يعتبر جهاز المناعة الطبيعي للجسم أحد أهم الدفاعات ضد الأمراض والعدوى. ولكن، يمكن أن يتأثر جهاز المناعة بعوامل متعددة، بما في ذلك التوتر ونقص النوم وسوء التغذية. لذا، من المهم اتباع استراتيجيات الوقاية وتعزيز جهاز المناعة للحفاظ على الصحة الجيدة والعافية العامة. في هذا المقال، سنلقي نظرة على كيفية تعزيز جهاز المناعة وتقليل التوتر:

1.

التغذية الصحية:
تلعب التغذية الصحية دورًا هامًا في تعزيز جهاز المناعة. يجب تضمين الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن مثل الفواكه والخضروات والبروتين الصحي في النظام الغذائي. كما ينبغي تجنب الأطعمة المعالجة والمشروبات الغازية والسكريات المضافة التي قد تؤثر سلبًا على المناعة.

2. النوم الجيد:
يعتبر النوم الجيد عاملًا هامًا في تعزيز المناعة، حيث يساعد النوم الكافي على إعادة بناء الجسم وتجديد الخلايا. يُفضل الحصول على 7-9 ساعات من النوم في الليلة الواحدة للبالغين لدعم وظيفة جهاز المناعة بشكل صحيح.

3. ممارسة الرياضة بانتظام:
تساهم ممارسة الرياضة اليومية في تعزيز جهاز المناعة وتحسين الصحة العامة. تعمل التمارين الرياضية على تحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر، مما يعزز نشاط الخلايا المناعية في الجسم.

4. التقليل من التوتر:
التوتر الزائد يمكن أن يضعف جهاز المناعة ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. لذا، من المهم ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتمارين التنفسية واليوغا للتحكم في التوتر والحفاظ على صحة جهاز المناعة.

5. الحفاظ على الوزن الصحي:
الوزن الزائد قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة ويضعف جهاز المناعة. لذا، يجب العمل على الحفاظ على وزن صحي من خلال النظام الغذائي المتوازن وممارسة الرياضة بانتظام.

6. الحفاظ على العلاقات الاجتماعية الإيجابية:
تؤثر العلاقات الاجتماعية الإيجابية بشكل كبير على الصحة العامة وجهاز المناعة. يمكن للدعم الاجتماعي والتواصل الاجتماعي الوثيق تقديم دعم نفسي وعاطفي يعزز الصحة العامة والمناعة.

إن تعزيز جهاز المناعة وتقليل التوتر أمور مهمة للحفاظ على الصحة العامة والعافية. من خلال اتباع نمط حياة صحي وممارسة التقنيات الصحيحة لإدارة التوتر، يمكن للأفراد تعزيز جهاز المناعة والحفاظ على صحة جيدة لفترة أطول.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الإسترخاء المناعة القلق تحسين الصحة العامة بناء الجسم غذائي تعزیز جهاز المناعة وتقلیل التوتر الصحة العامة

إقرأ أيضاً:

ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا

دمشق-سانا

نظم اتحاد منظمات الإغاثة والرعاية الطبية “أوسم” ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا، ولمناقشة نتائج دراسة تطوير هذه المراكز.

وتركزت محاور الورشة التي أقيمت اليوم في مركز رضا سعيد للدراسات بدمشق برعاية وزارة الصحة وبالتعاون مع جامعة دمشق، حول نتائج التقييم الذي قامت به منظمة “أوسم”، ودور البيانات في إعادة بناء الرعاية الصحية الأولية، وضرورة التحقق من البيانات ودقتها، وتحديد أولويات تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وإستراتيجيات التمويل.

وفي كلمة له، أوضح وزير الصحة الدكتور مصعب العلي أهمية الرعاية الصحية الأولية كمدخل رئيسي لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، والعدالة في توزيع الخدمات، وضمان وصولها للجميع، باعتبارها الأداة الأكثر فعالية لتحقيق الاستدامة، وخاصة في البيئات المعرضة للصدمات والهشة.

واعتبر الوزير العلي أن الورشة فرصة إستراتيجية لوضع تصور وطني متكامل يستند إلى الواقع، ويتجه نحو المستقبل، ويعبر عن التزامنا جميعاً بأن تكون الرعاية الصحية في سوريا أولوية فوق كل الاعتبارات، مؤكداً أن الوزارة ستظل داعمة وحاضنة لكل مبادرة تسهم في تعزيز البنية الصحية الوطنية، وخاصة تلك التي تنبع من فهم محلي وواقع مستمر.

أحد مؤسسي “أوسم” الدكتور منذر يازجي، أوضح أن الهدف الأساسي الذي تسعى المنظمة لتحقيقه هو تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى، وتأمين الرعاية الصحية اللازمة، مؤكداً أهمية تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية في المراكز كون 70 بالمئة من مراجعي المشافي يمكن تدبيرهم فيها.

من جهته، بين مدير التخطيط والتعاون الدولي في وزارة الصحة الدكتور زهير قراط أنه يتم العمل لأن تكون الرعاية الصحية الأولية الأساس والوجهة الأولى لكل المرضى، لافتاً إلى وجود 1700 مركز صحي في سوريا، الفعال منها نسبته 58 بالمئة، وما تبقى فعال بشكل جزئي أو خارج الخدمة، وسيتم العمل على التوسع وإعادة التأهيل حسب الحاجة الجغرافية.

وتحدثت مديرة الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتورة رزان الطرابيشي عن تصنيف تحديات الرعاية الصحية الأولية الحرجة حسب درجة الإلحاح، والاحتياجات الصحية غير المثبتة، وتحديد مؤشرات الأداء الرئيسية لمراقبة تقديم الرعاية الصحية الأولية.

الدكتور يوسف لطيفة نائب عميد كلية الطب في جامعة دمشق، أوضح أن الرعاية الصحية الأولية تشكل جزءاً مهماً من منهاج كلية الطب البشري، إضافة لقبول عدد من طلاب الدراسات العليا في طب الأسرة يتم تدريبهم في المشافي التعليمية، لافتاً إلى إمكانية الاستفادة من برامج “أوسم” التعليمية في إعادة صياغة المناهج التدريسية في الدراسات العليا، للاستفادة من خبرتهم في دمج الرعاية الصحية الأولية مع منهاج الدراسات العليا.

بدورها، أكدت رئيسة رابطة طب الأسرة الدكتورة سمر المؤذن ضرورة وضع خطة عمل لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، واستكشاف الموارد وتخصيصها، والتوجه لتدريب العاملين في هذا المجال، وتلبية الاحتياجات اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الطبية.

وأشار الدكتور إبراهيم زكريا إلى الواقع الصحي المدمر في سوريا الذي عانى من هجرة الكوادر الطبية، ونقص الأدوية والمستلزمات، وإمكانية النهوض به من خلال رسم خطة وتحديد نقطة البداية عبر تقييم الوضع الصحي، وتحديد الفجوات، وتعزيز المشاركة المجتمعية، والحوكمة الصحية لرفع جودة الخدمات الصحية.

وبين الدكتور صفوان عبيد أهمية بناء نظام رعاية صحية متكاملة للوصول لخدمات صحية تليق بالمرضى وفق منهجية معينة، والتركيز على دعم الأطباء والعمل على رفع كفاءاتهم، من خلال التدريب الطبي المستمر.

مقالات مشابهة

  • والدة شاب السلام: دخلت لقيته ميت على سريره
  • ورشة عمل حول تعزيز الرعاية الصحية الأولية في سوريا
  • طبيبة تحذر:العطش المتكرر ليلاً قد يكشف أمراضاً خطيرة
  • 11 عادة تدمر الصحة تدريجيا
  • عادات يوميّة تدمّر الصحة.. تعرّف عليها
  • اعرف طرق الوقاية من الحرائق بسبب الماس الكهربى نتيجة لكثرة استخدام الأجهزة
  • لماذا تشعر بالنعاس بعد تناول هذا النوع من الأسماك؟
  • بينها النوم وتقنين الأجهزة.. نصائح مهمة قبل العودة للمدارس
  • بحجم حبة أرز.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • استشاري صحة نفسية: اضطرابات الساعة البيولوجية تؤثر على المناعة والصحة العقلية