أبوظبي العقاري ينقل قاعات التصرفات العقارية وخدمة العملاء إلى مقره الرئيسي
تاريخ النشر: 30th, April 2024 GMT
نقل مركز أبوظبي العقاري مركز التصرفات العقارية، وقاعة خدمة العملاء، التابعَيْن له، إلى مقره الجديد في منطقة المركزية في أبوظبي، في إطار سعيه إلى تعزيز تجربة العملاء لجميع الجهات المعنية في المنظومة العقارية.
وقال معالي محمد علي الشرفا، رئيس دائرة البلديات والنقل: «تتبع أبوظبي استراتيجية واضحة للارتقاء بقطاعها العقاري ليغدو بين أكثر القطاعات مرونة وجاذبية من الناحية التجارية والتطوُّر المستدام على مستوى العالم.
وقال راشد العميرة، المدير العام لمركز أبوظبي العقاري بالإنابة: «تعدُّ هذه خطوة بالغة الأهمية لمركز أبوظبي العقاري، وتندرج ضمن مساعيه المستمرة لخدمة ودعم جميع المعنيين بالقطاع العقاري عالمي المستوى في الإمارة. إنَّ وجود مركز التصرفات العقارية، وقاعة خدمة العملاء تحت سقف واحد يوفِّر مستويات أعلى من القيمة والكفاءة والراحة للمعنيين على مستوى المنظومة العقارية».
وتجوَّل كبار المسؤولين لدى المركز ودائرة البلديات والنقل – أبوظبي، في المقر الجديد. ويقدِّم مركز أبوظبي العقاري مجموعة متكاملة من الخدمات سهلة الوصول، مُصمَّمة لتلبية احتياجات العملاء المتعلقة بالتصرفات العقارية في الإمارة. ويمكن الوصول إلى هذه الخدمات إمّا شخصياً وإمّا عبر الإنترنت من خلال منصة «تمّ»، التي طُوِّرَت بالتعاون مع حكومة أبوظبي الرقمية.
المصدر: الاتحاد - أبوظبيالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي العقاري تصرفات العقارات مرکز أبوظبی العقاری التصرفات العقاریة خدمة العملاء
إقرأ أيضاً:
وفد طلابي كرواتي يطلع على التجربة التربوية والثقافية بالداخلية
زار اليوم وفد تربوي مكون من مشرفين ومعلمين وطلبة من المدارس المنتسبة لليونسكو بالجمهورية الكرواتية الصديقة تعليمية الداخلية. وتأتي هذه الزيارة التي تستمر حتى ٢٧ فبراير في إطار برنامج التوأمة الذي تقيمه مدارس سلطنة عمان المنتسبة لليونسكو مع نظيراتها في الدول الشقيقة والصديقة، والذي يتم تنفيذه عبر تقنية الاتصال المرئي.
كان الوفد برئاسة ساشا سكينيزيك، رئيس القطاع المستقل للشؤون الأوروبية والتعاون الدولي بوزارة العلوم والتعليم، وتأتي الزيارة بهدف التعرف على الثقافة العمانية، واكتشاف المواقع العمانية الأثرية والتاريخية، وزيارة المدارس المنتسبة لليونسكو للاطلاع عن قرب على أنشطتها وفعالياتها وحضور بعض الحصص الدراسية.
رافق الوفد عبدالله بن محمد الهنائي، رئيس قسم التنسيق والمتابعة. وابتدأت الزيارة بمركز العلوم والتكنولوجيا بتعليمية الداخلية، حيث تم تقديم نبذة تعريفية عن مركز العلوم والتكنولوجيا بنزوى الذي يضم 11 قاعة ومختبرًا تم إنشاؤها بدعم من شركات ومؤسسات القطاع الخاص، منها مختبر الروبوت، وقاعة المخترع الصغير، ومختبر نظام التعليم التفاعلي، وقاعة تقنية النانو، وقاعة الذكاء الاصطناعي، وقاعة السينما التعليمية 7D، وقاعة الاستوديو التعليمي، وقاعة الطاقة المتجددة، ومختبر الأمن السيبراني، ومختبر نظم المعلومات الجغرافية، ومختبر النمذجة.
وقدم المدربون شرحًا وافيًا عن المركز، وأهم الأنشطة والبرامج التي يقدمها للطلاب والزائرين، ودوره في نشر برامج العلوم والتكنولوجيا ومضامين الثورة الصناعية الرابعة، بالإضافة إلى التعريف بالجهود والأدوار التي يقوم بها المركز لخدمة أولياء الأمور ومختلف شرائح المجتمع في الجوانب العلمية والتقنية، مع استعراض الفعاليات والبرامج المجتمعية التي يقوم بها بين فترة وأخرى، واستعراض أعداد المستفيدين من أنشطته منذ افتتاحه ومراحل تطويره.
ولأهمية هذه الزيارة في تبادل الخبرات التربوية والثقافية بين الجانبين، قام الوفد كذلك بزيارة إلى مدرسة بلعرب بن سلطان (10-12) بولاية بهلا باعتبارها إحدى المدارس المنتسبة لشبكة مدارس اليونسكو.
وعند وصول الوفد إلى المدرسة، كان في استقبالهم هلال بن عبدالله العلوي، المدير العام المساعد بتعليمية الداخلية، ومحمد بن عدي العبري، مدير المدرسة، وإسحاق المفرجي، منسق المدرسة لدى اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، حيث تم تعريف الوفد الزائر بالفعالية التي تقيمها المدرسة وتفعيل البرامج والخطط التي تقرها منظمة اليونسكو والتواصل مع الهيئات والمنظمات.
بعد ذلك، قدم الطلبة المدرسة عرضًا مصورًا بالإنجازات والفعاليات التي قامت بها المدرسة ممثلين الطلاب وطاقمها، وناقش الوفد الزائر الطلاب عن مدى تفاعلهم مع برامج اليونسكو.
كما قدمت فرقة مدرسة بلعرب بن سلطان للفنون الشعبية وفرقة فرسان بلعرب والفرقة الكشفية بالمدرسة فقرات إنشادية وفولكلورية.
عقب ذلك، قام الوفد الزائر بجولة في أروقة مركز بلعرب لتنمية مهارات المستقبل، وهو مركز مختص بتدريب الطلاب على مهارات لها دور كبير في صقل شخصية الطالب وتهيئته للمستقبل، ويشرف عليه أخصائيو التوجيه المهني بالمدرسة. كما تم عرض مجموعة من الشركات الطلابية بالمدرسة.
بعدها، قام الوفد بزيارة إلى قاعة واحة بهلا؛ وهي قاعة خاصة بالمدرسة تحت مسمى القرية المستدامة، حيث تُعد الواحة تجسيدًا مصغرًا لواحة بهلا التي أدرجت في قائمة التراث عام 1987، التي تحتوي على القلعة والسور والسوق التقليدي والصناعات التقليدية. وتم عرض داخل قاعة الواحة نماذج وبعض من هوايات ومهارات وأعمال الطلبة وهم يجسدون بعض معاني الواحة مثل صناعة الفخار والنقش على الجلود والرسم عليها، وكذلك اطلعوا على بعض الابتكارات العلمية.
كما اطلع الوفد الزائر على مشروع المرشد السياحي الناشئ الذي يرشد السائحين إلى واحة بهلا باللغات الثلاث العربية والإنجليزية واليابانية، بالتعاون مع اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم.
وتعرف أعضاء الوفد الطلابي الكرواتي على أعمال الطلبة الفنية من إنتاجات دروس مادة الفنون التشكيلية، واطلعوا عن قرب على الطرق والوسائل التعليمية المعينة بالإضافة إلى إدخال عنصر التقانة في تأدية الدروس، كما اطلعوا على الأنشطة الصفية و اللاصفية التي تُنفذ داخل القاعات الدراسية. واختتم الوفد زيارته بزيارة إلى مشتل المدرسة، حيث تعرفوا على تجربة المدرسة في زراعة القهوة.