سحور الحامل.. وجبة غذائية دسمة للجنين والأم
تاريخ النشر: 5th, March 2025 GMT
الصيام فترة حاسمة فى حياة المرأة الحامل، فقد تحتاج إلى توازن دقيق في تغذيتها للحفاظ على صحتها وصحة الجنين، ومن هنا، تأتي أهمية وجبة السحور، التي تعدّ الركيزة الأساسية للصيام الصحي للحامل، فهي تمدّها بالطاقة اللازمة لتجاوز ساعات الصيام الطويلة دون أن تتعرض للإجهاد أو نقص العناصر الغذائية.
لماذا يعتبر السحور وجبة أساسية للحامل؟. وجبة غذائية دسمة للجنين والأم
أكدت الدكتورة هند سلمي استشارى النساء والولادة، لصدى البلد، أن وجبة السحور ليست مجرد طعام يتم تناوله قبل الفجر، بل هي مخزون استراتيجي للطاقة والمغذيات التي يحتاجها الجسم خلال فترة الصيام، بالنسبة للحامل، فإن هذه الوجبة تصبح أكثر أهمية، إذ تساعد على:
منع الجفاف: إن تناول الأطعمة الغنية بالماء مثل الفواكه والخضروات، وشرب كمية كافية من السوائل يقلل من خطر الإصابة بالجفاف الذي قد يؤدي إلى الشعور بالدوخة والإرهاق.
الحفاظ على مستوى السكر في الدم: يساعد تناول الكربوهيدرات المعقدة مثل الشوفان والخبز الأسمر على الحفاظ على مستويات السكر في الدم لفترة أطول، مما يقلل من الشعور بالتعب والهبوط خلال ساعات الصيام.
توفير التغذية الضرورية لنمو الجنين: حيث إن السحور الغني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن يعزز من صحة الجنين ويساعد على تطوره بشكل سليم.
مكونات سحور صحي للحامل
لضمان صيام صحي، يجب أن تحتوي وجبة السحور على العناصر الغذائية الأساسية، والتي تشمل:
البروتينات
تساعد البروتينات على نمو الجنين وتقليل الشعور بالجوع أثناء الصيام، وتشمل مصادرها:
البيض المسلوق أو المخفوق
اللبن الزبادي
الجبن القريش
الفول المدمس مع القليل من زيت الزيتون
الكربوهيدرات المعقدة
تعدّ مصدرًا مستدامًا للطاقة، ومن أفضل الخيارات:
الخبز الأسمر
الشوفان
البطاطا المسلوقة
الأرز البني
الألياف
تحافظ على صحة الجهاز الهضمي وتقلل من الإمساك الذي تعاني منه بعض الحوامل، ومن أهم مصادرها:
الفواكه مثل التفاح، والموز، والتين
الخضروات مثل الخيار، الجزر، والخس
الحبوب الكاملة مثل الشوفان والبقوليات
الدهون الصحية
ضرورية لنمو دماغ الجنين وتوفير الطاقة، ويمكن الحصول عليها من:
زيت الزيتون
المكسرات مثل اللوز والجوز
بذور الشيا والكتان
السوائل
تجنب الجفاف ضروري جدًا، لذا يُنصح بشرب:
الماء بكميات كافية
العصائر الطبيعية غير المحلاة
الحليب أو اللبن الرايب
أطعمة يجب تجنبها في السحوررغم أهمية وجبة السحور، إلا أن هناك بعض الأطعمة التي يجب على الحامل تجنبها، ومنها:
الأطعمة المالحة مثل المخللات والأطعمة المصنعة، لأنها تسبب العطش.
المقليات والوجبات الدسمة لأنها قد تسبب حرقة المعدة واضطرابات الهضم.
الحلويات المكررة التي ترفع مستوى السكر بسرعة ثم تؤدي إلى انخفاضه، مما يزيد الشعور بالتعب.
نموذج لوجبة سحور متكاملة للحامل
كوب من اللبن الزبادي مع ملعقة صغيرة من العسل.
شريحة من خبز القمح الكامل مع الجبن القريش وزيت الزيتون.
طبق صغير من الفول المدمس مع القليل من الطحينة.
حفنة من المكسرات النيئة (اللوز أو الجوز).
كوب ماء كبير، ويمكن تناول ثمرة فاكهة بعد السحور.
نصائح إضافية لسحور صحي ومفيد للحامل
يُفضل تناول وجبة السحور في وقت متأخر قدر الإمكان لتقليل فترة الصيام.
تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا لتجنب اضطرابات الهضم.
تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي والقهوة، لأنها تسبب الجفاف.
إضافة بذور الكتان أو الشيا إلى الزبادي لتعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منع الجفاف زيت الزيتون السوائل الكافيين الزبادي الألياف المكسرات الفول المدمس ساعات الصيام البروتينات الدهون الصحية كوب ماء الجبن القريش تناول الطعام ببطء أطعمة يجب تجنبها في السحور اضطرابات الهضم الشاي والقهوة المزيد وجبة السحور فی السحور سحور صحی
إقرأ أيضاً:
عنصر في البلاستيك يؤثر على نمو دماغ الجنين
أظهرت دراسة حديثة ارتباط مادة الفثالات بانخفاض مستوى مواد كيميائية رئيسية في دماغ الجنين، مثل السيروتونين، وحثت النتائج النساء على تقليل تعرضهن للبلاستيك وبعض منتجات العناية الشخصية.
وأفادت الدراسة التي أجريت في جامعة إيموري في أتلانتا، بأن المواد الكيميائية الشائعة المستخدمة في البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية قد تؤثر على نمو أدمغة الأجنة.
ووفق "هيلث داي"، توجد الفثالات في عديد من المنتجات اليومية، مثل: عبوات الطعام، والشامبو، والألعاب، وأرضيات الفينيل.
وقال دونغهاي ليانغ الباحث الرئيسي: "أجرينا هذه الدراسة لأن الفثالات موجودة في كل مكان في حياتنا اليومية". ومن هنا جاء لقبها "المواد الكيميائية المنتشرة في كل مكان".
وشارك في الدراسة 216 زوجاً من الأمهات والأطفال في أتلانتا.
وفحص الباحثون بول الأمهات أثناء الحمل للكشف عن الفثالات، وفحصوا دم الأطفال بعد ولادتهم.
نتائج الفحصوكشفت الاختبارات أن الأطفال الذين تعرضوا للفثالات كانت لديهم مستويات منخفضة من التيروزين والتريبتوفان، وهما حمضان أمينيان يساعدان في إنتاج مواد كيميائية رئيسية في الدماغ. كما سجل هؤلاء الأطفال نتائج أقل في اختبارات الانتباه والاستجابة.
ووجد الباحثون أن الأجنة الذين تعرضوا للفثالات في الرحم لديهم مستويات أقل من المواد الكيميائية المهمة في الدماغ، بما في ذلك السيروتونين والدوبامين.
وتساعد هذه المواد على التحكم في مزاج الطفل وقدرته على التعلم وردود أفعاله.