2025-04-05@19:53:07 GMT
إجمالي نتائج البحث: 106
«حرب أبریل»:
(اخبار جدید در صفحه یک)
بالمناسبة يا أخوانا في حاجة اسمها ذَكر الكل وأراد الجزء. لو زول قال ليك الشعب السوداني عمل ثورة ديسمبر فدا ما معناها المقصود كل الشعب السوداني، لأنو في ناس ضد الثورة وناس ما معاها وممكن يكونوا أكتر من ٩٠٪ من الشعب. المقصود الشعب السوداني (الفاعل) وليس الشعب السوداني. يعني شنو الشعب السوداني الفاعل؟! يعني الكتلة من الشعب الساهمت في تغيير التاريخ السياسي للدولة عبر نشاط جماهيري. الكتلة الحية البتغير تاريخ الشعوب ما بتزيد من ٢٪ في أحسن الأحوال. التغيير في التاريخ السياسي صعب يحصل عكس المصالح المادية والكليات الثقافية لمصالح الكتلة الأكبر من الشعب في لحظة ما. يعني الـ ٢٪ البيقدروا يغيروا مسار التاريخ السياسي ما بيقدروا يعملوا كدا لو ما عندهم دوائر تأثير خطابية ودوائر دعم ثقافي...
أنت جريو قحاتة، زول لا للحرب، ولا زول إطاري ولا شايف الحرب دي في وجود البرهان بتنتهي أجمع هنا! لازم تسمع كلام خالد عمر يوسف دا بي تركيز عشان تشوف قدر شنو أنت مغشوش وبالذات لو رابط الحرب دي بالكيزان ورفض الإطاري! أسمع الكلام دا في الأول بعداك أقرا النقاط دي. أولا، كدي فكِّر! زول بيتمدد في ٤ سنين من ٢٠ ألف بقى ١٠٠ ألف وقواته وفلتات لسانه مشحونة بي لهفة لحكم “الخرتوم” وداير قولة خير كدا يدمج جيشه في ٢٢ عشرين سنة وأنت لسع من معطيات دي شايف الحرب دي بدوها الكيزان؟ تانيا، لاحظ كلام خالد عمر يوسف من فلتات لسانه لمن قال كونه الدعم السريع داير دمج في ٢٢ سنة والجيش دايرها في سنتين دي...

الدولة القومية وصناعة حقيقة الوهم: هل من فرص لقيام دولة قومية في السودان من ركام حرب الـ15 من أبريل؟
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن الدولة القومية وصناعة حقيقة الوهم هل من فرص لقيام دولة قومية في السودان من ركام حرب الـ15 من أبريل؟، بكري الجاك جالت بخاطري عدة أفكار في لحظة احتفاء بي من قبل البلد المضيف كخبير زائر في تركمانستان وفي أثناء تجوالي في المتحف القومي للدولة الوليدة .،بحسب ما نشر صحيفة التغيير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الدولة القومية وصناعة حقيقة الوهم: هل من فرص لقيام دولة قومية في السودان من ركام حرب الـ15 من أبريل؟، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا. الدولة القومية وصناعة حقيقة الوهم: هل من فرص لقيام... بكري الجاك جالت بخاطري عدة أفكار في لحظة احتفاء بي من قبل البلد المضيف كخبير زائر في...
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن عمر الدقير يكتب حرب 15 أبريل هي أحدى تجليات الأزمة الوطنية، 160; عمر الدقير يكتب حرب 15 أبريل هي أحدى تجليات الأزمة الوطنية 160; حرب ١٥ أبريل هي أحد تجليات الأزمة الوطنية التي يعيشها السودان، .،بحسب ما نشر صحيفة التغيير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات عمر الدقير يكتب .. حرب 15 أبريل هي أحدى تجليات الأزمة الوطنية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا. عمر الدقير يكتب .. حرب 15 أبريل هي أحدى تجليات... عمر الدقير يكتب .. حرب 15 أبريل هي أحدى تجليات الأزمة الوطنية حرب ١٥ أبريل هي أحد تجليات الأزمة الوطنية التي يعيشها السودان، وغنيٌّ عن القول أن هذه الأزمة لم تنبثق من لا شئ، بل هي...
شاهد المقال التالي من صحافة السودان عن عمر الدقير يكتب عن حرب 15 أبريل، عمر الدقير حرب ١٥ أبريل هي أحد تجليات الأزمة الوطنية التي يعيشها السودان، وغنيٌّ عن القول أن هذه الأزمة لم تنبثق من لا شئ، بل هي حصادٌ لما ظل .،بحسب ما نشر صحيفة التغيير، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات عمر الدقير يكتب عن: حرب 15 أبريل، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا. عمر الدقير يكتب عن: حرب 15 أبريل عمر الدقير حرب ١٥ أبريل هي أحد تجليات الأزمة الوطنية التي يعيشها السودان، وغنيٌّ عن القول أن هذه الأزمة لم تنبثق من لا شئ، بل هي حصادٌ لما ظل يجري في تربة واقعنا خلال الأعوام الغاربة من عمر الحكم الوطني...
شاهد المقال التالي من صحافة قطر عن حرب السودان معارك الجنرالين في شهرها الرابع تسلسل زمني، ياسين مهداوي الخليج الجديدتتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع شبه العسكرية في شهرها الرابع، ما خلّف أزمة إنسانية .،بحسب ما نشر الخليج الجديد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات حرب السودان.. معارك الجنرالين في شهرها الرابع (تسلسل زمني)، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا. حرب السودان.. معارك الجنرالين في شهرها الرابع (تسلسل... ياسين مهداوي- الخليج الجديد تتواصل الحرب بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" شبه العسكرية في شهرها الرابع، ما خلّف أزمة إنسانية تجاوزت تداعياتها البلاد إلى دول الجوار، مع نزوح أكثر من 3 ملايين شخص داخل وخارج إحدى أفقر دول العالم، في مأساة مرشحة للأسوأ...