5 طرق فعالة للتخلص من الأرق الليلي
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
يُعد الأرق من أكثر المشاكل الصحية التي تُسبب العديد من المشاكل للجسم، ومن أبرز هذه المشاكل ضعف التركيز وضعف الأداء العام، مما يُؤدي إلى مشاكل عديدة في العمل ومن ثم حدوث مخاطر جمة لا تُصدق.
يُسبب الأرق وقلة النوم العديد من المشاكل الصحية التي تؤثر على أداء الجسم وتجعله غير قادر على أداء مهامه المختلفة، وعلى رأسها أداء عمله بتركيز وفعالية، إذا كنت ممن يُعانون من الأرق وقلة النوم، فإليك هذا المقال الذي سيُقدم لك حلاً لهذه المشكلة بين سطوره.
هناك العديد من الأعراض التي تظهر على من يعاني من الأرق وقلة النوم، ومن أبرزها ما يلي:
صعوبة النوم ليلاً
• الاستيقاظ ليلاً
• الاستيقاظ مبكراً جداً
• عدم الشعور بالراحة بعد النوم ليلاً
• التعب خلال النهار والشعور بالنعاس
• القلق والاكتئاب والتوتر
صعوبة التركيز على المهام والانتباه والتذكر
• كثرة الأخطاء أو الحوادث
يمكنك التغلب على الأرق وقلة النوم باتباع الروتين التالي:
• تجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعة على الأقل.
• تجنب الإفراط في استخدام المنبهات خلال النهار.
• تجنب القيلولة.
• عدّل درجة حرارة الغرفة.
• عدّل إضاءة الغرفة لمساعدتك على الاسترخاء والنوم.
• تناول بعض المشروبات التي تساعد على استرخاء الجسم.
• مارس بعض التمارين الرياضية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأرق أعراض الأرق قلة النوم المزيد الأرق وقلة النوم
إقرأ أيضاً:
أسباب عدم انتظام دقات القلب
روسيا – تشير البروفيسورة بيفوفاروفا بقسم العلاج بكلية الطب في جامعة التعليم إلى أن 100 نبضة في الدقيقة في حالة الراحة يدل على تسرع في نبض القلب.
ووفقا لها، الأسباب الفسيولوجية المؤقتة وغير المرتبطة بالمرض تشمل: التوتر والقلق والانزعاج، والجهد البدني، واستهلاك الكافيين، ومشروبات الطاقة، والكحول أو النيكوتين، والجفاف، وارتفاع درجة حرارة الجسم (مثلا مع نزلات البرد أو الأنفلونزا)، وتناول بعض الأدوية (مثل، أدوية علاج الربو أو نزلات البرد).
وتشير إلى أن هناك أيضا أسباب مرضية تتطلب الاهتمام. وتشمل هذه: أمراض القلب (عدم انتظام ضربات القلب، مرض نقص التروية، قصور القلب)، فقر الدم، فرط نشاط الغدة الدرقية، انخفاض مستوى ضغط الدم، العدوى أو العمليات الالتهابية في الجسم، اختلال توازن الكهارل (نقص البوتاسيوم والمغنيسيوم). مشيرة إلى أنه إذا كان معدل النبض 100 نبضة في الدقيقة نادرا ودون أعراض خطيرة، فقد يكون هذا متغيرا طبيعيا.
وتقول: “إذا ارتفع معدل ضربات القلب بعد ممارسة الرياضة أو التوتر أو شرب القهوة، فهذا أمر طبيعي. لأنه بعد الاستراحة سينخفض ويعود إلى حالته الطبيعية. ولكن إذا بقي مرتفعا عند مستوى 100 ضربة أو أكثر أثناء الراحة، مصحوبا بدوار أو ضيق في التنفس أو ألم أو ضعف في الصدر، فهذا يثير القلق ويجب اتخاذ ما يلزم لخفضه”.
ومن أجل ذلك وفقا لها، يجب الاستلقاء أو الجلوس والاسترخاء وأخذ أنفاس عميقة، وبعدها زفير بطيء. وعند وجود شعور بالجفاف يجب شرب الماء، وفي نفس الوقت يجب تجنب الكافيين والكحول والتدخين.
ولكن إذا استمر معدل النبض 100 أو أكثر لفترة طويلة دون أسباب واضحة، أو ظهرت أعراض إضافية فيجب استشارة الطبيب لتشخيص السبب ووصف العلاج المناسب.
ووفقا لها، للوقاية، يجب تجنب التوتر والإرهاق، وممارسة النشاط البدني المعتدل بانتظام (المشي والسباحة)، ومراقبة مستوى ضغط الدم ومستوى الكوليسترول. واتباع نظام غذائي متوازن مع تجنب الإفراط في تناول الكافيين والسكر والأطعمة الدهنية.
المصدر:صحيفة “إزفيسيا”