هل الماء هو الخيار الأفضل دائمًا في الأيام الحارة؟
تاريخ النشر: 30th, July 2023 GMT
خلال موجة الطقس الحار، يكون خطر الإصابة بالجفاف أكبر لكن هل الماء دائمًا هو أول شيء يجب أن تبحث عنه؟ يشكل الماء أكثر من نصف وزن الجسم، للحفاظ على هذه الكمية من الماء في أجسامنا، ينصح الخبراء بشرب ستة إلى ثمانية أكواب من السوائل يوميًا.
أخبار متعلقة
هل شرب الماء البارد في الطقس الحار يؤدي إلى سكتة قلبية؟.
هل شرب المياه أثناء الأكل يسبب الكرش؟ خبير تغذية يحسم الجدل
منها الماء البارد.. أبرز أخطاء شرب الماء خلال موجة الطقس الحار
يقول تقرير «بي بي سي» أن الماء أفضل الخيارات لدى الكثير ولكن هناك بعض المشروبات التي قد تمنح الجسم ترطيب أكبر.
قد تختلف احتياجات الشخص النشط بدنيًا الذي يعمل في الهواء الطلق في يوم حار عن الشخص الذي يعيش في منزل مكيف، والذي يقود سيارة، والمقصود هنا أن الشخص النشط سيحتاج إلى شرب المزيد من السوائل أكثر من الشخص الخامل ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك.
يقول الخبراء عندما نتعرق، نفقد الماء والملح لذلك نحتاج إلى استبدالهما الخلايا وإن استبدال السوائل المفقودة بالماء العادي يعني أن الجسم يحتوي على الكثير من الماء وليس هناك ما يكفي من الملح، لهذا السبب، يمكن أن يكون الحليب أكثر فعالية من شرب الماء لإنه يحتوي بشكل طبيعي على الملح واللاكتوز، وهو سكر نحتاج إليه بكميات صغيرة للمساعدة في تحفيز امتصاص الماء في الأمعاء، وماء جوز الهند فعال أيضًا، حيث يحتوي على الملح والبوتاسيوم والكربوهيدرات.
وذكر تقرير «بي بي سي»، أن الأطفال الذين يستهلكون الفاكهة والخضروات بانتظام يتمتعون بترطيب أفضل لذلك يوصى الأطباء كلًا الأطفال وكبار السن على وجه الخصوص، الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالجفاف، بتناول المزيد من الفاكهة والخضروات.
هناك طريقة أخرى للبقاء على الترطيب في الجسم وهي شرب الشاي والقهوة، على الرغم من أن البعض يشعر بالقلق من أن المشروبات المحتوية على الكافيين تسبب الجفاف، ولكن هذا صحيح فقط عندما نشرب جرعات كبيرة من الكافيين مع عدم وجود كمية كافية من الماء، في بعض الأحيان، حتى الجرعات العالية من الكافيين لا تؤدي إلى الجفاف إذا كان الشخص معتادًا على ذلك حيث تساهم القهوة في متطلبات السوائل اليومية، وفي من يشربون القهوة بانتظام، تتكيف الكلى للاحتفاظ بالسوائل من القهوة.
لذا خلال موجة الحر، ينصح بشرب الماء طوال اليوم للحفاظ على مستويات الترطيب، من الخطأ شرب الكثير من السوائل دفعة واحدة حيث يمكن أن يتسبب في مرور المزيد من الماء عبر الجسم ويخرج على شكل بول دون الحصول على الترطيب أولًا.
شرب الماء شرب الماء يوميا الطقس الحار يومياً الحليب الفاكهةالمصدر: المصري اليوم
كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين شرب الماء الحليب الفاكهة زي النهاردة الطقس الحار شرب الماء من الماء
إقرأ أيضاً:
الأقصر تنتظر الأفضل
في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.
وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.
وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.
ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.
ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.
ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.
وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.
لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.