بوابة الفجر:
2025-04-06@02:47:31 GMT

تعرف على فوائد وأضرار النشويات

تاريخ النشر: 9th, June 2024 GMT

تعتبر  النشويات أو الكربوهيدرات هي مكونات أساسية في النظام الغذائي وتلعب دورًا مهمًا في توفير الطاقة للجسم. 

تعتبر النشويات جزءًا من كل وجبة تقريبًا، ولها فوائد عديدة، لكنها قد تكون ضارة عند تناولها بكميات غير معتدلة أو من مصادر غير صحية. في هذا المقال، سنناقش فوائد وأضرار النشويات وأهمية تحقيق التوازن في استهلاكها.

 فوائد النشويات

1. مصدر أساسي للطاقة
  - النشويات هي المصدر الرئيسي للطاقة في النظام الغذائي. يتم تكسيرها في الجسم إلى جلوكوز، الذي يستخدمه الجسم لإنتاج الطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية.

2. تحسين وظائف الجهاز الهضمي
  - النشويات المعقدة، مثل الألياف، تساعد في تحسين وظائف الجهاز الهضمي. الألياف تعزز حركة الأمعاء وتساعد في الوقاية من الإمساك وأمراض الجهاز الهضمي مثل التهاب القولون.

3. تحسين الأداء العقلي
  - الجلوكوز الناتج من تكسير النشويات هو الوقود الأساسي للدماغ. تناول كمية كافية من النشويات يمكن أن يساعد في تحسين التركيز والذاكرة والأداء العقلي العام.

4. تنظيم مستويات السكر في الدم
  - النشويات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، تحتوي على ألياف تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

5. دعم الصحة العامة
  - النشويات المعقدة تحتوي على فيتامينات ومعادن ضرورية لصحة الجسم، مثل فيتامينات B والحديد والمغنيسيوم. هذه العناصر الغذائية مهمة للحفاظ على وظائف الجسم المختلفة.

فوائد وأضرار النشويات أضرار النشويات

1. زيادة الوزن
  - الإفراط في تناول النشويات، خاصة النشويات البسيطة مثل السكريات المكررة، يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة. هذا يحدث لأن الجسم يخزن الفائض من الجلوكوز كدهون.

2. ارتفاع مستويات السكر في الدم
  - تناول كميات كبيرة من النشويات البسيطة يمكن أن يسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستويات السكر في الدم، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب.

3. مشكلات الجهاز الهضمي
  - النشويات المصنعة والمكررة غالبًا ما تفتقر إلى الألياف، مما يمكن أن يؤدي إلى مشكلات هضمية مثل الإمساك.

4. زيادة مخاطر الأمراض المزمنة
  - الإفراط في تناول النشويات البسيطة يمكن أن يساهم في زيادة خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة وارتفاع ضغط الدم.

5. انخفاض جودة النظام الغذائي
  - الاعتماد على النشويات البسيطة والمكررة يقلل من تنوع وجودة النظام الغذائي، مما يمكن أن يؤدي إلى نقص في الفيتامينات والمعادن الضرورية لصحة الجسم.

كيفية تحقيق التوازن في تناول النشويات

1. اختيار النشويات المعقدة
  - التركيز على تناول النشويات المعقدة مثل الحبوب الكاملة، الفواكه، الخضروات، والبقوليات. هذه الأطعمة تحتوي على الألياف وتساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين الهضم.

2. تجنب النشويات المكررة
  - الحد من تناول النشويات البسيطة والمكررة مثل الحلويات، المشروبات الغازية، والأطعمة المصنعة التي تحتوي على سكريات مضافة.

3. تناول كميات معتدلة
  - تحقيق التوازن في تناول النشويات بحيث لا تزيد عن 45-65% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية.

4. دمج البروتينات والدهون الصحية
  - تناول النشويات مع مصادر البروتين والدهون الصحية يساعد في الشعور بالشبع ويبطئ من امتصاص السكر، مما يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم.

خلاصة

النشويات جزء مهم من النظام الغذائي ولها فوائد عديدة، بما في ذلك توفير الطاقة وتحسين وظائف الجهاز الهضمي والأداء العقلي. ومع ذلك، يمكن أن تكون ضارة إذا تم تناولها بكميات كبيرة أو من مصادر غير صحية. لتحقيق الفوائد القصوى من النشويات، يجب التركيز على تناول النشويات المعقدة وتجنب الإفراط في النشويات البسيطة، مع تحقيق التوازن في النظام الغذائي العام.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: النشويات تحقیق التوازن فی النظام الغذائی الجهاز الهضمی تحتوی على یمکن أن

إقرأ أيضاً:

هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك

طولك وأسرار شخصيتك (وكالات)

عادةً ما يرتبط النمو البدني بسن معينة، حيث يتوقف معظم الناس عن النمو في الطول بعد بلوغهم سن 18-21 عامًا. لكن هل يمكن أن يزيد الإنسان من طوله بعد هذه المرحلة؟.

الإجابة هي نعم، في بعض الحالات، يمكن أن تساعد بعض العوامل والتمارين في تعزيز الوضع الصحي للجسم وزيادة الطول بمقدار معين حتى بعد توقف نمو العظام.

اقرأ أيضاً كيف تحافظ على صحة المرارة وتحميها من الحصوات؟: نصائح ذهبية من طبيب مختص 3 أبريل، 2025 ترامب يفرض ضرائب قاسية على الدول العربية.. تعرف على النسب المفاجئة لكل دولة 3 أبريل، 2025

 

التمارين الرياضية: مفتاح السر:

من أولى الطرق التي يمكن أن تساعد في تحسين طولك بعد فترة النمو هي ممارسة التمارين الرياضية. تمارين مثل السباحة، تمارين التمدد، وتمارين القفز يمكن أن تحفز العضلات والعظام على التمدد بشكل طبيعي.

تعمل تمارين الإطالة على تحسين مرونة الجسم وتطويل العمود الفقري، مما قد يمنحك شعورًا بزيادة في الطول.

 

تمارين التعلق: هل هي فعّالة؟:

تمارين التعلق من خلال تعليق الجسم على جهاز معين أو في وضعية السحب يمكن أن تكون فعّالة أيضًا في تحسين الطول.

هذا النوع من التمارين يساعد على تمديد العمود الفقري وتقليل الضغط عليه، مما يمكن أن يُظهر نتائج صغيرة على المدى الطويل.

 

الاهتمام بالتغذية السليمة:

على الرغم من أن النمو يتوقف بعد سن معينة، إلا أن التغذية السليمة لا تزال تلعب دورًا حيويًا في تعزيز الصحة العامة وتحسين الوضعية الجسدية.

تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم، البروتين، والفيتامينات الأساسية مثل فيتامين D يمكن أن يساعد في تعزيز صحة العظام وتحقيق أقصى استفادة من كل فرصة متاحة لزيادة الطول.

 

تحسين وضعية الجسم: سر طويل القامة:

في بعض الحالات، قد لا يحتاج الشخص إلى زيادة فعلية في الطول، بل إلى تحسين وضعية جسمه. الجلوس والوقوف بشكل صحيح يمكن أن يُظهر الشخص أطول مما هو عليه.

التركيز على تقوية عضلات الظهر والجلوس بوضعية صحيحة يمكن أن يجعل العمود الفقري يمتد بشكل أفضل ويعطي انطباعًا عن زيادة الطول.

 

التمارين الهوائية وتمارين القوة:

يمكن لتمارين القوة مثل رفع الأثقال أن تساعد في تقوية العضلات والعظام، مما يساهم في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.

إضافة إلى ذلك، فإن تمارين الهوائية مثل الجري وركوب الدراجات تعمل على تنشيط الدورة الدموية، مما يساعد في تعزيز نمو الخلايا وتجديد الأنسجة.

 

الاسترخاء والنوم الجيد:

النوم الجيد يُعد من العوامل الأساسية في عملية تجديد الخلايا والنمو. يُوصى بالنوم لفترات كافية تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًا، لأن هرمونات النمو يتم إفرازها خلال فترات النوم العميق.

 

الجراحة كخيار متطرف:

في الحالات النادرة، قد يلجأ بعض الأشخاص إلى جراحة لزيادة الطول، وهي عملية معقدة ومكلفة تشمل تمديد العظام بشكل تدريجي. ورغم كونها خيارًا مثيرًا، إلا أن هذه العملية تحمل مخاطر ويجب التفكير فيها بعناية.

 

خلاصة:

في النهاية، على الرغم من أن الزيادة الكبيرة في الطول بعد توقف النمو ليست أمرًا شائعًا، إلا أن الاهتمام بالتمارين الرياضية، التغذية السليمة، وتحسين وضعية الجسم يمكن أن يساعد في تحسين صحة الجسم بشكل عام وزيادة الطول بشكل تدريجي وملاحظ.

مقالات مشابهة

  • أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • فوائد وأضرار تناول الفسيخ
  • 10 مشروبات ووصفات طبيعية لتخفيض السكر في الدم
  • الطماطم المخللة.. علاج طبيعي لآلام المفاصل والالتهابات المزمنة
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء الزنجبيل لمدة أسبوع؟
  • هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب