وزيرة التضامن ترد على استفسار مواطنة بشأن بطاقة الخدمات المتكاملة
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
حرصت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعية على استقبال اتصال من أحد المواطنين على الخط الساخن لبطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة رقم 15044، حيث يتم استقبال كافة الاتصالات عليه لمعرفة إجراءات استخراج بطاقة الخدمات المتكاملة والاستعلام عن حالة استمارة طلب البطاقة، وموعد طباعتها وتسليمها، وإجراءات تجديدها.
واستفسرت المواطنة خلال الاتصال عن إجراءات تجديد بطاقة الخدمات المتكاملة لرغبتها في الحصول على سيارة من السيارات التي يتم استيرادها لذوي الهمم.
ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي عددًا من الاستفسارات للمواطنة حول حصولها على الدعم النقدي " كرامة" ومن المستفيد من السيارة حال الحصول عليها، حيث قالت المواطنة إن إحدى المعارض الخاصة بالسيارات عرضت عليها الحصول منها على السيارة المخصصة لذوي الهمم مقابل مبلغ من المال تحصل عليه المواطنة.
وحذرت الدكتورة مايا مرسي المواطنة من الانسياق وراء رغبة بعض المنتفعين استغلال المزايا التي توفرها الدولة للأشخاص ذوي الإعاقة والحصول على حقوقهم دون وجه حق للتربح منها، مؤكدة أن هذا الأمر قد يسبب لها ضررًا كبيرًا، يتمثل في سحب بطاقة الدعم النقدي " كرامة" منها، وعدم استرجاعها مرة أخري، خاصة في ظل إجراءات الدولة لحوكمة المنظومة، حتي لا يستفيد من مزايا الأشخاص ذوي الإعاقة من لا يستحق.
هذا وتتلقى الوزارة الشكاوى والبلاغات من المواطنين على مدار الساعة عبر الخط الساخن للوزارة (16439) والخط الساخن لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء (16528) والخط الساحن لبطاقة الخدمات المتكاملة (15044) والخط الساخن لكارت تكافل وكرامة (19680)، والخط الساخن لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان ( 16023)، والخط الساخن لبنك ناصر الاجتماعي ( 16868).
دشنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي الخط الساخن لأبناء مصر رقم "19828"، وهو خط أطلقته الوزارة لمساندة الأطفال والشباب فاقدي الرعاية الأسرية، حيث يستقبل الاتصالات عليه شباب مدربين من خريجي دور الرعاية لديهم تجارب مشتركة في الرعاية البديلة، تم اختيارهم بعناية شديدة للمساهمة في حل المشكلات والأزمات التي يتعرض لها أقرانهم في دور الرعاية.
ويستهدف الخط الساخن لأبناء مصر الذي يتلقى الاتصالات من التاسعة صباحًا وحتى التاسعة مساء الأطفال الأيتام الذين يقيمون بدورالرعاية على مستوى الجمهورية، وكذلك الإجابة على استفسارات الأسر الكافلة، خاصة في ظل سعى الوزارة إلى التوسع في نظام الأسر البديلة من الأسر الكافلة لكي يتم تنشئة الأطفال تنشئة سليمة يراعى فيها الجوانب النفسية والعاطفية والاجتماعية للأبناء .
كما تفقدت الدكتورة مايا مرسي مكتب خدمة المواطنين بالوزارة، والذي يقدم خدمات مباشرة للسادة المواطنين سواء الراغبين في الحصول على الدعم النقدي المشروط " تكافل وكرامة" من خلال التعرف على شروط الحصول على الدعم أو الاستعلام عن موقف حصولهم على الدعم النقدي أو التقدم بتظلمات حال رفضهم، وكذلك الراغبين في الحصول على بطاقة الخدمات المتكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة أو الاستعلام عنها.
والتقت وزيرة التضامن الاجتماعي مكلفات الخدمة العامة القائمين على العمل في مكتب خدمة المواطنين والخطوط الساخنة التابعة للوزارة، مشيدة بما يقدمن من أعمال لخدمة المواطنين، وجهودهن في الرد واستقبال شكاوى المواطنين والتعامل معها بمنتهى الحرفية مما كان له بالغ الأثر في تحقيق نسبة إنجاز عالية في التعامل مع شكاوى المواطنين سواء من خلال مكتب خدمة المواطنين أو الخطوط الساخنة التابعة للوزارة.
https://drive.google.com/file/d/1JXCh_NFM2AvGrmW8YYBHWWfJHYSCPB5b/view?usp=sharing
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزیرة التضامن الاجتماعی بطاقة الخدمات المتکاملة الدکتورة مایا مرسی الدعم النقدی والخط الساخن الخط الساخن ذوی الإعاقة الحصول على على الدعم
إقرأ أيضاً:
سؤال برلماني بشأن أوجه صرف وإنفاق تبرعات رمضان
تقدمت مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، بسؤال برلماني، إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس، موجه إلى وزيرة التضامن الاجتماعي ، بشأن حجم ما تلقته الجمعيات الخيرية من تبرعات خلال شهر رمضان وأوجه إنفاق هذه الأموال.
وقالت النائبة، في سؤالها، كان شهر رمضان الموسم الأكثر أهمية وتنافسية للجمعيات الخيرية وصانعى الإعلانات التجارية الذين تسابقوا سعيا إلى تحقيق هدف واحد هو جذب المشاهد وجمع التبرعات، اعتمادًا على روحانيات هذا الشهر الكريم وأموال الزكاة تخرج فيه.
وجاء في سؤالها، ما إن يبدأ شهر رمضان حتى تغرق إعلانات التبرع شاشات القنوات التلفزيونية المصرية، مستخدمة خليطا من الدعاة والرياضيين ونجوم السينما لتحفيز المشاهدين على التبرع لمؤسسات خيرية أو مستشفيات.
وكشفت "رشدي"، أن عدد الجمعيات الأهلية بلغ أكثر من 48 ألف جمعية، تجمع ما يزيد على ٨٠٪ من التبرعات السنوية خلال شهر رمضان فقط بينما لا تجمع خلال باقى العام سوى ٢٠٪ فقط، تتلقى ما يتجاوز 31 مليار جنيه تبرعات سنويًا.
وذكرت، إن 15.8 مليون أسرة مصرية تمثل 86% من إجمالي الأسر بمصر تنفق قرابة 4.5 مليارات جنيه في أعمال الخير خلال شهر رمضان فقط، 45% منها في صورة زكاة، والباقي يخرج كتبرعات وصدقات بما يزيد عن 2.5 مليار جنيه.
وأردفت النائبة مي رشدي، بدورنا نتساءل: أين تذهب أموال المتبرعين؟ وما مصير تبرعات رمضان؟ وهل تذهب هذه التبرعات إلى مستحقيها الفعليين أم يتم صرفها بعشوائية؟ وهل هذا الإلحاح الذى شهدناه على الشاشات الصغيرة عمل إيجابي أم سلبي؟ ألم يكن من الأولى أن تستفيد الجمعيات الخيرية من تكلفة تلك الحملات الإعلانية لدعم أوجه الخير وصرف تلك الأموال الهائلة فى مشروعات حقيقية تسهم فى حل أزمة البطالة وتدعم الجهود الاقتصادية للدولة.
وطالبت النائبة مي رشدي، بأن تخضع هذه الجمعيات لرقابة الجهاز المركزى للمحاسبات للوقوف على حجم ما تتلقاه من تبرعات خلال شهر رمضان وطوال العام، وأوجه صرف وإنفاق هذه الأموال.
وشددت على أن قانون تنظيم الجمعيات رقم 17 لسنة 2017 في مادته رقم 25 الجمعيات بالشفافية والعلانية والإفصاح عن مصادر تمويلها وأنشطتها، لاسيما هناك بعض الجمعيات تأتيها مساعدات من الخارج، كما ألزم القانون، بأن تنفق هذه الأموال فى أعمال البر والخير المحددة فى أوراق إشهارها.