلك الرائعة التي ذكرناها، نعم كتبها لعروسته وغرد بها “وردي” بلحن خفيف جدا، ذلك أن “وردي” يعرف مقاصد مفردات أشعار صديق عمره “محجوب شريف” التي لا تفرق بين العمل الوطني والأغنية العاطفية، حيث قال فيها:
معاكي .. معاني حياتي بتبدأ
وافتح باباً ياما إنسدا
واشوف العالم ربوة جميلة
عليها نسيم الصبح مخدة
وبيني وبين النهر عشانك
عُشرة بتبدأ
وبين عيني .. خد الوردة بتبقى مودة
أصالح روحي … وتبرى جروحي
أهلل باسمك … أهلل أغني
وأقيف .. وأتحدا
بحبك …. أنا مجنونك
ساكن فيني هواك وبريدك
جوه القلب … النبض بصونك.
ولكن شريف كتب اخري عنها تحمل مضامين عروسته لمشوار بالقطار من الخرطوم لمعاودته في سجن بورتسودان..غير ان الاغنية لم تنتشر مثل ( انا مجنونك ) بسبب انها لم يتغن بها اي فنان .
ونواصل ؛؛؛؛؛؛

abulbasha009@gmail.com  

المصدر: سودانايل

كلمات دلالية: محجوب شریف

إقرأ أيضاً:

اتكسرت واتلمّيت.. أسما شريف منير تحتفل بعيد ميلادها الـ 38

احتفلت أسما شريف منير، ابنة الفنان شريف منير بعيد ميلادها الـ 38.

وكتبت أسما عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "في عيد ميلادي الـ ٣٨ النهارده مش مجرد رقم جديد، النهارده وقفة مع نفسي، وبصّة ورا على كل خطوة، كل خُسارة، كل ضحكة، وكل دمعة، عدّيت على حاجات كتير، اتكسرت واتلمّيت، اتحبيت واتخذلت، وقعت وقومت… لكن فوق كل ده، اتعلمت".

وفاة شقيق الفنانة نهال عنبر في أمريكاخلال حفل ليلة "دايم السيف".. وليد الشامي "تريند" بأغنية "يا صاحبيناصيف زيتون يستعد لحفل استثنائي 11 أبريلعقب انتهاء Mathematics.. إد شيران يطلق أغنيته الجديدة "Azizam"

وتابعت: "٣٨ سنة… و٣٨ حاجة اتعلمتهم خلوني أبقى النسخة دي منّي وهما:
١. اللي بيسيبك وقت ضعفك ما يستحقكش وقت قوتك.
٢. الحب لوحده مش كفاية، لازم احترام وأمان ونية صافية.
٣. مفيش أغلى من راحة البال.
٤. الحدود مش قسوة، دي حب لنفسي.
٥. كل اللي حصل كان لازم يحصل عشان أوصل للي أنا عليه دلوقتي.
٦. الكتم مش قوة دايمًا، أوقات لازم أتكلم.
٧. الجمال الحقيقي جوايا مش في مراية ولا كاميرا.
٨. الناس بتتغير، وأنا كمان. وده طبيعي.
٩. ربنا عمره ما خذلني، حتى في أسوأ أيامي.
١٠. السُكوت مش دايمًا رضا، أوقات بيبقى وجع.
١١. اللي بيحبك بجد هيخليكي تحسي بالأمان مش التوتر.
١٢. اتعلمت أقول لأ من غير ما أبرر.
١٣. في حاجات كتير فقدتها، بس كسبت نفسي.
١٤. المغفرة مش معناها أرجّع الناس لحياتي، معناها أحرر قلبي.
١٥. مش لازم أكون كاملة عشان أكون كفاية.
١٦. الوقت بيكشف، والنية بتبان.
١٧. مفيش صدفة، كله ترتيب إلهي.
١٨. الكتابة أنقذتني.
١٩. لما بحب نفسي، كل حاجة حواليّ بتتغير.
٢٠. مش لازم أرد على كل حاجة.
٢١. اتعلمت أسمع صوتي قبل صوت الناس.
٢٢. كل ما كنت حقيقية، كل ما ارتحت أكتر.
٢٣. اتعلمت أقول “أنا تعبانة” من غير خجل.
٢٤. العلاقات مش كلها للأبد، بس كلها دروس.
٢٥. أتقبل التغيير، حتى لو وجعني.
٢٦. اللي راح مكانش ليّ، واللي جاي أحلى بكتير.
٢٧. لما بنضف قلبي، الدنيا بتنضف معاه.
٢٨. مش لازم كل حاجة تتقال. في حاجات بتتحس بس.
٢٩. الصوت اللي جوايا أهم من أي رأي خارجي.
٣٠. مش دايمًا الصح واضح، بس الإحساس بيقول.
٣١. اللي بيحسسني إني مش كفاية، ملوش مكان.
٣٢. الأمان الحقيقي في حضن ربنا.
٣٣. مش كل حاجة لازم أفهمها دلوقتي.
٣٤. في أوقات لازم أختفي عشان أرجع قوية.
٣٥. النجاح مش شهرة، النجاح سلام داخلي.
٣٦. اتعلمت أكون لنفسي اللي كنت مستنياها من الناس.
٣٧. لما ببطل أقاوم، الحياة بتسوقني للأحسن.
٣٨. أنا لسه بتعلم، ولسه قلبي مفتوح لكل جديد.

واختتمت: “النهاردة بحتفل بكل نسخ أكوني، وبحضن البنت اللي كانت، والست اللي بقت، واللي لسه جاية كل سنة وأنا أقرب لنفسي، وأكتر حب، وأكتر نور”.

مقالات مشابهة

  • اتكسرت واتلمّيت.. أسما شريف منير تحتفل بعيد ميلادها الـ 38
  • تنفيذي حلفا يلتقي رجل الاعمال وجدي ميرغني ويبحث أوجه وفرص الاستثمار
  • راتب خيالي.. تعرف على راتب ايبوكي بوسات الذي تم طردها من TRT بسببه بسبب دعمها للمقاطعة
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • رد فعل غير عادي لفعل عادي يعذب ضمير محجوب شريف النبيل
  • برلماني: اقتحام الأقصى انتهاك صارخ وخرق واضح لجميع الاتفاقيات التي تهدف لترسيخ السلام
  • محجوب شريف ١١ سنه علي الرحيل. (١)
  • فرحة العيد تتحدى الحصار والعدوان الجديد الذي تنفذه أمريكا
  • أحمد محجوب سوار الدهب.. عين الجيش داخل العدو!