ضبط 270 عبوة دواء بيطري خلال حملات تفتيشية بمركز بلبيس في الشرقية
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، على مدير مديرية الطب البيطري بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية على عيادات ومراكز بيع و تداول الأدوية واللقاحات البيطرية لضبط سوق الأدوية البيطرية والتأكد من صلاحيتها ومراعاتها لكافة الاشتراطات الصحية والبيئية للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين ولزيادة إنتاجية الثروة الحيوانية، مشدداً على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
ومن جانبه اشار اللواء دكتور إبراهيم محمد متولي، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، إلى قيام إدارة الخدمات بالمديرية بالاشتراك مع شرطة البيئة وشرطة المسطحات المائية بالشرقية بشن حملات تفتيشية على عيادات ومعارض بيع الأدوية البيطرية بمركز ومدينة بلبيس وذلك فى إطار ضبط سوق الأدوية البيطرية والتفتيش المكثف للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين.
وأضاف مدير مديرية الطب البيطري أن الحملات التفتيشية أسفرت عن ضبط (٢٧٠)عبوة لـ (٤٧) صنف ما بين أدوية مخالفة ومحظورة ومنتهية الصلاحية ومجهولة المصدر و تم تحرير المحاضر اللازمة للمخالفات المضبوطة والتحفظ على الأدوية المخالفة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
يذكر أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، قد كلف مدير مديرية الطب البيطري بتكثيف الحملات التفتيشية والرقابية على المعارض وشوادر بيع الأسماك واللحوم ومحلات الجزارة ومحلات بيع الأسماك والمطاعم وثلاجات الحفظ والمصانع وسيارات بيع اللحوم لضبط الأسعار ،والتأكد من صلاحية المنتجات المعروضة ومراعاتها لكافة الاشتراطات الصحية والبيئية والإشراف على المذبوحات بالمجازر الحكومية ومجازر الدواجن للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين لضبط سوق اللحوم و الدواجن و الأسماك.
ومن جانبه أوضح اللواء دكتور إبراهيم محمد متولي، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن إدارة المجازر و التفتيش على اللحوم، بالاشتراك مع الجهات المعنية "شرطة البيئة والمسطحات المائية الرقابة الإدارية - الرقابة التموينية - مباحث التموين - الرقابة الصحية - مجالس المدن" قد قاموا بتنفيذ حملة تفتيشية لضبط سوق اللحوم والدواجن والأسماك.
وأضاف مدير مديرية الطب البيطري أن الحملات التفتيشية أسفرت عن تحرير(٩) محاضر مخالفة و ضبط (٨٥٠كجم) ما بين (١٣كجم ) لحوم بلدية مذبوحة خارج المجازر الحكومية و(٥١٥كجم) لحوم مجمدة مجهولة المصدر و( ٥٠كجم) مصنعات لحوم (لانشون) مجهولة المصدر وغير صالحة و(٦٢كجم) دواجن مجهولة المصدر وغير صالحة و(١٨٠كجم) كبدة مجمدة مجهولة المصدر وغير صالحة للاستهلاك الآدمي وتم عمل المحاضر اللازمة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين .
لتوفير غذاء صحي وآمن حفاظا على صحة و سلامة المواطنين من كافة الأغذية الفاسدة و المجهولة المصدر.
وكان الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، قد أكد على ضرورة الاهتمام بالثروة الحيوانية و العمل على زيادتها لتحقيق إنتاج وطني من اللحوم الحمراء والألبان لتلبية احتياجات السوق المحلية و بأسعار مناسبة، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود وتوفير كافة أوجه الدعم و الرعاية البيطرية للماشية لتحقيق النمو المطلوب وتحقيق الزيادة المطلوبة في الثروة الحيوانية وللحفاظ على صحة المواطنين.
ومن جانبه أشار اللواء دكتور إبراهيم محمد متولي، مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، إلى أن إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية بالاشتراك مع أقسام الصحة العامة بالإدارات قامت خلال شهر مارس الماضي ٢٠٢٤ بإجراء الفحص لـ (١٨٦٩) رأس ماشية ضد البروسيلا و فحص (١٦٣٧) رأس ضد السل البقري بمختلف مراكز و قرى المحافظة للحفاظ على الثروة الحيوانية وتنميتها.
وتيسيرا على المواطنين أضاف مدير مديرية الطب البيطري بالشرقية، أن عمليات الفحص جاءت إسهاما من المديرية لاكتشاف أي حالات مصابة بالسل أو البروسيلا وهى من الأمراض المشتركة التي تصيب الإنسان و الحيوان وتسبب خطورة كبيرة على صحة الإنسان الذى يتعامل مع الحيوان أو يتناول المنتجات الحيوانية ومصنعاتها ، ومؤكداً استمرارية جهود مديرية الطب البيطري للحفاظ على الثروة الحيوانية وزيادة إنتاجيتها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية مدير مديرية الطب البيطري الحملات التفتيشية واللقاحات البيطرية مدير مديرية الطب البيطرى بالشرقية بمركز ومدينة بلبيس عبوة دواء بيطري حملات تفتيشية بمركز بلبيس الشرقية لحوم دواجن كبدة البروسيلا مدیر مدیریة الطب البیطری بالشرقیة الحملات التفتیشیة الثروة الحیوانیة مجهولة المصدر للحفاظ على صحة على صحة ضبط سوق
إقرأ أيضاً:
دواء لمرض نادر يحول دم الإنسان إلى سم للبعوض
كشف علماء عن خطة جديدة للسيطرة على أعداد البعوض ومكافحة الملاريا، تعتمد على تحويل دم الإنسان إلى مادة سامة للبعوض، بحيث يصبح امتصاصه لدماء البشر وجبةً مميتة.
وقال موقع “sciencealert” إن الدواء المقصود يدعى “نيتيسينون”، وأظهرت دراسة أولية أجراها فريق من كلية ليفربول للطب الاستوائي في المملكة المتحدة، أن هذا العقار يمكن أن يكون قاتلاً للبعوض بجرعة صغيرة في دم الإنسان.
ويُستخدم “نيتيسينون” بالفعل بموافقة طبية لعلاج بعض الأمراض الوراثية النادرة، حيث يعمل عن طريق منع إنتاج بروتين معين، مما يقلل من السموم الناتجة عن المرض في جسم الإنسان، لكن عندما يشرب البعوض دمًا يحتوي على هذا الدواء، يموت سريعًا.
من جانبه، قال عالم الأحياء الدقيقة “لي آر هاينز” من كلية ليفربول للطب الاستوائي:
ومع ذلك، لا يزال هذا العلاج في مراحله الأولى، ويجب التحفظ في استخدامه نظرًا لنتائج بعض الأدوية المضادة للطفيليات التي قد تقتل حشرات مهمة للنظام البيئي دون أن تقلل فعليًا من معدلات الملاريا.
وأظهرت أبحاث سابقة أن “نيتيسينون” لا يبدو أنه يقتل الحشرات الأخرى للنظم البيئية، لكن آثاره البيئية الأوسع لم تُدرس جيدًا، كما أن هناك احتمالًا لتطور مقاومة لدى البعوض إذا تم دمج هذا الدواء في “برامج إعطاء الأدوية الجماعية”، وفقا لمؤلفي الدراسة.
واختبر الباحثون تأثير الدم المحتوي على “نيتيسينون” على البعوض، واستخدموا نماذج لتقييم تأثير الجرعات المختلفة على مجموعات سكانية افتراضية. ووجدوا أن الدواء كان فعالًا في قتل البعوض بجميع أعماره، بما في ذلك الحشرات الأكبر سنًا التي يحتمل أن تكون حاملة للملاريا.
وقارن الفريق بين “نيتيسينون” وعقار “إيفرمكتين”، الذي يُستخدم بالفعل كأداة محتملة لقتل البعوض أثناء تغذيته. ورغم أن “إيفرمكتين” يمكن أن يقتل البعوض بتركيزات أقل، إلا أن “نيتيسينون” يعمل بسرعة أكبر (غالبًا في غضون يوم) ويبقى في دم الإنسان لفترة أطول، مما يزيد من فرص تعرض البعوض له.
وكالة سبوتنيك
إنضم لقناة النيلين على واتساب