أغرب 4 لغات في العالم.. منها الصفير بين الأشخاص
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
لغات عديدة منتشرة في مختلف دول العالم، يصل عددها لحوالي ما يقرب من 7 آلاف لغة، ورغم ذلك إلا أن البعض منها لا يمكن فهمه بسهولة، أو ربما لم يسبق السماع عنها من قبل، ولذلك نوضح في هذا التقرير أغرب 4 لغات في العالم.
أغرب اللغات في العالمهناك بعض اللغات التي تندرج تحت قائمة الأغرب في العالم ومنها لغة الآرتشي، وهى عبارة عن لغة تنتشر في 8 قرى تكون قريبة من نهر الرايسور الذي يوجد في جهمورية داغستان، فهذه اللغة تُعد من اللغات المهددة بالزوال، والغريب في اللغة أنه يمكن صرف الفعل المضارع إلى 1.
وجاءت من ضمن اللغات التي تأتي من ضمن قائمة الأغرب في العالم، هي لغة «بيراها» وهي من اللغات التي يتحدثها شعب البيراها في البرازيل، حيث إن الغريب في هذه اللغة هو عدم احتوائها على كلمات لكي يتم التعبير عن الأرقام أو الألوان، أي أن بدلا من استخدام كلمات مثل الأحمر وغيرها، يتم وصفها كظلال أي «غامقة» أو فاتحة وغيرها من الكلمات، وفقا لما ذكره موقع «tomedes».
لغة «سيلبو جوميرو»لم تقتصر اللغات الأغرب في العالم عند هذا الحد، ولكن جاءت من ضمن قائمة هذه اللغات هى لغة «سيلبو جوميرو» التي يتحدثها بعض السكان على ساحل إسبانيا، حيث يكون الغريب في هذه اللغة أنها تكون عبارة عن صفير بين الأشخاص، دون أن يتم بنطق أي كلمة، الأمر الذي يثير حيرة الكثيرين في مختلف دول العالم.
هذه اللغة تمثل الطريقة الأسهل والأسرع للتواصل عبر المسافات في بيئة وعرة التضاريس وبين مختلف الأجيال، حيث من خلال الصفير يتمكن الأهالي من إيصال الأخبار المهمة، مثل دعوات الزفاف والإعلام بوفاة شخص أو مرضه، حيث يتم سماع الصفير لمسافة قد تصل إلى ثلاثة كيلومترات.
لغة الكوسيةمن ضمن اللغات التي تعد الأغرب في العالم، هي لغة الكوسية، إذ يتحدث بهذه اللغة 8 ملايين نسمة في جنوب إفريقيا، وهي تعتمد على النقر، كما أنها عن لغة نغمية تحتوي على 15 نقرة تشكل الحروف الساكنة المدمجة في اللغة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: اللغات اللغات التی هذه اللغة من اللغات من ضمن
إقرأ أيضاً:
في العمق
#في_العمق
د. #هاشم_غرايبه
المتأمل في بديع صنع هذا الكون الفسيح، وتكامل وظائف كل جزئياته، لا شك سيخلص أنه لا يمكن أن يكون كل ذلك خلق عبثا، بل لأمر جليل ومهمة عظيمة.
وعندما يجد هذا المتأمل، أن الخالق أتم على البشر نعمته بهدايتهم الى الصراط المستقيم منذ خمسة عشر قرنا، عندما أكمل لهم دينهم بالرسالة الخاتمة، وكلفهم بتبليغها للعالمين، ويرى كم لاقى المؤمنون بدينه من عنت ومعاناة جراء تمسكهم بمنهج الله القويم ودعوة الآخرين لاتباعه، سيوقن ان الله لن يسمح للظالمين بإطفاء نوره، ولا يمكن أن يسلم هؤلاء الصادقين لأعداءهم، ولذلك فلن يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا، مهما كانت موازين القوى مختلة لصالح الكافرين.
لكن كيف نعلل ما تتعرض لها الأمة المؤمنة الآن من تسلط قوى البغي عليها وتنكيلها بهم، لدرجة أن أصبحت أضعف الأمم،.. هل ذلك يعني أن الله تخلى عنها؟.
في كثير من الأمور التي تستدعى تدخل القوة الإلهية لتصحيح مسار البشر، نلاحظ أن الله يستخدم عبارة “ولولا كلمة سبقت من ربك” أي أن هنالك قرارا مسبقا من الله قبل خلق البشر أن يجري سننه، ومنها عدم التعجيل لهم بالثواب والعقاب بل إمهالهم لنهاية حياتهم الدنيوية، لأن في ذلك تحقيقا لسنن كثيرة، قد نعلم بعضها، لكن ما نجهله أكثر.
منها أن الصعاب تصقل النفوس وتحيي العزائم، فبذلك تتمرس نفوس المؤمنين وتعلو هممهم، كما أن الشدائد تكشف المنافقين من بينهم، وتميز الصادقين، لذلك يزين الله للكافرين أعمالهم ويؤملهم بأن هنالك امكانية لاستئصال شأفة الإيمان، وكل ذلك لأن معادي منهج الله قوم لا يعقلون، فلو فهموا حقيقة الصراعات لعرفوا أن الله يمد لهم ليزدادوا غيا، فهو لم ينزل هديه لكي يطفئه بشر مهما علوا وتجبروا.
ولذلك يداول الأيام بين الناس، لكنه خلال ذلك يرسل بالايات لعباده المؤمنين ليدلهم على طرق الفلاح، وفي كل عصر وزمان له آياته.
مما شهدناه منها في هذا العصر، أربع آيات قدر الله حدوثها، ربما لنستخلص منها الدروس، ونتعلم أن الباطل مهما كانت له صولات وجولات، ومهما عمم من معلومات بأن قوته لا تقهر، فهو زاهق لا محالة.
1 – الأولى كانت في اضطرار الشيطان الأكبر للتفاوض مع طالبان للخروج بأقل الخسائر من المستنقع الأفغاني الذي ورط نفسه به أكثر من عقدين من الزمان، من غير ان يمكنه فرض نظام عميل له.
رغم الفارق الهائل في موازين القوى، لكن المناضلين المؤمنين فاوضوا المحتل من منطق القوة وهم يحملون السلاح، قائلين ان سلاحنا هو الذي أجبركم على التفاوض.
لنتعلم أن التخلي عن السلاح من طرف واحد يعني الاستسلام.
2 – الثانية في انتصار الثوار السوريين رغم فشلهم في الجولة الأولى بسبب استجارة النظام البائد بالقوى الكبرى، لنتعلم أن المثابرة والصبر تحقق المراد دائما.
3 – الثالثة وهي نجاح الإسلاميين الأتراك في البقاء في السلطة، رغم كل مكائد الشيطان الأكبر وأتباعه من أيتام أتاتورك، بل وتحقيقهم النجاحات الكبيرة في إيصال بلدهم الى مصاف الدول المتقدمة بعد أن عانت الفشل والفساد طوال سبعين عاما من حكم العلمانيين.
وذلك لنتعلم أن منهج الله هو الأصلح والأنجح كنظام سياسي اقتصادي اجتماعي، وكذب ادعاء معاديه بأنه فكر ماضوي لا يصلح لهذا الزمان.
4 – أما الآية الرابعة وهي اعظمها، فهي نجاح المقاومة الإسلامية في القطاع في كسر هيبة الشيطان الأكبر، والذي لم يدخر جهدا يملكه إلا واستخدمه في عدوانه منذ عام ونصف، ورغم الدمار الهائل الذي أحدثه، إلا أنه فشل في تحقيق أي من أهدافه.
لنتعلم أكثر من درس، أولها أن العقيدة تنشئ الإرادة التي لا تلين، فتغلبت على الحصار و المراقبة ونقص المواد الأولية، وتمكنت من انشاء قاعدة تصنيع عسكري وازنة، فرضت على العدو الذي يتمتع بالمدد والدعم والتمويل والسيطرة التقنية أن يعترف بعدم قدرته على النيل منها، ناهيك عن اكتشاف مواقعها.
والثانية أن من كان صادقا لن يعدم الوسيلة لبناء قدرات عسكرية مؤثرة، لذلك فلا حجة لقاعد ولا لمطبع.
والثالثة أن التمسك بالحق أمر أساسي لتحقيق العزة والكرامة، ولا يحق الحق بالتنازلاتز
هذه معالم على الطريق واضحة من تنكبها فهو مفرط.