صدر حديثا عن المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي، كتاب «الفلاحون» في طبعته الثانية للمؤلف هنري حبيب عيروط، ترجمة محيي الدين اللبان، ووليم داوود مرقص، والكتاب يسجل بطولات الشعب المصري بمختلف الأقاليم، والمشروعات القومية التي شارك بها الفلاحون مثل حفر قناة السويس وبناء السد العالي.

وجاء على غلاف الترجمة: «من حق التاريخ أن يسجل جهود الفلاح لا فوق بساط الأرض الأخضر ولا من وراء الثورة الزراعية والحيوانية، بل ليسجل له نتاج سواعده في شق الترع والجسور وتعبيد الطرقات وتهذيب مجري النهر، بما أنشأ من سدود ويسجل له جهوده في إقامة العمارة في المدن المختلفة والحصون العتيدة والقلاع المتناثرة في العواصم المصرية من فجر التاريخ إلى يومنا الراهن».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: القومي للترجمة المركز القومي للترجمة الفلاحون إصدارات القومي للترجمة

إقرأ أيضاً:

إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”

إصدار كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام"
بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب من 26 أبريل إلى 5 مايو 2025 - دار باركود للنشر والتوزيع.

يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المحورية التي تهتم بشأن السودان وشعبه، ويستعرض مواضيع متنوعة بدءً بدور النيل كمصدر للإلهام، ومروراً إلى الهوية السودانية المتعددة، ثم وصولاً إلى القضايا السياسية والاجتماعية التي تعيق عملية التنمية في بلدنا الحبيب.
يوجه المؤلف الدكتور سامر عوض حسين كلماته صوب الشعب السوداني، داعياً إلى تحقيق السلام والوئام كوسيلة لبناء وطن له الحق في العيش والحياة. ويناقش الكتاب كذلك أهمية استثمار التنوع الثقافي والهوية السودانية المتعددة، التي عانت من الإهمال منذ الاستقلال، ويؤكد على ضرورة صياغة مشروع وطني شامل يجمع شمل السودان ككل.
يخصص الكاتب جزءاً من الكتاب لقضايا التعليم ودورها في مواجهة خطاب الكراهية، متطرقاً إلى الأزمات التي يمر بها النظام التعليمي بسبب الحروب المستمرة. كما يدعو إلى دعم دور المكتبات في حياتنا كشعوب محبة للقراءة، وخاصة المكتبات العامة، ويبرز أهمية المكتبات المنزلية في تعزيز الثقافة والمعرفة.
كما يولي المؤلف اهتماماً خاصاً بدور الشباب المحوري في إحداث التغيير السياسي، مسلطاً الضوء على النظرة الإيجابية تجاه الأجيال الجديدة التي قادت ثورة ديسمبر وطالبت بالحرية والسلام والعدالة. يناقش الكتاب أيضاً أثر الحرب على السودان، كتدمير المؤسسات التعليمية والمرافق الحيوية، والنزوح الجماعي، لكن على العكس من ذلك يبدي الكاتب تفاؤلاً كبيراَ بإمكانية إعادة الإعمار، مستشهداً ببعض التجارب للعديد من الدول التي نهضت بعد انقضاء حروبها. وفي نهاية الرحلة والمطاف يختتم المؤلف كتابه بمقال "آمال الغد"، مقالاً يعبر عن أحلام السودانيين الجائرة التي تسعى بالعودة إلى الحياة الطبيعية والسلام المستدام في يوم قريب.

يمثل هذا الكتاب دعوة صادقة من القلب للتفاؤل والعمل من أجل مستقبل أفضل لسوداننا وشعبه. ويحظي كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام" بتقديم مميز من البروفسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم السابقة، مما أضفى عليه بعداً ورؤيةً ثاقبة.

samir.alawad@gmail.com  

مقالات مشابهة

  • «الأسماء الجغرافية».. كتاب موسوعي يحتفي بسيرة الأمكنة
  • تحقيق ما للهند .. كتاب أبو الريحان البيروني عن دار أم الدنيا
  • آداب عين شمس: انطلاق امتحانات الميدتيرم بعد العيد إلكترونيًا
  • قرن على كتاب هز العقول !
  • عبدالله فلاته: النصر لعب كما أراد.. والهلال بات كتابًا مفتوحًا.. فيديو
  • إيران وحماس بين لُغة المقاومة وخطاب المصالح.. قراءة في كتاب
  • فقرات من كتاب العار
  • حصاد مبكر ومبشر بأقاليم الصحراء المغربية بفضل أمطار وفيضانات شتنبر الماضي
  • موعد عيد الأضحى 2025.. كتاب التوفيقات الإلهامية يتنبأ من جديد
  • إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”