وزيرا الاتصالات والتعليم يشهدان تخريج أول دفعتين من طلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية
تاريخ النشر: 27th, January 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد اليوم الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، تخريج أول دفعتين من طلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية للعامين الدراسيين 2022-2023 و2023-2024، والذى يبلغ إجمالى عدد الخريجين 1137 خريج من 6 محافظات على مستوى الجمهورية، وذلك بمركز إبداع مصر الرقمية "كريتيفا" بالجيزة.
وتهدف مدارس "WE" للتكنولوجيا التطبيقية التى أنشأتها الشركة المصرية للاتصالات "WE” تحت رعاية وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى اعداد جيل جديد من الكوادر الفنية المؤهلة والقادرة على المنافسة فى أسواق الاتصالات المحلية والإقليمية والدولية وتنمية مهاراتهم وإكسابهم الخبرة العلمية والعملية، وذلك من خلال دعم وتطوير منظومة التعليم الفنى وبناء نموذج تعليمى متكامل يجمع بين التعلم الأكاديمى والخبرة العملية التى تتوافق مع متطلبات سوق العمل الحقيقية.
أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الرؤية من وراء إنشاء مدارس we للتكنولوجيا التطبيقية هو تخريج جيل مؤهل وفقا لمستحدثات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وبما يتواكب مع متطلبات سوق العمل، وتقديم نموذجا جديدا لخريجى التعليم الفنى فى مصر وتغيير الصورة النمطية حول التعليم الفني.
وأشار الدكتور عمرو طلعت إلى أنه من أبرز التحديات التى برزت عند البدء فى انشاء هذه المدارس هو أن تحظى على ثقة الطلاب المتفوقين؛ مشيرا إلى أن الطلاب كانوا على قدر من الوعى والادراك بما توفره هذه المنظومة التعليمية من برامج تمكنهم من اكتساب مصفوفة من المهارات والكم المعرفى على النحو الذى يؤهلهم للمنافسة فى سوق العمل المحلى والإقليمى والعالمى بفاعلية واقتدار.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أنه تم البدء أولا بإنشاء مدرسة واحدة فى مدينة نصر والتى شهدت إقبالا من الطلاب بما مثل حافزا للتوسع فى إنشاء المدارس فى كافة أنحاء الجمهورية؛ موضحا أنه تم حتى الآن الوصول الى 19 مدرسة فى 19 محافظة بها أكثر من 4 آلاف طالب وطالبة؛ مؤكدا على استمرار التعاون مع وزارة التربية والتعليم الفنى فى إنشاء مدارسwe للتكنولوجيا التطبيقية بالمحافظات للوصول إلى 27 مدرسة خلال العام المقبل بمعدل مدرسة بكل محافظة ثم بعد ذلك زيادة أعداد المدارس فى كل محافظة.
وأوضح أن مدارس we للتكنولوجيا التطبيقية توفر التعليم التكنولوجى وفقا لأحدث علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالإضافة الى مقررات التعليم الثانوى العام؛ مشيرا إلى أن الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تعد مرتكزا أساسيا لكل القطاعات حيث أصبحت عنصرا أساسيا لتحقيق تنمية حقيقية؛ لافتا إلى أن شركات التكنولوجيا أصبحت تتصدر المشهد الاقتصادى العالمى، كما أن معيار تقدم الدول يقاس بمقدار تقدمها فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
ووجه الدكتور عمرو طلعت التهنئة لخريجى مدارس we للتكنولوجيا التطبيقية؛ ودعا الخريجين للاستمرار فى تحصيل المزيد من العلم والاطلاع على مستحدثات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز قدراتهم التنافسية فى سوق العمل. كما وجه الشكر للسادة أولياء الأمور على ثقتهم فى مدارس we للتكنولوجيا التطبيقية، كذلك وجه الشكر لفرق العمل فى كل من وزارتى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتربية والتعليم والشركة المصرية للاتصالات لجهودهم فى انجاح المنظومة التعليمية بهذه المدارس.
وأكد الدكتور عمرو طلعت أن هناك تواصل دائم مع وزير التربية والتعليم حول كيفية تطوير هذه المدارس والتوسع فى مختلف محافظات الجمهورية.
وفى كلمته، أكد الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل خطوة متقدمة نحو بناء نظام تعليمى فنى حديث ومتطور، يلبى احتياجات سوق العمل، ويستجيب للتطورات السريعة فى مجالات التكنولوجيا والصناعة.
كما وجه وزير التربية والتعليم خالص الشكر، وعظيم التقدير إلى الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، على اهتمامه البالغ بدعم منظومة التعليم الفنى فى مصر، والشراكة الناجحة مع الوزارة فى العديد من المبادرات، كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير للسيد المهندس محمد نصر الدين -العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للشركة المصرية للاتصالات، لجهوده المتواصلة فى تعزيز أواصر التعاون المثمر مع الوزارة.
وقال الوزير محمد عبد اللطيف "لقد أسهمت هذه الجهود فى تقديم نموذج متميز ومشرف لمدارس التعليم الفني؛ مما يعكس دعمًا حقيقيًا لتطوير هذا القطاع الحيوى، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، وتأتى فى إطار توجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، بنشر نظام مدارس التكنولوجيا التطبيقية التى تهدف إلى تقديم تعليم فنى وتقنى متميز، يجمع بين الجانبين النظرى والتطبيقي.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن هذه المدارس تسعى إلى تزويد الطلاب بالمهارات والمعارف اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية السريعة، وتأهيلهم لسوق العمل بقدرات تنافسية عالية، كما تمثل جسرًا بين التعليم الأكاديمى والتطبيق العملى، مما يسهم فى إعداد جيل من الشباب القادر على الابتكار، والإبداع، مشيرًا إلى أن ما أنجزته الشركة المصرية للاتصالات فى مجال التعليم الفنى، وبرامج التدريب والتأهيل لطلاب وخريجى تلك المدارس يعد مثالا حيا يعكس التزامها العميق بدعم المجتمع، وتمكين أفراده؛ بما يسهم فى بناء مستقبل أكثر إشراقا واستدامة.
وأكد الوزير أن ما نشهده اليوم من تخريج لطلاب مؤهلين قادرين على تلبية متطلبات سوق العمل إنما يأتى تتويجا لجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى – بالتعاون مع كافة الجهات المعنية للارتقاء بأداء المنظومة التعليمية، كما يأتى تطوير التعليم الفنى والتطبيقى على رأس أولويات الدولة المصرية؛ إذ يمثل نقطة ارتكاز حقيقية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء اقتصاد قوى قائم على المهارات والكفاءات المتخصصة.
كما أكد وزير التربية والتعليم أن مدارس "WE" للتكنولوجيا التطبيقية تمثل نموذًجا متميزا لما يمكن تحقيقه من نجاح عندما تتضافر الجهود بين مؤسسات الدولة، والقطاع الخاص؛ بهدف إعداد جيل مؤهل يمتلك المعارف العلمية، والمهارات العملية التى يتطلبها سوق العمل.
ومن جانبه، قال المهندس محمد نصر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذى للمصرية للاتصالات: "نرى اليوم ثمرة جهود كبيرة بُذلت على مدار سنوات لإعداد جيل جديد من الكوادر الشابة القادرة على اقتحام سوق العمل والمنافسة فيه بقوة، من خلال تقديم كل أشكال الدعم لتطوير منظومة تعليمية فريدة من نوعها تمنح الطلاب الفرصة لاكتساب الخبرات العملية التى تواكب احتياجات سوق العمل وعقد شراكات قوية مع كبرى الشركات التكنولوجية العالمية لتضمين مناهجها التكنولوجية ضمن العملية التعليمية بمدارس WE وضمان حصول الطلاب على احدث ما وصلت إليه تخصصاتهم" وأضاف: "ستواصل الشركة دعمها للخريجين من خلال إقامة ورش العمل وتوفير الفرص التدريبية وعقد ملتقيات التوظيف التى تفتح الطريق أمامهم للعمل والتميز فى السوق المحلية والدولية".
يذكر أن مدارس "WE” للتكنولوجيا التطبيقية تم إطلاقها فى العام الدراسى 2020 – 2021 فى مصر ووصل إجمالى عدد المدارس 19 مدرسة منتشرة فى معظم محافظات الجمهورية، وتبلغ مدة الدراسة بها 3 سنوات يدرس خلالها الطلاب العلوم والمواد الدراسية الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى المعتادة بالإضافة إلى المواد الفنية لتخصصات الاتصالات، وتطوير المواقع والبرمجيات، والشبكات وأمن المعلومات، ويحصل الخريجين على شهادة الدبلوم الفنى لمدارس التكنولوجيا التطبيقية التى تؤهلهم للالتحاق بالكليات التكنولوجية ومعاهد وكليات التعليم الصناعى، وكذلك كليات الهندسة بعد اجتياز اختبار المعادلة، كما يحصلون على شهادة أكاديمية معتمدة دولياً من Pearson – BTEC بالإضافة إلى شهادة خبرة من الشركة المصرية للاتصالات وشهادات مهنية من الشركات المتخصصة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وفى ختام الاحتفالية، قام الوزيران بتكريم أوائل الخريجين من الدفعتين لطلاب مدارس "WE" للتكنولوجيا التطبيقية للعامين الدراسيين 2022-2023 و2023-2024، وتقديم شهادات التقدير والميداليات التذكارية لهم، تقديرًا لتفوقهم.
وقد قام الوزيران، على هامش الاحتفالية، بجولة تفقدية داخل مركز إبداع مصر الرقمية الجيزة للاطلاع على الأنشطة والبرامج المقدمة لتنمية المهارات الرقمية ودعم الابداع الرقمي وريادة الأعمال، حيث قاما بتفقد معامل التدريب المتخصص فى مجالات التصنيع الرقمى، والتصميم ثنائى وثلاثى الأبعاد، والبرمجة، وأساسيات الإلكترونيات، وقاعات التدريب والمساحات التي يتم توفيرها لتنفيذ أنشطة رعاية الإبداع الرقمى واحتضان الشركات الناشئة.
حضر فعاليات الاحتفالية الدكتورة هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: WE للتكنولوجيا التطبيقية ابداع مصر الرقمية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التعليم الفني في مصر وزیر الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات مدارس WE للتکنولوجیا التطبیقیة مدارس we للتکنولوجیا التطبیقیة الشرکة المصریة للاتصالات وزیر التربیة والتعلیم الدکتور عمرو طلعت والتعلیم الفنى التعلیم الفنى هذه المدارس سوق العمل أن مدارس ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الاتصالات يفتتح ورشة عمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات
افتتح الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ورشة عمل تحت عنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات" والتى نظمتها وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف تسليط الضوء على محاور عمل الإصدار الثانى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى 2025-2030، والاستماع إلى خبرات الشركات العالمية والمحلية حول تطبيقات الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات وإلقاء الضوء على دور مركز الابتكار التطبيقى فى تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعى وذلك حتى تقوم القطاعات الحكومية المختلفة بتحديد أولوياتها لوضع خطط تنفيذية لتطوير تطبيقات تستخدم الذكاء الاصطناعى بناءً على تحليل الاحتياجات الفعلية لكل قطاع. وذلك بمشاركة ممثلين عن 29 وزارة وهيئة حكومية، وشركات محلية وعالمية رائدة فى مجال التكنولوجيات الرقمية.
وفى كلمته، أكد الدكتور/ عمرو طلعت أن الاهتمام بتطبيقات الذكاء الاصطناعى لا يقتصر فقط على قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، لكن تهتم به كافة قطاعات الدولة لما لها من أثر تنموى ايجابى فى مختلف القطاعات الانتاجية والخدمية؛ مشيرا إلى حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على الاهتمام بملف الذكاء الاصطناعى منذ عام 2019 عندما بدأت هذه التقنيات فى شغل مكانة خاصة فى صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمى، موضحا أنه تم البدء أولا بتشكيل المجلس الوطنى للذكاء الاصطناعى الذى يضم كافة الجهات ذات الصلة بالذكاء الاصطناعى، حيث تم من خلاله إطلاق النسخة الأولى من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى والتى عنيت بالتركيز على 4 محاور متوازية كان أولها وأهمها هو بناء القدرات وتوسيع قاعدة المهارات فى مختلف مجالات الذكاء الاصطناعى.
وأضاف الدكتور عمرو طلعت أن المحور الثانى هدف إلى بناء التطبيقات حيث تم إنشاء مركز الابتكار التطبيقى بهدف تطويع التكنولوجيات الحديثة لإحداث أثر تنموى، مشيرا الى تنفيذ المركز لمشروعات مختلفة لتطوير حلول مبتكرة فى عدة مجالات بالتعاون مع مختلف الوزارات منها الزراعة والعدل والتربية والتعليم، مؤكدا نجاح المركز فى تطوير تطبيقات بنسبة دقة 96%، مضيفا أن المحور الثالث للاستراتيجية هدف إلى أن يكون لمصر نشاط فاعل على الصعيدين الاقليمى والدولى فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ والمحور الرابع هدف إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى فى الحكومة لرفع الكفاءة والشفافية مع تقليل العمليات المتكررة فى الخدمات الحكومية، موضحا أن هذه الجهود أثمرت عن تقدم تصنيف مصر فى مؤشرات جاهزية الدولة للذكاء الاصطناعى بنحو 50 مركزا.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أنه تم إطلاق النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى التى ترتكز على 6 محاور: الأول هو البنية التحتية المعلوماتية المتعلقة بالذكاء الاصطناعى التى تمكن أجهزة الدولة من بناء وتدعيم لوغاريتمات الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات مع فتح المجال للقطاع الخاص سواء الشركات الصغيرة والمتوسطة أو الشركات الناشئة العاملة لاثراء مجال الإبداع والفكر الابتكارى فى هذا المجال، بينما يتمثل المحور الثانى فى البيانات التى تعد قوام الذكاء الاصطناعى مع تحقيق التوازن المطلوب فى إتاحة البيانات بما يضمن الحفاظ على خصوصية بيانات المواطنين دون وضع قيود تؤثر على الصناعة، مؤكدا أن المحور الثالث يتمثل فى الاستمرار فى بناء منظومات تطبيقية باستخدام الذكاء الاصطناعى فى مختلف القطاعات، فيما يتمثل المحور الرابع فى التوسع فى الكوادر والمهارات فى مجال الذكاء الاصطناعى، ويركز المحور الخامس على تشجيع الإبداع وخلق بيئة ومحفزة للإبداع والفكر الخلاق فى مجال الذكاء الاصطناعى من خلال تشجيع الشركات الناشئة العاملة فى هذا المجال؛ مضيفا أن المحور السادس معنى بوضع إطار حوكمى وتشريعى لتنظيم وحوكمة وإدارة منظومة الذكاء الاصطناعى داخل الدولة.
وأكد الدكتور/ عمرو طلعت أن الهدف الرئيسى من الورشة هو تبادل الرؤى والافكار حول متطلبات وأولويات الوزارات وتسليط الضوء على امكانيات الذكاء الاصطناعى لوضع خطط من أجل تطوير تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعى للاستفادة من هذه التقنيات لخدمة مستهدفات قطاعات الدولة، وكذلك التحوط من الاخطار التى قد تنجم عنه.
وأوضحت الدكتورة/ هدى بركة مستشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتنمية المهارات التكنولوجية أن الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى هى استراتيجية قومية تشمل الدولة بكل قطاعاتها؛ معربة عن سعادتها بمشاركة ممثلين عن جميع قطاعات الدولة بالورشة مما يعكس اهتمام كافة القطاعات بهذا الموضوع الهام، مضيفة أن هذا اللقاء يعد الخطوة الأولى نحو وضع اولويات الحكومة حول استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعى وستعقبها خلال الفترة المقبلة مجموعة من ورش العمل للوصول إلى الخطط التنفيذية لكل جهة حكومية.
وأشار الدكتور/ أحمد طنطاوى المشرف على أعمال مركز الابتكار التطبيقى إلى أن المركز يتميز بتوافر الكوادر والكفاءات المتخصصة من المهندسين المتخصصين فى الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات بالاضافة الى توافر القدرات الحوسبية التى تمكن المركز من معالجة عمليات معقدة، مستعرضا أبرز المشروعات المعنية باستخدام التقنيات الحديثة وتقنيات الذكاء الاصطناعى التوليدى لابتكار حلول تكنولوجية وتطبيقات ذات الأثر الاجتماعى الواسع والجدوى الاقتصادية العالية فى عدد من القطاعات ومن أبرزها مجال الصحة من خلال تطوير تطبيقات للكشف المبكر عن أمراض واسعة الانتشار؛ مضيفا أنه تم تطوير تطبيق يستهدف التعرف على توزيع الأراضى ورسم حدود الرقعة الزراعية، كما يتم حاليا تنفيذ عدد من المشروعات الأخرى ومنها مشروع لأتمتة عمليات متابعة وضمان الجودة فى مراكز الاتصالات وخدمة العملاء، وتطوير محرك لتحويل الكلام المنطوق إلى محاضر مكتوبة آلياً يتكامل مع منظومة التقاضى عن بُعد، بالاضافة إلى التطبيقات المعنية بالترجمة.
وخلال فعاليات الورشة تم استعراض رؤية الدولة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى فى قطاعات الدولة ومختلف المبادرات المعنية بتحقيق هذه الرؤية وتسليط الضوء على محور التكنولوجيا فى الاصدار الثانى للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، كما تمت مناقشة التطورات المتسارعة فى هذا المجال، والفرص التى توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعى لإحداث نقلة نوعية فى مختلف الصناعات والقطاعات.
كذلك استعرضت شركات "هواوى" HUAWEI، و”مايكروسوفت” Microsoft ، و"أى بى ام" IBM، و"دل" Dell، و"برايت سكايز" Brightskies أحدث تطبيقاتها وحلولها المختلفة فى مجال الذكاء الاصطناعى.
وشملت العروض تطبيقات متنوعة للذكاء الاصطناعى، وسبل الاستفادة القصوى من الإمكانات الهائلة التى تتيحها هذه التكنولوجيا فى تحسين الكفاءة التشغيلية، وتحليل كميات هائلة من البيانات وبالتالى دعم اتخاذ القرار.
حضر ورشة العمل المهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "ايتيدا، والمستشار / طارق على أحمد كامل مساعد وزير العدل لقطاع التطوير التقنى ومركز المعلومات القضائي، والعميد / احمد احمد عبد الوهاب مساعد مدير ادارة نظم المعلومات للذكاء الاصطناعى بوزارة الدفاع، والعميد/ محمد عبدالمنعم طه الشافعى رئيس قسم هندسة الحواسب و الذكاء الاصطناعى بكلية الفنيه العسكرية، لواء/ خالد عبدالهادى بوزارة الداخلية، والدكتور/ شريف كشك مساعد وزير التعليم العالى للحوكمة الذكية، والدكتور/ محمد عادل شتا مساعد وزير التموين والتجارة الداخلية للخدمات الرقمية، والدكتور/ محمد شعبان معاون وزير السياحة للخدمات الرقمية، وعدد من رؤساء الادارات المركزية للتحول الرقمى بمختلف الوزارات مثل الاوقاف والتنمية المحلية والنقل والثقافة والكهرباء والشباب والرياضة والموارد المائية والرى والتضامن الاجتماعى والطيران المدنى والتخطيط والتنمية الاقتصادية وشئون المجالس النيابية والعمل وممثلون عن الجهاز المركزى للمحاسبات والجهاز المركزى للتنظيم والإدارة.