2025-04-05@15:57:51 GMT
إجمالي نتائج البحث: 56
«صرخات غزة»:
وفي ظل شح الإمكانات والموارد البشرية ومع استهداف الاحتلال لعشرات المنازل يوميا، فإن رجال الدفاع المدني يستخدمون وسائل بدائية وذاتية في رفع الركام، إذ يستخدمون معدات يسيرة ويرفعون بأيديهم حطام المنازل، وعند كل ركام لا بد أن تسمع أحد رجال الدفاع المدني يصرخ من بين الركام "هل هناك أحد يسمعني؟" على أمل الوصول إلى ناج...
"أمانة ترد يابا.. أمانة ترد"؛ صرخات أطلقتها ناجية من قصف مستشفى المعمداني وهي باكية هائمة في ساحة المستشفى المدمرة، تحمل بين ذراعيها وسادة والدها الذي قضى في تلك المذبحة، ولا تكاد تجد من يواسيها حيث لكلٍّ مصابه وألمه. المستشفى الذي يقع في حي الزيتون بقطاع غزة، قصفه جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، ما أوقع نحو...
الرؤية- الوكالات يودّع سكان قطاع غزة كل دقيقة طفلا أو امرأة أو شيخا أو شابا، وكأن الموت صار جليسهم، وكأن أصوات القصف بطائرات الاحتلال صارت أمرا مفروضا عليهم، وكأن الحرب الغاشمة التي يشنها جيش الاحتلال غير مرئية للمجتمع الدولي الذي يقف متفرجا على هذه المآسي التي يتعرض لها الأشقاء الفلسطينيين. عائلات بأكملها مُحيت من السجلات...
مع استمرار القصف على قطاع غزة، يستمر معه صراخ وبكاء الأطفال على ما يحدث لهم ولأهلهم ومنازلهم وأقاربهم وأصدقائهم، الأطفال الفلسطينيين الذين لا حيلة لهم ولا ذنب لهم في كل ما حدث.أحد أطفال فلسطين: طول حياتنا بأسظهر أطفال فلسطين باكين من الدمار والخراب غير الأدمي الحادث ببلادهم، وبصوت أحد أطفال غزة الملئ بالبكاء تقول: «طول...
بين الألم والحسرة، وبين الدمار والانهيار يقبع أهالي سكان غزة بصبر وإرادة لكي "يستجيب القدر"، بانتظار فجر بعد ظلام دامس ، حل عليهم جراء عدوان الاحتلال الذي لا يزال يكشر عن أنيابه أمام شعب يملك الأرض ، كما يملك الكرامة. وبين الأرض والسماء ، يعيش هؤلاء بدون مأوى يقيهم شتاء قادما، وبدون ماء يسدون...
محمد بن رامس الرواس كان إنجازا غير مسبوق للمقاومة الفلسطينية مدعومًا بصمود جبار وضربة مُوجعة للعدو لم يستطع أن يفيق منها إلّا على صرخات الثكلى من نسائهم التي لا تشبه صرخات الثكلى من المؤمنات الفلسطينيات حين يعلمن باستشهاد أبنائهن الشجعان مقبلين غير مدبرين. كثير ما تعرض الفلسطيني سواء بالقدس الشريف أو بغزة الصامدة أو...