2025-04-05@00:29:26 GMT
إجمالي نتائج البحث: 6
«المرأة الیمنیة خلال»:
الثورة / أمل الجندي- رجاء عاطف قدمت المرأة اليمنية خلال 10 أعوام من العدوان الأمريكي السعودي على بلادنا نموذج راقي في صمودها وقوتها وتمسكها بثوابتها الوطنية ورفضها للاستسلام رغم العدوان والحصار ورغم كل التحديات والظروف التي عاشتها خلال هذه الفترة، بل أنها عملت على بناء جيل متسلح بالقرآن متمسك بالعزة والقوة والكرامة ولعبت أدواراً بطولية في جهادها وثباتها.. سنتعرف من خلال هذا الاستطلاع على مدى صبرها خلال هذه السنوات وما الرسالة التي قدمتها.. إلى التفاصيل:- تحمل المرأة اليمنية وعياً وقوة وإيماناً لا يضاهيه على مستوى العالم، هكذا بدأت حفيظة إسحاق – معلمة بمدرسة الجيل الجديد حديثها قائلة: لقد قدمت المرأة اليمنية خلال عشرة أعوام رسالة قوية ومعروفة على مر التاريخ بثباتها وشجاعتها ومواجهتها للعدو رغم كل المحاولات التي يقودها لجعل...
الثورة /خاص مهما حاولت أبواق العدوان النيل من مكانة المرأة اليمنية والتشويش على دورها وجهودها في معركة الدفاع عن الوطن وسيادته وهويته الإيمانية وتاريخه ومصالح أبنائه، تبقى حرائر اليمن في مقدمة الصفوف كمدرسة أولى للجهاد والنضال والتضحية والفداء دفاعا عن الشرف والأرض والعرض. اليوم وبعد أن عجز الأعداء وأدواتهم المحلية الرخيصة عن تحقيق مآربهم وأهدافهم الخبيثة من خلال القوة العسكرية لم يجدوا أمامهم إلا شن حملات التشويه والتزييف والتضليل للنيل من تماسك الجبهة الداخلية وهو الأمر الذي أشار إليه السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي الأسبوع الماضي خلال لقائه رئيس ونواب وأعضاء حكومة التغيير والبناء وأكد على أهمية مواجهتها وتفنيدها وتوضيح الحقائق للرأي العام المحلي والعالمي. وتؤكد النساء اليمنيات أن ” الدفاع عن الوطن والشرف بات واجبا على الجميع سواء...
يمانيون – متابعات بالتوازي مع التحرك الأمريكي المدمر في أوساط الشباب، كانت المرأة اليمنية أبرز عناصر المجتمع اليمني، الواقعة في دائرة الاستهداف. وتظهر اعترافات الجواسيس جملة من الأنشطة المزيفة التي كانت تنشط بها أمريكا وعناصرها بغرض إيقاع المرأة اليمنية في فخ التجنيد، أو على الأقل في فخ التدمير. وفي السياق يقول الجاسوس عبد المعين عزان، إن برنامج المرأة في المعهد الديمقراطي الذي كانت تديره خبيرة هولندية تدعى فلور بيومنغ، كان على أساس أنه يقدم الدعم للمرأة وللقيادات النسوية، لكنه كان يستهدف المرأة اليمنية، ومن خلاله يدفع بأجندة أمريكية، وأجندة غربية، فيها مفاهيم كثيرة تهدف إلى تناقض الأسلاف والأعراف والتقاليد اليمنية وحتى الشرع الإسلامي، واسُتخدم في سبيل ذلك وسيلة استقطاب قيادات نسوية، وهذا كجانب مخابراتي لعمل البرنامج”. ويوضح الجاسوس عزان...
وتظهر اعترافات الجواسيس جملة من الأنشطة المزيفة التي كانت تنشط بها أمريكا وعناصرها بغرض إيقاع المرأة اليمنية في فخ التجنيد، أو على الأقل في فخ التدمير. وفي السياق يقول الجاسوس عبد المعين عزان، إن برنامج المرأة في المعهد الديمقراطي الذي كانت تديره خبيرة هولندية تدعى فلور بيومنغ، كان على أساس أنه يقدم الدعم للمرأة وللقيادات النسوية، لكنه كان يستهدف المرأة اليمنية، ومن خلاله يدفع بأجندة أمريكية، وأجندة غربية، فيها مفاهيم كثيرة تهدف إلى تناقض الأسلاف والأعراف والتقاليد اليمنية وحتى الشرع الإسلامي، واسُتخدم في سبيل ذلك وسيلة استقطاب قيادات نسوية، وهذا كجانب مخابراتي لعمل البرنامج". ويوضح الجاسوس عزان أن الفعالية التي كان ينظمها برنامج المرأة في المعهد الديمقراطي، أو برنامج الأحزاب وغيرها، يتم من خلالها استقطاب النساء الحاضرات في الفعالية، وكان...
الثورة نت../ أظهرت اعترافات جديدة لعناصر خلية التجسس الأمريكية الإسرائيلية، عن أساليب ووسائل الاستهداف الأمريكي للمرأة اليمنية لمسخها عن هويتها واستقطابها للعمل لصالحه. وأكدت اعترافات عناصر الشبكة التي نشرتها الأجهزة الأمنية اليوم، أن استهداف الأعداء للمرأة يأتي من منطلق إدراكهم لأهمية دورها وتأثيرها الكبير على مستوى الأسرة والمجتمع بشكل عام، ومحاولة لإثارة الصراع ما بينها وبين الرجل، وصناعة نماذج وقيادات نسائية تعمل على تنفيذ المشاريع والأجندة الأمريكية ضد المرأة اليمنية. وفي هذا السياق أوضح الجاسوس عبد المعين عزان، أن برنامج المرأة في المعهد الديمقراطي الذي كانت تديره خبيرة هولندية تدعى “فلور بيومنغ” كان يظهر أنه يقدم الدعم للمرأة والقيادات النسوية ويساعد المرأة على المشاركة في الحياة السياسية والحياة العامة وغيرها، إلا أن طبيعة عمله في الحقيقة كان مخابراتي يستهدف المرأة...
حظيت المرأة اليمنية باهتمام مبكر منذ عقود وفتحت أمامها ثورتا الـ 26 من سبتمبر والـ 14 من أكتوبر طروقاً كثيرة وفرصاً عديدة، أولها الالتحاق بالتعليم في مختلف المستويات والتخصصات على حد سواء مع الرجل مما مكنها على مدى العقود الماضية من الانخراط في الحياة العامة والانتظام رسمياً في أعمال كثيرة، والمشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمشاركة في صناعة التغيير في البلاد. وشكل حضورها السياسي نقطة تحول من خلال حضورها كنائبة في البرلمان والوظيفة العمومية من معلمة أو طبيبة أو مهندسة حتى بلغت أعلى المناصب الوظيفية من خلال شغلها للعديد من الحقائب الوزارية منذ العام 2001م، كما دخلت السلك الدبلوماسي منذ أكثر من عشرين عاماً وأصبح لدى اليمن أكثر من سفيرة في العديد من دول العالم. والأبعد من ذلك أن...