أهمها دعم صحة القلب.. تعرف على فوائد تناول الكرنب الأخضر
تاريخ النشر: 16th, August 2024 GMT
يعد الكرنب من الخضروات المغذية التي تقدم العديد من الفوائد الصحية، فهو يحتوي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، الألياف، وفيتامين سي، إضافة إلى تعدد طرق طهيه.
وتستعرض «الأسبوع»، 6 فوائد تناول الكرنب الأخضر، وهي كالتالي:
6 فوائد لتناول الكرنب الأخضر تعزيز صحة الجهاز الهضميالكرنب غني بالألياف الغذائية التي تساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل مشاكل الهضم مثل الإمساك، كما تساعد الألياف في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم صحة الجهاز الهضمي بشكل عام.
يحتوي الكرنب على فيتامين C، وهو مضاد أكسدة قوي يساعد في تعزيز جهاز المناعة وحماية الجسم من الأمراض، كما يساعد فيتامين C في إنتاج الكولاجين الضروري لصحة الجلد والأوعية الدموية.
دعم صحة القلبالألياف الغذائية الموجودة في الكرنب تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، كما أن الكرنب يحتوي على مضادات أكسدة تساعد في تقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض القلب.
محاربة الالتهاباتيحتوي الكرنب على مركبات مضادة للالتهابات مثل السلفورافين، والتي تساعد في تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم، وهذا يمكن أن يساهم في الوقاية من الأمراض المرتبطة بالالتهاب مثل التهاب المفاصل.
الكرنب غني بفيتامين K الذي يلعب دورًا مهمًا في صحة العظام عن طريق تحسين امتصاص الكالسيوم وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.
مكافحة السرطانتشير بعض الدراسات إلى أن مركبات الكبريت الموجودة في الكرنب قد تساعد في الوقاية من بعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والمستقيم، وهذه المركبات تعمل على تثبيط نمو الخلايا السرطانية وحماية الحمض النووي من التلف.
اقرأ أيضاًأسباب وأعراض الأرق.. وطرق العلاج والوقاية منه
للترطيب في الحر.. طريقة عمل آيس كريم إيطالي
بعد وصولها 42 درجة.. خطوات الوقاية من ضربات الشمس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السرطان فيتامين صحة القلب الكرنب كرنب فوائد الكرنب تساعد فی
إقرأ أيضاً:
جيمس ويب يلتقط صورة مباشرة لكوكب يحتوي على ثاني أكسيد الكربون
تمكن علماء فلك من العثور على غاز ثاني أكسيد الكربون في غلاف جوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، يبعد 130 سنة ضوئية عن الأرض، ويُعزى الفضل إلى تلسكوب جيمس ويب الفضائي الذي أحدث ثورة اكتشاف هائلة على مستوى اكتشاف العوالم البعيدة.
ويعكس هذا الاكتشاف مدى التشابه المثير بين مجموعتنا الشمسية والنظام الكوكبي المعروف باسم "إتش آر 8799″، الذي يقع في كوكبة الفرس الأعظم، حيث إن هذا النظام الكوكبي يُعد من الأنظمة القليلة التي تضم أكثر من كوكب، حيث يملك 4 منها، تنتمي لفئة الكواكب العملاقة، وكلّ منها يتراوح حجمه بين 5 إلى 10 مرات حجم كوكب المشتري.
وتكمن إحدى الأسئلة الرئيسة التي يسعى العلماء للإجابة عنها -عندما شرعوا في دراسة الأنظمة الكوكبية الشبيهة بنظام إتش آر 8799- في سر تكون الكواكب العملاقة، وثمة نظريتان رئيستان للإجابة عن هذا السؤال: النظرية الأولى هي "تكوّن اللب الجاف"، وأما الثانية وهو "عدم استقرار القرص".
وتكوّن اللب الجاف يُشار به إلى أن الكواكب العملاقة تتشكل عندما يتجمع الغاز والغبار حول نواة صلبة مكونة من عناصر ثقيلة (مثل الحديد والنيكل) لتكوين اللب. يبدأ هذا اللب الصلب بجذب المزيد من الغازات المحيطة به، مثل الهيدروجين والهيليوم. وهذه العملية تستغرق وقتا طويلا، وتتطلب أن يكون اللب كبيرا بما يكفي ليجذب الغازات التي تلتصق به تدريجيا.
إعلانأما نظرية عدم استقرار القرص، فتعتمد على أن الكواكب العملاقة تتشكل بشكل أسرع بحيث يبدأ الغاز في قرص غازي حول نجم شاب في التجمُّع بشكل مفاجئ، ويشكل مناطق كثيفة داخل القرص. هذه المناطق الكثيفة تنهار بسرعة لتشكل كوكبا عملاقا، وبدلا من تكوّن لب صلب أولا، يحدث تجمع الغاز بشكل سريع ويؤدي إلى تكوين كوكب خلال وقت قصير جدا.
وفي هذا السياق، يشير اكتشاف ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للعمالقة الغازية إلى أن تكوين اللب الجاف هو العملية الأكثر احتمالا لتكوين هذه الكواكب، تماما كما حدث مع كوكبي المشتري وزحل في نظامنا الشمسي.
توائم نظامنا الشمسيهذا الاكتشاف هو جزء من دراسة أوسع بقيادة وليام بالمر من جامعة جونز هوبكنز، والتي تركز على المقارنة بين أنظمة الكواكب الخارجية البعيدة ونظامنا الشمسي. كما يقول بالمر في بيان صحفي صدر عن ناسا: "أملنا من هذا النوع من البحث هو فهم نظامنا الشمسي ومقارنته مع أنظمة الكواكب الخارجية الأخرى" ومن خلال هذه الملاحظات، يسعى العلماء إلى تحسين فهمهم لتكوين الكواكب والظروف التي قد تدعم الحياة خارج الأرض.
ما يجعل ملاحظات تلسكوب جيمس ويب لا تقدر بثمن هو الطفرة التكنولوجية غير المسبوقة التي يقدمها. فتصوير الكواكب الخارجية بشكل مباشر يعد مهمة صعبة للغاية بسبب سطوع النجوم الحاضنة التي غالبا ما تكون ساطعة بدرجة أكبر بكثير من سطوع الكواكب نفسها.
ولكن، بفضل استخدام تكنولوجيا الحجاب الضوئي لكاميرا الأشعة تحت الحمراء القريبة، يستطيع جيمس ويب تجاوز هذه المشكلة عن طريق حجب ضوء النجم، وهذا يكشف الانبعاثات تحت الحمراء الخافتة من الكواكب نفسها. وقد مكّن هذا التقدم التكنولوجي الباحثين من اكتشاف أطوال موجية معينة تمتصها الغازات المختلفة، ما يوفر بيانات قيمة حول تركيب الغلاف الجوي لهذه الكواكب.