فوائد الرياضة المنتظمة وتأثيرها على صحة القلب والأوعية الدموية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
فوائد الرياضة المنتظمة وتأثيرها على صحة القلب والأوعية الدموية، تعد الرياضة المنتظمة من العوامل الأساسية للحفاظ على الصحة العامة، حيث تؤثر بشكل مباشر وإيجابي على صحة القلب والأوعية الدموية.
ممارسة الرياضة بانتظام ليست مجرد وسيلة لتحسين اللياقة البدنية، بل هي عنصر رئيسي للوقاية من العديد من الأمراض وتعزيز الصحة النفسية والجسدية، يعتبر القلب من أكثر الأعضاء استفادةً من النشاط البدني، حيث تسهم التمارين الرياضية في تحسين أدائه وزيادة كفاءته.
تلعب الرياضة دورًا حيويًا في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك من خلال تقوية عضلة القلب، وتحسين تدفق الدم، وتقليل ضغط الدم ومستويات الكوليسترول الضار وعند ممارسة الرياضة بانتظام، يزداد تدفق الدم في الشرايين، مما يحسن عملية إيصال الأكسجين إلى الأنسجة ويعزز الصحة العامة للجسم.
تأثير الرياضة على القلب1. تحسين أداء القلب:
تعتبر عضلة القلب من العضلات القابلة للتدريب، فمع ممارسة الرياضة بانتظام تصبح أقوى وأكثر قدرة على ضخ الدم بفعالية أكبر، مما يساعد في تقليل الجهد الذي يبذله القلب لإيصال الدم إلى أجزاء الجسم، تحسن هذه التمارين الدورة الدموية وتجعل القلب يعمل بشكل أكثر كفاءة، وهو ما يقلل من خطر الإصابة بمشاكل القلب مثل النوبات القلبية وقصور القلب.
2. تقليل ضغط الدم:
يعاني الكثير من الناس من ارتفاع ضغط الدم الذي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب تساهم التمارين الرياضية المنتظمة في تقليل ضغط الدم عن طريق توسيع الشرايين وتعزيز مرونتها، ما يقلل من المقاومة التي يواجهها الدم أثناء الضخ.
3. الحد من مستويات الكوليسترول الضار:
تعتبر ممارسة الرياضة من أفضل الوسائل الطبيعية لخفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL) في الدم وزيادة مستوى الكوليسترول الجيد (HDL)، مما يساهم في تقليل تراكم الدهون على جدران الشرايين ويقلل من خطر انسدادها.
4. تنظيم معدل ضربات القلب:
عند ممارسة الرياضة، يزداد معدل ضربات القلب بشكل مؤقت، لكن على المدى الطويل يؤدي النشاط البدني المنتظم إلى جعل القلب يعمل بمعدل أقل أثناء الراحة، مما يقلل من الإجهاد الذي يتعرض له القلب ويعزز من كفاءته.
1. تحسين تدفق الدم:
تعزز التمارين الرياضية من تدفق الدم في الشرايين والأوردة، حيث تساعد في تعزيز مرونة الشرايين، مما يسمح بتدفق الدم بحرية ويقلل من خطر تكون الجلطات الدموية.
2. تقليل خطر تصلب الشرايين:
يؤدي تراكم الدهون والكوليسترول على جدران الشرايين إلى تصلبها وتضييقها، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية، تعمل التمارين الرياضية المنتظمة على تقليل تراكم الدهون وتعزيز صحة الأوعية الدموية، مما يقلل من احتمالية تصلب الشرايين.
3. تعزيز تدفق الأكسجين إلى الخلايا:
تعمل الرياضة على تحسين كفاءة الدورة الدموية، مما يساعد في تحسين إيصال الأكسجين إلى خلايا الجسم، الأمر الذي يسهم في تحسين وظائف الأعضاء ويساعد الجسم على التخلص من الفضلات بشكل أكثر كفاءة.
4. تقليل الالتهابات في الأوعية الدموية:
تؤدي ممارسة الرياضة إلى تقليل مستويات الالتهابات في الجسم، مما يساهم في حماية الأوعية الدموية من التلف ويحسن من مرونتها وصحتها.
هناك أنواع عديدة من التمارين التي تسهم في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وأبرزها:
1. التمارين الهوائية (الكارديو):
مثل المشي السريع، والجري، وركوب الدراجات، والسباحة. تساعد هذه التمارين في تحسين كفاءة القلب والرئتين وتزيد من قوة التحمل البدني.
2. تدريبات القوة:
مثل رفع الأثقال، وهي تعزز من قوة العضلات وتزيد من معدلات الأيض، كما تساعد في دعم العضلات التي تدعم القلب والأوعية الدموية.
3. تمارين التمدد:
مثل اليوغا والبيلاتس، تساعد في تحسين مرونة العضلات والأوعية الدموية، وتقلل من التوتر، مما يدعم صحة القلب ويساعد في خفض ضغط الدم.
4. التدريبات عالية الشدة (HIIT):
وهي تمارين تتضمن فترات من النشاط الشديد تتبعها فترات من الراحة، وقد أثبتت فعاليتها في تحسين أداء القلب في وقت قصير.
1. التحكم في الوزن:
تساعد الرياضة في الحفاظ على وزن صحي، حيث إن زيادة الوزن ترتبط بزيادة مخاطر أمراض القلب، تسهم التمارين المنتظمة في حرق السعرات الحرارية، وتقليل الدهون المتراكمة، مما يخفف من الضغط على القلب ويعزز صحته.
2. تقليل مستويات التوتر:
تؤدي ممارسة التمارين الرياضية إلى إفراز هرمونات السعادة مثل الإندورفين، مما يقلل من مستويات التوتر والقلق، والذي يعتبر عاملًا مسببًا للعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية.
3. تحسين نوعية النوم:
يرتبط النوم الجيد بصحة القلب؛ فالأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية بانتظام ينامون بشكل أفضل، ما يسهم في تقليل ضغط الدم ويحسن من صحة الجهاز القلبي الوعائي.
4. تحسين مستوى سكر الدم:
تساعد الرياضة المنتظمة في تحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، والذي يرتبط مباشرةً بصحة القلب.
لضمان الحصول على فوائد الرياضة لصحة القلب، يُنصح باتباع بعض النصائح الأساسية:
- البدء بالتدريج: يمكن البدء بمستويات منخفضة من النشاط وزيادتها تدريجيًا حسب قدرة الجسم.
- اختيار التمارين المفضلة: اختيار نوع التمرين الذي تستمتع به يزيد من فرصة الالتزام على المدى الطويل.
- الانتظام: من الأفضل ممارسة التمارين لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، أو 30 دقيقة يوميًا على الأقل.
- استشارة الطبيب: في حال وجود مشاكل صحية، يُفضل استشارة الطبيب قبل البدء بممارسة أي نشاط رياضي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: صحة القلب صحة القلب والأوعية الدموية الرياضة وأهميتها فوائد الرياضة الصحة النفسية بوابة الفجر موقع الفجر ممارسة الریاضة بانتظام التمارین الریاضیة من خطر الإصابة تقلیل ضغط الدم الریاضة لصحة یقلل من خطر مما یقلل من لصحة القلب تدفق الدم فی تقلیل فی تحسین
إقرأ أيضاً:
المفتاح السري لصحة القلب والذاكرة؟
وجد باحثون أن تناول الفراولة قد يحسن صحة القلب والأوعية الدموية والوظائف الإدراكية لدى كبار السن.
وتعد الأمراض القلبية الأيضية، مثل ارتفاع ضغط الدم واختلال تنظيم الجلوكوز وزيادة الدهون في الدم، من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما ترتبط هذه العوامل أيضا بتراجع الوظائف الإدراكية.
وتحتوي الفراولة على مجموعة من المركبات المفيدة مثل الفيتامينات، والألياف الغذائية، ومضادات الأكسدة، والبوليفينول (بما في ذلك الأنثوسيانين والفلافونويد)، والتي قد تساهم في تعزيز الصحة العامة.
وأشارت دراسات سابقة إلى أن مكملات الفراولة قد تحسن المهام التي يتحكم فيها الحصين في الدماغ، مثل التعلم المكاني والتعرف على الكلمات والذاكرة لدى كبار السن. كما ارتبط تناول الفراولة بتحسين صحة الأوعية الدموية. ومع ذلك، لم تقيس الدراسة الحالية مستويات الأنثوسيانين أو مدى توافره الحيوي في الجسم، مما يترك دورها الدقيق في التأثيرات الملحوظة غير واضح.
وشملت الدراسة 35 مشاركا تزيد أعمارهم عن 65 عاما، مع مؤشر كتلة جسم (BMI) يتراوح بين 25 و40 كغ/م². وتم استبعاد الأشخاص الذين يتناولون مكملات غذائية أو أدوية نفسية أو يعانون من اضطرابات أيضية أو يدخنون أو يستهلكون كميات كبيرة من القهوة. وتم تقسيم المشاركين بشكل عشوائي إلى مجموعتين: الأولى تناولت مشروبا يحتوي على مسحوق الفراولة المجفف (ما يعادل حصتين من الفراولة الطازجة)، بينما تناولت المجموعة الثانية مشروبا وهميا خاليا من البوليفينول.
وأظهرت النتائج تحسنا طفيفا في سرعة المعالجة الإدراكية لدى المشاركين الذين تناولوا الفراولة، بالإضافة إلى انخفاض طفيف في ضغط الدم الانقباضي. كما لوحظ تحسن في القدرة المضادة للأكسدة لدى هذه المجموعة.
ومع ذلك، لم تظهر فروق كبيرة في الذاكرة العرضية أو صحة الأوعية الدموية بين المجموعتين. ومن المثير للاهتمام أن الذاكرة العرضية تحسنت بشكل غير متوقع في المجموعة التي تناولت المشروب الوهمي.
وخلص الباحثون إلى أن تناول الفراولة قد يؤدي إلى تحسينات طفيفة في الإدراك وانخفاض ضغط الدم، بالإضافة إلى تعزيز الحالة المضادة للأكسدة. ومع ذلك، فإن قصر مدة الدراسة (8 أسابيع لكل مرحلة) واختيار المشاركين الأصحاء نسبيا يحد من إمكانية تعميم النتائج على الأشخاص الذين يعانون بالفعل من أمراض قلبية أو إدراكية.
وأشار الباحثون إلى أن البوليفينول الموجود في الفراولة، مثل الأنثوسيانين والإيلاجيتانين، قد يكون مسؤولا عن هذه التأثيرات، لكنهم أكدوا على الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم الآليات الكامنة بشكل أفضل.
وتسلط الدراسة الضوء على الفوائد المحتملة للفراولة في تعزيز الصحة العامة، خاصة لدى كبار السن. ومع ذلك، يوصى بإجراء أبحاث إضافية لفهم تأثيرات الفراولة على نطاق أوسع، بما في ذلك الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية مزمنة.
نشرت الدراسة في مجلة Nutrition, Metabolism, and Cardiovascular Diseases.
المصدر: نيوز ميديكال