أطعمة تعزز الشعور بالسعادة وتحسين الحالة المزاجية
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
تأثير الغذاء على الحالة المزاجية للفرد له أهمية كبيرة، حيث تلعب بعض الأطعمة دورًا في تعزيز إنتاج هرمون السيروتونين، المعروف بدوره في تحسين الشعور بالسعادة.
وفقًا لموقع "Better health"، نستعرض فيما يلي قائمة بأهم الأطعمة التي يمكن تناولها لزيادة الشعور بالسعادة:
1. التوفو: على الرغم من عدم احتوائه مباشرة على السيروتونين، إلا أن التوفو يحتوي على مركبات تعزز إنتاج السيروتونين، مما يساهم في زيادة الشعور بالسعادة.
2. السلمون: غني بأحماض أوميجا 3 التي تعزز إنتاج السيروتونين وتساهم في تحسين الحالة المزاجية.
3. المكسرات: مثل اللوز والجوز والصنوبر، تحتوي على أحماض أوميجا 3 التي تعزز إنتاج السيروتونين وتساعد في زيادة الشعور بالسعادة.
4. البذور: مثل بذور القرع، والبطيخ، والكتان، والسمسم، والشيا، تحتوي على أحماض أوميجا 3 وتريبتوفان، وهي مفيدة أيضًا لإنتاج السيروتونين وتحسين الحالة المزاجية.
5. الديك الرومي: يحتوي على تريبتوفان وأحماض أمينية أخرى تساهم في إنتاج السيروتونين وتعزز الشعور بالسعادة.
6. الخضروات الورقية: مثل السبانخ والخس، التي تحتوي على حمض ألفا لينولينيك الذي يساهم في إنتاج السيروتونين وتحسين الحالة المزاجية.
7. الحليب: يحتوي على ألفا لاكتالبومين الذي يحفز إنتاج السيروتونين ويساهم في زيادة الشعور بالسعادة.
8. البيض: يحتوي على تريبتوفان وأحماض أمينية تعزز إنتاج السيروتونين وتحسين الحالة المزاجية.
9. الاجبان: تساهم في تحسين الحالة المزاجية وزيادة الشعور بالسعادة.
10. الفواكة: مثل الموز والخوخ والمانجو والأناناس والكيوي والجريب فروت، تحتوي على مواد تعزز إنتاج السيروتونين وتساعد في تعزيز الشعور بالسعادة.
11. الفشار: يحتوي على كربوهيدرات معقدة تساهم في تنظيم تدفق السيروتونين، مما يساهم في زيادة الشعور بالسعادة.
بتناول هذه الأطعمة بانتظام كجزء من نظام غذائي متوازن، يمكن للأفراد تحسين حالتهم المزاجية وزيادة مشاعرهم بالسعادة بشكل عام.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السعادة الحالة المزاجية تحسین الحالة المزاجیة تحتوی على یحتوی على
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: الإعلام ما زال واقعًا تحت تأثير الشعور بالشفقة تجاه اليتيم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن الكثير من الشباب نجحوا في إنقاذ آبائهم، ولذلك لا ينبغي أن تستمر التعليمات من الكبار إلى الصغار، فعلينا أن نحترم التجربة الجديدة للأجيال الحالية.
وأضافت "زكريا"، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج "صدى صوت"، المذاع على فضائية "الشمس"، أن الإعلام ما زال واقعًا تحت تأثير الشعور بالشفقة تجاه اليتيم، وينظر إليه نظرة شفقه أو تهميش، ولذلك من الضروري أن تمرير سيناريوهات الأعمال الفنية على علماء علم النفس والاجتماع، لكي يكون السيناريو من وجهة نظر تربوية، ففيلم "جعلوني مجرمًا" كان يتحدث عن سقطة المجتمع في ترك هذا الطفل ودفعه لمنطقة الخراب، فانتهى الأمر بالطفل لكي يكون فاعلا شريرا في المجتمع.
وأوضحت أن مصر تسير بشكل جيد فى التعامل مع الأيتام، ولكن هناك حاجة لزيادة هذا الأمر من حيث حجم المؤسسات، مشيرة إلى أن الشعب المصري لديه ميل إلى حد كبير للعطاء.