2025-04-06@13:40:47 GMT
إجمالي نتائج البحث: 103

«النازحین فی منطقة»:

(اخبار جدید در صفحه یک)
    منطقة المواصي برفح.. بدت المنطقة أرضاً قاحلة من الكثبان الرملية على ساحل البحر المتوسط، ومن وصل إليها من النازحين يعانون ظروفاً صعبة بسبب انعدام المساعدات والخيام وأماكن لطبخ الطعام. واُضطرّت بعض العائلات لنصب الخيام على جوانب الطريق والنوم في السيارات بسبب ضيق المكان.  حركة فتح: مصر نجحت في ردع إسرائيل ومنعها من التهجير القسري للفلسطينيين البعثة الأممية لحقوق الإنسان: يجب وقف العدوان على غزة ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات وقال أحمد المصري وهو يشعل النيران بين الكثبان لإعداد بعض الطعام عبر تقرير عرضته فضائية يورونيوز: "وين نروح، هربنا إلى حمد (التي تم إخلاؤها وتعرضت للقصف خلال عطلة نهاية الأسبوع) وبعد ذلك تعرضنا للإهانة هنا".وتعد المواصي منطقة زراعية لا يوجد بها كثيرٌ من المباني، وهي غير مؤهّلة لاستقبال النازحين. وتقع جنوب...
    يعاني النازحون في ولاية غرب أوروميا الإثيوبية، والذين عادوا قسرا إلى منازلهم ضعفًا شديدًا فيما يتعلق بنقص الغذاء والمأوى.وذكرت وسائل إعلام إثيوبية، أنه منذ مايو 2023، أُجبر النازحون المقيمون على وجه التحديد في مناطق شرق ووليجا وغرب ووليجا وكيلام ووليجا وهورو جودورو ووليجا على التخلي عن ملاجئهم ومع ذلك، فإن عودتهم إلى ديارهم أوقعتهم في مأزق خطير، حيث تلوح في الأفق ندرة في القوت وأزمة صحية متصاعدة.ووفقاً لمصادر قريبة من هذه الأزمة، فإن العديد من النازحين داخلياً في غرب أوروميا الذين أجبروا على مغادرة ملاجئهم يجدون أنفسهم الآن عرضة للخطر، وكشفت بيانسا ديسو، عاملة الإغاثة في مبادرة أكيمون للتنمية، وهي منظمة إثيوبية غير حكومية، أن "البعض ذهب إلى أجزاء أخرى من أوروميا، بينما لجأت نسبة صغيرة إلى العيش في الشوارع"،...
    أخبار ليبيا 24 أعلنت جمعية الهلال الأحمر فرع درنة، اليوم الخميس، فتح باب التسجيل في منظومة النازحين من المدينة بالجمعية سواء داخلها أو خارجها. وقدم الفرع عدة طرق للتسجيل في المنظومة، سواء بالتوجه إلى أحد مكاتب الحصر في مدرسة السيدة خديجة في الساحل الشرقي ومستوصف منطقة امبخ العمارات وكلية العلوم التقنية في منطقة شيحا الغربية. وبلغ عدد النازحين جراء العاصفة “دانيال” في شرق ليبيا إلى 40 ألفا و18 شخصا، متراجعا من رقم 43 ألفا في أول الأزمة، بعدما عادت أسر إلى ديارها، حسب كشفت آخر إحصائية منشورة للمنظمة الدولية للهجرة. وبخصوص درنة، سجلت المنظمة وجود 16 ألف نازح من المدينة والمناطق المحيطة بها، بينما عادت الحركة على بعض الطرق بها التي تضررت جراء العاصفة، لكن يبقى الانتقال صعبا بين شرق...