2025-04-03@10:34:49 GMT
إجمالي نتائج البحث: 103
«د قوى الثورة»:
(اخبار جدید در صفحه یک)
كي تتوقف الحرب، لابد من توفر (إرادة صادقة) لإيقافها! وصدق الإرادة يتأتى —على الأقل— بأن تعيد قوى الثورّة (الأحزاب ولجان المقاومة ومنظمات المجتمع المدني والأهلي والنقابات والاتحادات) النظر في (سلوكها وممارساتها السياسية)، منذ اندلعت ثَورة ديسمبر ٢٠١٨ المجيدة: هل هي كقوى ثورة راضية عن الفعاليات و(السياسات والقرارات) التي اتخذتها؟.. وهنأ أعني (كل القرارات) سواء تلك التي ترتبت عليها كتابة (الوثيقة الدستورية، مثلاً) على ذلك النحو "المعيوب"، وشرعنتها لشراكة (لقيطة) بين المدنيين والعسكر، أو غيرها من الفعاليات والقرارات، التي تلت ذلك يوماً بعد يوم، إلى أن اندلعت الحرب؟ كيف رأت وترى قوى الثورة نفسها، وكيف رأت —خاصةً التنظيمات السياسية والمهنية— حلفائها وكيف ينظر هؤلاء وأولئك إلى أحلام هذا الشعب، الذي لعقود طويلة لم يهنأ يوماً واحداً؟ وهل هؤلاء وأولئك؛ صادقين فعلاً...

عن قوى التغيير المركزي وقوى التغيير الجذري “الإخوة الأعداء” أصدقوا وتصادقوا لوقف الحرب .. بقلم/ عمر الحويج
ما فكرت فيه وقررت كتابته اليوم في هذا الظرف العصيب ، وانتم تتداعون لجمع قوى الثورة والشعب في سبتمبر القادم في إثيوبيا . وجدتني قد سبق أن كتبته قبل عام وأكثر من نصف ، وما تبقى يأتي لاحقاً ، ولأننا محلك سر ، حتى أتى الخراب ، سوف أستعيده مرة أخرى ، خاصة لاحل في أيدينا لوقف هذه الحرب اللعينة ، وتسليك الطريق ، لعودة المسار المدني الديمقراطي ، غير وحدة القوى الوطنية . قوى الثورة الحية ، بكل فصائلها ، والتي نهضت بثورتها في ديسمبر المجيد ، دون فرز أو إقصاء .. عسى ولعل يلتئم الشمل وينتج ما يتطلع إليه شعبنا المنكوب من وحدة . (كبسولة كانت في وقتها مع المقال) المجلس المركزي: رغم ورشة التقييم واعتذاركم لشعب...
معن بشور صبيحة الرابع عشر من تموز 1958 استفاق العراقيون ومعهم العرب والعالم على وقع صورة اطاحت بحلف بغداد الاستعماري، ورأى فيها كثيرون ضربة قوية لحقبة الاستعمار القديم جنباً الى جنب مع هزيمة العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وقيام الوحدة المصرية السورية عام 1958، وتصاعد الثورة الجزائرية المجيدة ضد الاستعمار الفرنسي عام 1954، وبروز حركة عدم الانحياز بدءاً من مؤتمر باندونغ عام 1955. ولم يكن ممكناً لتلك الثورة ان تنجح لولا تضافر نضال القوى الوطنية والقومية والتقدمية في العراق، وتكامل الجيش والشعب في تلك الثورة. بقيادة عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وثلة من الضباط الاحرار. يومها بلغت آمال الامة ذروتها بفجر مشرق عزيز لولا الانقسام المؤلم الذي ساد آنذاك بين التيارين القومي والشيوعي وتداعياته ليس في العراق وحده...