ردّاً على القيود الفرنسية.. الجزائر: سنطبق المعاملة «بالمثل» بشكل فوري
تاريخ النشر: 28th, February 2025 GMT
أعلنت الجزائر، “أنها لم تبادر بأي شكل من أشكال القطيعة، بل تركت الطرف الفرنسي وحده يتحمل المسؤولية بصفة كاملة”، مؤكدة “أنها ستطبق المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري على جميع القيود التي تفرض على التنقل بين الجزائر وفرنسا”.
وجاء في بيان صادر عن الخارجية الجزائرية: “في خضم التصعيد والتوترات التي أضفاها الطرف الفرنسي على العلاقات بين الجزائر وفرنسا، لم تبادر الجزائر بأي شكل من أشكال القطيعة، بل تركت الطرف الفرنسي وحده يتحمل المسؤولية بصفة كاملة”.
وأضاف البيان: “وطيلة كل هذه الفترة، أخذت الجزائر على عاتقها الالتزام بالهدوء والاتزان وضبط النفس. وفي هذا الإطار، فقد عملت على هدف وحيد وأوحد يتمثل في ممارسة حقوقها والاضطلاع بواجباتها تجاه مواطنيها المقيمين في فرنسا، فأحكام التشريع الفرنسي والاتفاقيات الثنائية والقانونان الأوروبي والدولي تصب جميعها في صف الجزائر، خاصة فيما يتعلق بالحماية القنصلية لرعاياها”.
وأشار البيان إلى أن “الإخلال بالالتزامات الوطنية والدولية فقد تسبب فيه الطرف الفرنسي، مثلما يعكسه اللجوء المفرط والتعسفي للقرارات الإدارية بغرض ترحيل المواطنين الجزائريين وحرمانهم من استخدام طرق الطعن القانونية التي يضمنها التشريع الفرنسي في حد ذاته”.
وأكد بيان الخارجية الجزائرية أن “الجزائر ستظل حريصة على مكانتها الدولية، وستبقى متشبثة باحترام وحدة الترسانة القانونية التي تؤطر حركة الأشخاص بين الجزائر وفرنسا، دون انتقائية ودون تحوير عن المقاصد التي حددتها الجزائر وفرنسا بشكل مشترك لهذه الترسانة”.
وأكد أن “الجزائر ترفض رفضا قاطعا مخاطبتها بالمهل والإنذارات والتهديدات، مثلما ستسهر على تطبيق المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري على جميع القيود التي تفرض على التنقل بين الجزائر وفرنسا، وذلك دون استبعاد أي تدابير أخرى قد تقتضي المصالح الوطنية إقرارها”.
وشدد البيان “على أن أي مساس باتفاقية 1968، التي تم أصلا إفراغها من كل مضمونها وجوهرها، سينجر عنه قرار مماثل من الجزائر بخصوص الاتفاقيات والبروتوكولات الأخرى من ذات الطبيعة”.
وقال: “وبذلك يكون اليمين الفرنسي المتطرف البغيض والحاقد قد كسب رهانه باتخاذ العلاقة الجزائرية الفرنسية رهينة له وتوظيفها لخدمة أغراض سياسية مقيتة لا تليق بمقامها ولا بمنزلتها”.
هذا “وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا بايرو، الأربعاء الماضي، أن بلاده ستطلب من الحكومة الجزائرية مراجعة جميع الاتفاقيات الثنائية الموقعة وطريقة تنفيذها، مشيرا إلى أن باريس ستمهل الجزائر ما بين شهر وستة أسابيع لذلك”، وأضاف: “سنقدم للحكومة الجزائرية قائمة عاجلة للأشخاص الذين يجب أن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم، وسنجري تدقيقا وزاريا بشأن سياسة إصدار التأشيرات من قبل فرنسا”.
وقبلها، أعربت الجزائر عن “دهشتها إزاء التدابير التقييدية على التنقل والدخول إلى الأراضي الفرنسية بحق الرعايا الجزائريين الحاملين لوثائق سفر خاصة تعفيهم من إجراءات الحصول على التأشيرة”.
أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، “أن بلاده فرضت قيودا على دخول وحركة بعض الشخصيات الجزائرية، وذلك على خلفية قضية الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال ورفض الجزائر استقبال بعض المواطنين الذين رحلتهم باريس”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أزمة بين الجزائر وفرنسا الجزائر وفرنسا فرنسا والجزائر بین الجزائر وفرنسا الطرف الفرنسی
إقرأ أيضاً:
توقيع عقد بيع قطعتي أرض لبناء مقر السفارة الجزائرية الجديد بالحي الدبلوماسي
وقعت كل من شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية وسفارة الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية بالقاهرة عقد بيع قطعتي أرض بإجمالي مساحة (23316 م2) لبناء المقر الجديد للسفارة وسكن السفير بالحي الدبلوماسي بالعاصمة الإدارية الجديدة ، هذا وقد قام بالتوقيع على العقد كل من المهندس خالد عباس رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة والسفير محمد سفيان براح سفير الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية بالقاهرة ومندوبها الدائم لدي جامعة الدول العربية وبحضور عدد من قيادات الشركة.
هذا وقد صرح السفير محمد سفيان براح قائلا" أشيد بفكرة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تشييد وبناء العاصمة الإدارية الجديدة وما تتضمنه من جودة حياة للمواطن المصري والمشروع يمثل نقلة نوعية في مصر ويساعد في الخروج من الازدحام وتوفير خدمات نوعية وتخفيف العبء عن القاهرة ".
كما أكد قائلاً " تواجد السفارة بالعاصمة الإدارية الجديدة يأتي تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية بالبلدين الشقيقين وأتقدم بالشكر لشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية على ما قدمته من دعم لتوقيع العقد".
من جانبه صرح المهندس عباس "أتقدم بالشكر لمعالي سفير الجزائر بالقاهرة وسعداء بتوقيع العقد تمهيداً لانتقال مقر السفارة الي الحي الدبلوماسي بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتواجد سفارة الجزائر الشقيقة يثري الحي الدبلوماسي"
تجد الإشارة الي ان المخطط العام للمرحلة الاولي من العاصمة الإدارية الجديدة يشمل الحي الدبلوماسي الذي سيضم كافة السفارات البعثات الدبلوماسية الأجنبية بالقاهرة حيث من المخطط نقل كافة البعثات الدبلوماسية من مقار اقامتها بأحياء القاهرة المختلفة الي العاصمة الإدارية الجديدة، هذا ويأتي توقيع سفارة الجزائر اليوم استكمالا للعديد من العقود التي تم توقيعها مع عدد من السفارات والبعثات الدبلوماسية.