6 نصائح لمواجهة الطقس الحار.. تعرف عليها
تاريخ النشر: 20th, May 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في ظل هذا الطقس الحار يبحث المواطنين عن طرق لتجنب الطقس الحار، لذا نقدم لكم بعض النصائح لتجنب الشمس ومنها.
1. كثرة شرب المياه والسوائل: يعد شرب الماء بكثرة من أفضل الطرق لترطيب الجسد عندما تشعر بالعطش، ومن الصعب قياس كمية السوائل التي يفقدها جسمك ، عندما تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع.
2. تجنب المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من الكافيين أو الكحول: يعد الكافيين والكحول من مدرات البول ،ويعملان على تعزيز الجفاف في الجسم. لذلك من الأفضل تجنبها بقدر ما تستطيع.
3.تناول الأطعمة المرطِبة: يفضل تناول أي طعام أو شراب يحتوي على سوائل بنسبة عالية ، وحيث سيكون مرطباً للجسم ومنها الفواكه الصيفية. وأبرزها البطيخ و العنب ، و كذلك تناول الخضروات المليئة بالسوائل، ومنها الخيار والكرفس والزيتون.
4.تجنب الأنشطة والتمارين الرياضية الشاقة في الهواء الطلق: من الأفضل تجنب ممارس الرياضة في أشد الأوقات حرارة في اليوم والتي تكون الصباح الباكر وما بعد الظهيرة.
5.ضع قدميك في الماء البارد لبضعة دقائق:
أوضحت بعض الدراسات أن وضع قدميك في الماء البارد طريقة جيدة يقلل درجة حرارة الجسم والحفاظ على سلامة أعضائك.
6.اترك النوافذ مفتوحة وشغِل المراوح لتدوير الهواء: في حالة عدم توفير جهاز تكييف في المنزل أو في مكتب العمل قد يب، لا بد من اللجوء إلى المروحة مع ضرورة الانتباه إلى إبقائها على مسافة آمنة من سريرك، و من الضروري ألا تكون موجهة نحوك مباشرةً.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التمارين الرياضي حرارة الجسم 6 نصائح لمواجهة الطقس الحار
إقرأ أيضاً:
هل نحتاج كل هذا البروتين المضاف إلى المنتجات الغذائية؟
يهيمن البروتين على نصائح اللياقة البدنية التي يقدمها الأطباء والمؤثرون.
حتى عندما نستهلك كميات كبيرة من البروتين لا يستخدم الجسم سوى جزء منه
وللبروتين أهمية ودور أساسي في الحفاظ على كتلة العضلات ووظيفة المناعة والصحة العامة، إلا أن الاهتمام المتزايد به أدى إلى زيادة كبيرة في المنتجات التي تُسوق خصيصاً لمحتواها من البروتين، حتى أصبحت بعض ألواح الشوكولاتة، والآيس كريم، والبيتزا، والزبادي، وحتى القهوة، تُعد أطعمة بروتينية.
لكن حسب "ستادي فايندز"، يخلط بعض المستهلكين بين المحتوى العالي من البروتين والقيمة الغذائية الإجمالية.
مقدار البروتينوتوصي إرشادات التغذية بتناول حوالي 0.75 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم. لكن بعض الأدلة تشير إلى أن هذه التوصية قد تكون أقل من الحقيقة، وأن التوصية يجب أن تكون حوالي 1.2-1.6 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.
هناك أيضاً مجموعة قوية من الأدلة البحثية التي تشير إلى أن كمية البروتين تتغير حسب صحة الشخص.
مثلاً، يحتاج الناس إلى تناول المزيد من البروتين أثناء تعافيهم من مرض ما.
وُتظهر الأبحاث أيضاً أن على كبار السن تناول ما لا يقل عن 1.2 غراما لكل كيلوغرام من وزن الجسم لمكافحة فقدان العضلات بسبب العمر. ويحتاج الرياضيون أيضاً إلى كمية أكبر من البروتين لدعم تدريبهم وتعافيهم.
إنقاص الوزنومع تزايد شعبية أدوية إنقاص الوزن، تُركز الاستراتيجيات بشكل متزايد على تناول البروتين لتقليل خسارة العضلات أثناء التخلص من الوزن.
لكن هذا لا يعني أن المزيد أفضل. في الواقع، لا يبدو أن استهلاك كميات كبيرة من البروتين، يعني أن الجسم يستخدم أكثر من جزء منه.
ومن المفارقات أن الكمية اللازمة من البروتين التي تشير إليها الأدلة الناشئة 1.2-1.6 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً قريبة من متوسط استهلاك البروتين الحالي في معظم الدول الغربية.
المصدر المثالي للبروتينتشير الأدلة الحالية إلى أن تناول حوالي 20-30 غراماً من البروتين أي ما يعادل حفنة من مصدر بروتيني واحد، في كل وجبة يدعم الحفاظ على العضلات إلى جانب النشاط البدني.
في الوضع المثالي، يجب أن يأتي البروتين من الأطعمة الكاملة مثل المكسرات، والبذور، والحليب، والبيض، والبقوليات.
المنتجات فائقة المعالجةتمتلئ محلات السوبر ماركت بالمنتجات "المعززة بالبروتين". لكنها قد تحتوي أيضاً على سكريات أو كربوهيدرات إضافية. ويحتوي حليب البروتين على ضعف مقدار البروتين،. وذلك بإزالة الماء أو إضافة الحليب المجفف.
كما أن ألواح البروتين، حسب العلامات التجارية، قد تحتوي أيضاً على نسبة عالية من السكر.
كما تندرج العديد من المنتجات المدعمة البروتين ضمن فئة الأطعمة فائقة المعالجة، وهي أطعمة تجارية.
تُظهر الأبحاث أن تناول هذه الأطعمة بانتظام يرتبط باستمرار بنتائج صحية سيئة مثل أمراض القلب، والأوعية الدموية، وداء السكري.