هل يمكن أن يسبب واقي الشمس السرطان؟.. مفاجأة غير متوقعة
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
الواقي من الشمس ضروري لحماية بشرتنا من الأشعة فوق البنفسجية، والتي من المعروف أنها عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد وسرطان الخلايا الحرشفية من بين أنواع أخرى من سرطان الجلد.
من المهم أن نتذكر أن هناك أدلة قوية تثبت قدرة واقي الشمس على الوقاية من هذه الأنواع من سرطانات الجلد، خاصة في المناطق التي تعاني من مستويات عالية من التعرض لأشعة الشمس ومستويات منخفضة من صبغة الميلانين وكذلك في المناطق ذات التعرض العالي للأشعة فوق البنفسجية بسبب أشياء مثل طبقة رقيقة من الجلد.
ومع ذلك، فقد أثارت الأبحاث الحديثة تساؤلات حول ما إذا كان واقي الشمس قد يسبب أضرارًا أكثر من نفعه بعد اكتشاف أن بعض واقيات الشمس تحتوي على كميات كبيرة من مادة البنزين المسرطنة.
الأخبار التي تفيد بأن بعض مستحضرات الوقاية من الشمس تحتوي على كميات كبيرة من البنزين تثير قلق الكثيرين.
وعلى الرغم من أن البنزين مادة كيميائية قد تسبب السرطان، إلا أنه لا تحتوي جميع مستحضرات الوقاية من الشمس المتوفرة في السوق على تركيزات عالية من هذا المكون.
وتخضع معظم مستحضرات الوقاية من الشمس لاختبارات مكثفة لضمان فعاليتها وسلامتها.
إن مزايا وضع واقي الشمس تتجاوز إلى حد كبير المخاطر المحتملة للتعرض للبنزين الموجود في بعض المنتجات.
أحد الأسباب الرئيسية لسرطان الجلد وهو مادة مسرطنة مثبتة هو الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الشمس وعند تطبيقه بشكل صحيح، يظل استخدام واقي الشمس بشكل منتظم ضروريًا لحماية بشرتك من أضرار الأشعة فوق البنفسجية.
يُنصح باختيار مستحضرات الوقاية من الشمس من شركات موثوقة، وإذا كانت لديك أي مخاوف، تحدث مع المتخصصين الطبيين.
الفكرة هي حماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تسبب السرطان مع الحد من تعرضك لأي مواد كيميائية قد تكون خطرة.
نتائج هذه الدراسة مبنية على دراسة واحدة غير موثوقة، فلا تدعها تقنعك بعدم استخدام واقي الشمس مطلقًا. هناك فرق كبير بين الضرر المحتمل للبنزين والمخاطر الفعلية المعروفة للأشعة فوق البنفسجية.
بدلًا من ذلك، خذ بعض الوقت للتأكد من أن واقي الشمس الذي تختاره ليس مدرجًا في قائمة المنتجات الملوثة.
ولأنه أيضًا غير مستقر إلى حد كبير، فمن غير الواضح مقدار البنزين الذي يمكن امتصاصه عبر الجلد.
من الضروري توخي الحذر عندما يتعلق الأمر ببعض المواد الكيميائية الواقية من الشمس في ضوء الدراسات الحديثة.
أحد هذه المكونات هو البنزين، الذي تم ربطه بتأثيرات سرطانية محتملة بسبب طبيعته غير المستقرة واحتمالية الإصابة، لا ينبغي العثور على البنزوين في واقيات الشمس.
ومن الأفضل الابتعاد عن واقيات الشمس التي تحتوي على البنزين واختيار البدائل التي لا تحتوي عليه.
على الرغم من المخاوف الأخيرة بشأن سلامة واقي الشمس، فإن استخدام واقي الشمس يعد خطوة وقائية حاسمة ضد سرطان الجلد، كما تدعمه مجموعة هائلة من الأبحاث.
اختر واقيات الشمس واسعة النطاق التي تحتوي على مكونات نشطة أكثر أمانًا، وابتعد عن المنتجات التي تحتوي على البنزين، واستخدم واقيات الشمس ذات عامل حماية من الشمس يبلغ 30 أو أكثر لتقليل المخاطر.
يجب مراعاة بعض الجوانب عند اختيار واقي الشمس لحماية بشرتك أولًا، يجب توخي الحذر عند اختيار عامل الحماية من الشمس (SPF).
يُنصح باستخدام واقيات الشمس ذات عامل حماية من الشمس (SPF) يبلغ 30 أو أعلى لأنها توفر حماية فائقة من الأشعة فوق البنفسجية وقد ثبت أنها تساعد في الوقاية من سرطان الجلد.
قد لا توفر قيم عامل الحماية من الشمس (SPF) الأقل من 30 حماية كافية ضد سرطان الجلد، ولكنها قد تساعد في تجنب حروق الشمس والحرقان.
ابحث عن واقي الشمس واسع النطاق، الذي يحمي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية فئة A والأشعة فوق البنفسجية فئة B، أثناء تحديد اختيارك.
بالإضافة إلى ذلك، ضع في اعتبارك مستحضرات الوقاية من الشمس التي تحتوي على مكونات مثل ثاني أكسيد التيتانيوم أو أكسيد الزنك، والتي يُعتقد أنها بدائل أكثر أمانًا لبعض المرشحات الكيميائية.
تذكر أن تقليل تعرض بشرتك للأشعة فوق البنفسجية المفرطة لا يزال أمرًا بالغ الأهمية لتقليل فرصتك في الإصابة بسرطان الجلد.
قد يقدم طلب المشورة من طبيب الأمراض الجلدية توصيات مخصصة للحماية من أشعة الشمس إذا كانت لديك مخاوف أو حالات طبية معينة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: من الأشعة فوق البنفسجیة التی تحتوی على حمایة من الشمس واقیات الشمس سرطان الجلد واقی الشمس الشمس ا
إقرأ أيضاً:
أسباب الأرق وطرق الوقاية منه
الأرق هو عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم، قد يعني ذلك أنك لا تنام جيدًا، أو أنك تواجه صعوبة في الخلود إلى النوم أو الاستمرار فيه، بالنسبة للبعض يُعدّ الأرق إزعاجًا بسيطًا، بينما قد يكون اضطرابًا كبيرًا للآخرين، وتختلف أسباب الأرق اختلافًا كبيرًا.
يحتاج جسمك إلى النوم لأسباب عديدة (ولا يزال العلم يُسهم في فهم أهمية النوم لجسمك). يعلم الخبراء أن عدم حصولك على قسط كافٍ من النوم قد يُسبب حرمانًا من النوم، وهو أمر مزعج عادةً (على أقل تقدير) ويمنعك من العمل بأفضل حال.
لا يعرف الخبراء تمامًا سبب حدوث الأرق، ولكن المفهوم الحالي هو أن هذه الحالة قد تنطوي على عوامل عديدة، قد تكون بعض هذه العوامل أسبابًا أو قد تُسهم ببساطة في حدوثه، من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث لفهم كيفية وسبب حدوث الأرق بدقة.
تشمل العوامل التي قد تُسبب أو تُساهم على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
-التاريخ العائلي (الوراثة): يبدو أن سمات النوم وحالاته، بما في ذلك الأرق، موروثة وراثيًا.
-اختلافات نشاط الدماغ: قد يكون لدى الأشخاص المصابين بالأرق أدمغة أكثر نشاطًا أو اختلافات في كيمياء الدماغ تؤثر على قدرتهم على النوم.
-الحالات الطبية: قد تؤثر صحتك الجسدية على قدرتك على النوم، يشمل ذلك الأمراض المؤقتة مثل الالتهابات أو الإصابات البسيطة، أو الحالات المزمنة مثل ارتجاع المريء أو مرض باركنسون، كما أن الحالات التي تؤثر على إيقاعك اليومي، أي ساعة النوم والاستيقاظ الطبيعية لجسمك، تُعد عوامل مؤثرة.
-الحالات الصحية العقلية: يعاني حوالي نصف الأشخاص الذين يعانون من الأرق المزمن من حالة صحية عقلية أخرى على الأقل، مثل القلق أو الاكتئاب.
-ظروف الحياة: قد لا تُسبب ظروف الحياة المجهدة أو الصعبة الأرق بالضرورة، ولكن من الشائع جدًا أن تُساهم في حدوثه.
-تغيرات الحياة: غالبًا ما تكون التغييرات الوجيزة أو المؤقتة عوامل مؤثرة، بما في ذلك فارق التوقيت، والنوم في مكان غير مألوف، أو التكيف مع جدول عمل جديد (خاصةً العمل بنظام المناوبات)، كما يمكن أن تؤثر التغييرات طويلة المدى، مثل الانتقال إلى منزل جديد، على النوم.
-عاداتك وروتينك: يمكن أن تُسهم عادات نومك (المعروفة أيضًا باسم نظافة النوم) في الأرق. يشمل ذلك ما إذا كنت تأخذ قيلولة أم لا، ومتى تنام، وما إذا كنت تستهلك الكافيين ومتى تستهلكه، وغيرها من العادات.
هل يُمكن الوقاية من الأرق، أو تقليل خطر الإصابة به؟
بعض أسباب الأرق يُمكن الوقاية منها، بينما قد تحدث أسباب أخرى لأسباب غير مفهومة جيدًا، مع استحالة الوقاية من الأرق تمامًا، إلا أن هناك العديد من الطرق التي يُمكنك اتباعها لتحسين نومك
تتمحور بعض أهم الأمور التي يمكنك القيام بها لعلاج الأرق - ونومك بشكل عام - حول صحة النوم. وتشمل هذه الأمور، على سبيل المثال لا الحصر:
وضع جدول نوم منتظم والالتزام به، بالنسبة لمعظم الأشخاص، أفضل ما يمكنك فعله لجسمك واحتياجاتك من النوم هو اتباع روتين، حدد موعدًا محددًا للنوم والتزم به قدر الإمكان، بما في ذلك في عطلات نهاية الأسبوع والعطلات الرسمية والإجازات،حاول ألا تعتمد على القيلولة، وتجنب القيلولة في وقت متأخر من بعد الظهر أو في وقت مبكر من المساء، لأنها قد تؤثر على دورة نومك.
امنح نفسك وقتًا للاسترخاء، ضع هموم اليوم جانبًا قبل النوم قدر الإمكان، خصص وقتًا فاصلًا بين انتهاء يومك ووقت ذهابك إلى السرير، سيساعدك ذلك على الوصول إلى الحالة المزاجية المناسبة للنوم، إذا لم تستطع النوم، فحاول القيام بشيء مريح أو مهدئ بدلًا من البقاء مستيقظًا في السرير.
اشعر بالراحة، الشعور بالراحة مهم جدًا للحصول على نوم جيد، جهّز بيئة نومك وفقًا لذلك، بما في ذلك الإضاءة والأصوات ودرجة الحرارة، يفضل بعض الأشخاص النوم مع جهاز توليد صوت يُشغّل جزءًا محددًا من طيف الصوت، وقد ترغب في تجربة هذا أيضًا.
ضع جهازك جانبًا، عادةً ما تستخدم الأجهزة الإلكترونية أنواعًا من الضوء تخدع عقلك وتجعله يعتقد أنه ليس وقت النوم، هذا يمكن أن يُعطّل إطلاق المواد الكيميائية التي تُخبر عقلك وجسمك أن وقت النوم قد حان.
انتبه لما تأكله أو تشربه، الإفراط في تناول الطعام أو الشراب و/أو تناوله في وقت متأخر من الليل يمكن أن يؤثر على قدرتك على النوم، كما أن تناول أو شرب بعض الأطعمة يمكن أن يؤثر على نومك، وخاصةً منتجات النيكوتين أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أو الكحول. حافظ على نشاطك، النشاط البدني، حتى لو كان مجرد المشي، يُساعدك على الحصول على نوم أفضل.
إذا كنت تعاني من صعوبة في النوم باستمرار، فتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك. يُعدّ مقدم الرعاية الصحية الأولية مرجعًا جيدًا لمساعدتك على فهم أسباب قلة نومك والعمل على تحسين نومك، كما يُمكنه المساعدة في اكتشاف أي مشاكل صحية قد تؤثر على قدرتك على النوم.
المصدر: clevelandclinic