قلة النوم تهدد الصحة وتسبب الوفاة.. ما القصة؟
تاريخ النشر: 24th, April 2024 GMT
مخاطر قلة النوم.. يعاني الكثير من الأشخاص من اضطرابات النوم، إلا أن هذا ما قد يؤدي إلى بعض الصعوبات في التركيز وتدهور الصحة.
ويستعرض «الأسبوع» خلال السطور التالية مخاطر قلة النوم.
مخاطر قلة النومويمكن أن تؤثر الصحة النفسية السيئة أيضًا بشكل ضار على الصحة البدنية، فالإجهاد المزمن، على سبيل المثال، يضر بجهاز المناعة، مما يزيد من قابلية الإصابة بالعدوى، فغالبًا ما يظهر القلق في أعراض جسدية مثل الصداع وآلام المعدة واضطرابات النوم.
من ناحية أخرى، وبالمثل فإن الأمراض الجسدية المزمنة مثل أمراض القلب والسكري والألم المستمر يمكن أن تؤثر على الصحة النفسية، حيث يمكن أن يؤدي الضغط المرتبط بعلاج هذه الأمراض، إلى جانب القيود المفروضة على المريض، إلى خلق مشاعر العزلة والإحباط والاكتئاب.
أهمية النوم للحفاظ على الصحة الجسدية والنفسيةيعد النوم ضروريا للوظيفة الإدراكية وتقوية الذاكرة. عند الحرمان من النوم، يواجه دماغك صعوبة في استيعاب المعلومات الجديدة والاحتفاظ بالذكريات الموجودة، ويمكن أن تؤدي مشاكل النوم المزمنة، مثل الأرق الشديد، إلى تدهور إدراكي أكثر خطورة.
ارتبطت العديد من المشكلات الصحية طويلة المدى بعدم كفاية النوم، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الكلى والسكري والسكتة الدماغية والسمنة وغيرها الكثير، وهذا يسلط الضوء على أهمية إعطاء الأولوية للنوم، لذا:
- قم بإنشاء بيئة نوم مريحة.
- حدد جدول نوم منتظم.
- استرخ قبل وقت النوم، لضمان حصولك على الراحة التي يحتاجها جسدك وعقلك.
ويفيد النشاط البدني صحتك البدنية والنفسية، حيث تؤدي التمارين الرياضية إلى إطلاق مادة الإندورفين، وهي مادة طبيعية تعمل على تحسين الحالة المزاجية وتحارب التوتر والقلق.
تعمل الحركة المنتظمة أيضًا على تحسين جودة النوم، وهو جانب مهم من الصحة العقلية، وتشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام يعانون من معدلات أقل من الاكتئاب ومرونة عاطفية أفضل بشكل عام.
- ابحث عن الأنشطة التي تستمتع بها، مثل: المشي السريع.
- اهدف إلى ممارسة التمارين متوسطة الشدة لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع.
- جنبا إلى جنب مع ممارسة تقنيات مثل التأمل والتنفس العميق يمكن أن تساعد في إدارة التوتر، وتحسين التركيز، وتعزيز الاسترخاء.
- قم بتزويد جسمك بالأطعمة الصحية التي تغذيك وتنشطك، ويلعب الطعام الذي نختاره دورًا حاسمًا أيضًا.
لذا فإن اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة يزود الدماغ بالعناصر الغذائية الأساسية التي تؤثر على الحالة المزاجية والتركيز والوظيفة الإدراكية، وعلى العكس من ذلك، تم ربط الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة والسكر والدهون غير الصحية بارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق قم بتغذية جسمك بالطعام الجيد والتركيز على الأطعمة الكاملة وإعطاء الأولوية للفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة. قلل من الأطعمة المصنعة والسكر والدهون غير الصحية.
اقرأ أيضاًقلة النوم وضعف المناعة.. أبرز أسباب ظهور البثور على الوجه والرقبة
بعد وفاة مصطفى درويش.. أستاذ كبد يكشف تأثير قلة النوم على الإنسان (فيديو)
أبرزها قلة النوم واعتياد الكافيين.. أسباب الصداع النصفي
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: النوم يوم الصحة العالمي التركيز اضطرابات النوم قلة النوم اليوم العالمي للصحة يوم الصحة قلة التركيز نظام غذائي متوازن النشاط البدني يوميا مخاطر قلة النوم
إقرأ أيضاً:
حقيقة إعادة طباعة العشرة جنيهات الورقية.. القصة الكاملة
في ظل الجدل الدائر حول مستقبل العملات الورقية في مصر، انتشرت خلال الأيام الماضية صور على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر العشرة جنيهات الورقية القديمة بتاريخ إصدار جديد لعام 2025، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كان البنك المركزي قد عاد لطباعة العملات الورقية مجددًا.
وفي هذا السياق، كشف مصدر مسؤول بالبنك المركزي المصري عن الحقيقة الكاملة بشأن هذا الأمر، مؤكدًا استمرار تداول العملة البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، دون إلغاء أي من الفئات المتداولة.
أكد المصدر أن البنك المركزي يواصل طباعة العملات البلاستيكية المصنوعة من مادة البوليمر لفئتي العشرة جنيهات والعشرين جنيهًا، إلى جانب استخدام المخزون المتبقي من العملات الورقية القديمة لاستبدال التالف منها، دون طباعة ورقية جديدة. وأضاف أن جميع العملات الورقية المتاحة في السوق حاليًا هي من المخزون القديم الموجود في مطابع البنك المركزي، وليس هناك إصدار جديد منها.
وأشار المصدر إلى أن ما تم تداوله بشأن إصدار جديد من العملات الورقية لا يعدو كونه مجرد التباس، إذ لم يتوقف البنك المركزي عن تداول العملات الورقية القديمة، بل يعمل فقط على إحلال التالف منها بوحدات جديدة من نفس المخزون. كما نفى أي خطط لإلغاء العملة البلاستيكية، مؤكدًا استمرار التوجه نحو تعزيز استخدامها بسبب مزاياها العديدة.
مصر تدخل عصر النقود البلاستيكيةمنذ يوليو 2022، بدأ البنك المركزي في طرح العملات البلاستيكية، بدءًا بفئة العشرة جنيهات، تلتها فئة العشرين جنيهًا في يونيو 2023. وقد تم إنتاج هذه العملات باستخدام أحدث تقنيات طباعة البنكنوت في مطبعة البنك المركزي الجديدة بالعاصمة الإدارية. وأوضح البنك أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة النقد المتداول وتقليل تكلفة الطباعة على المدى البعيد.
وفي أغسطس 2021، تم الكشف عن النماذج الأولية للعملات البلاستيكية قبل طرحها رسميًا في الأسواق، وهذا احدث نقلة نوعية في نظام النقد المصري، حيث باتت العملات الجديدة أكثر تطورًا وأمانًا مقارنة بالعملات الورقية التقليدية.
مميزات النقود البلاستيكيةتتمتع العملات البلاستيكية المصنوعة من البوليمر بعدة مزايا تجعلها أكثر كفاءة مقارنة بالنقود الورقية التقليدية. فهي تتميز بعمر افتراضي أطول بثلاثة أضعاف العملات الورقية المصنوعة من القطن، كما أنها أكثر مقاومة للمياه والرطوبة والأتربة، مما يقلل من تلفها بسرعة.
ومن الناحية البيئية، تعد النقود البلاستيكية أكثر استدامة، إذ تصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير وصديقة للبيئة، مما يقلل من التلوث الناتج عن طباعة النقود الورقية. كما أنها تتمتع بمقاومة عالية ضد الميكروبات والفيروسات، ما يجعلها أكثر أمانًا للاستخدام اليومي.
وبالإضافة إلى ذلك، تتميز العملات البلاستيكية بصعوبة تزويرها، حيث تتضمن تقنيات أمنية متطورة تجعل من الصعب تقليدها، وهو ما يساهم في الحد من عمليات التزييف.
تصميم عصري يعكس هوية مصرتم تصميم العشرة جنيهات البلاستيكية الجديدة بشكل يجمع بين التراث والحداثة، حيث تتزين بصورة مسجد الفتاح العليم، الذي يعد من أبرز المعالم الإسلامية بالعاصمة الإدارية الجديدة، إلى جانب تمثال حتشبسوت، الذي يمثل عراقة الحضارة المصرية القديمة.
وقد أكد البنك المركزي أن إدخال العملات البلاستيكية يأتي في إطار سياسة "النقد النظيف"، التي تهدف إلى تحسين جودة الأوراق النقدية المتداولة وتقليل تكلفة الطباعة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
يستمر البنك المركزي في اعتماد النقود البلاستيكية جنبًا إلى جنب مع الورقية، في خطوة تهدف إلى تطوير نظام النقد البلاد وجعله أكثر كفاءة وأمانًا. وبينما يظل تداول العملات الورقية مستمرًا، فإن الاتجاه المستقبلي يسير نحو تعزيز استخدام العملات البلاستيكية، التي توفر مزايا اقتصادية وبيئية وأمنية تفوق الورقية، مما يعكس رؤية البنك المركزي في تحديث وتطوير القطاع المالي في البلاد.