تشكل التهديدات التي تواجه مسارات الشحن الرئيسية في البحر الأحمر والبحر الأسود وقناة بنما، في وقت واحد، مشكلة عالمية مع تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وعواقب بعيدة المدى على التضخم وأمن الغذاء والطاقة.

في تقرير جديد نشرته منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية "الأونكتاد" يشير إلى أن الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في البحر الأحمر أثرت بشدة على الشحن عبر قناة السويس، مما زاد من التحديات الجيوسياسية والمناخية الحالية التي تواجه التجارة العالمية وسلاسل التوريد.

تكاليف الأزمات المتتالية.. البحر الأحمر والأسود وبنما تشعل ناقوس الخطر على التجارة العالمية

وتؤدي أزمة البحر الأحمر إلى تفاقم الاضطرابات المستمرة في البحر الأسود بسبب الحرب في أوكرانيا، والتي أدت إلى تحولات في طرق تجارة النفط والحبوب المعتادة.

وحذر التقرير من الآثار المتفاقمة على التجارة العالمية بسبب الأزمات المتزامنة في ثلاث نقاط رئيسية على خريطة الشحن البحري: البحر الأحمر والبحر الأسود وقناة بنما.

البحر الأحمر:

تعرقل الهجمات على السفن التجارية حركة الشحن عبر قناة السويس، شريان حيوي للتجارة العالمية، مما أدى إلى انخفاض بنسبة 42 بالمئة في حركة المرور مقارنة بالذروة.

ومع قيام اللاعبين الرئيسيين في صناعة الشحن بتعليق العبور عبر قناة السويس مؤقتًا، انخفض عبور سفن الحاويات الأسبوعية بنسبة 67 بالمئة، وشهدت القدرة الاستيعابية للحاويات وعبور الناقلات المخصصة للنفط والغاز انخفاضًا كبيرًا.

البحر الأسود:

حلقت الحرب في أوكرانيا بسلامة الملاحة في البحر الأسود، وأجبرت على تغيير مسارات تجارة النفط والحبوب، ما أعاق التجارة العالمية وأعاد رسم خريطة التصدير المعتادة.

قناة بنما:

يواجه الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط المحيطين الأطلسي والهادئ تحديًا من نوع آخر، مع انخفاض مستويات المياه بسبب التغيرات المناخية، ما يثير مخاوفًا حول قدرة القناة على تحمل ضغط التجارة العالمي في المستقبل.

وفي الوقت نفسه، انخفض إجمالي عمليات العبور عبر قناة بنما بنسبة 49 بالمئة مقارنة بذروتها.

الخسائر جراء حالة عدم اليقين

إن تصاعد حالة عدم اليقين المتزايد وتجنب قناة السويس للالتفاف حول رأس الرجاء الصالح له تداعيات اقتصادية وبيئية سلبية، خاصة على الاقتصادات النامية.

شهدت أسعار شحن الحاويات ارتفاعًا ملحوظًا منذ نوفمبر 2023، حيث سجلت أعلى زيادة أسبوعية على الإطلاق بقيمة 500 دولار في الأسبوع الأخير من ديسمبر. ولا يزال هذا الاتجاه قائما.

تضاعفت أسعار شحن الحاويات من شنغهاي بأكثر من الضعف منذ أوائل ديسمبر (+ 122 بالمئة)، وارتفعت إلى أكثر من ثلاثة أضعاف إلى أوروبا (+ 256 بالمئة)، وحتى أعلى من المتوسط (+ 162 بالمئة) إلى سواحل غرب الولايات المتحدة، على الرغم من عدم مرورها عبر قناة السويس.

تتجنب السفن المرور في قناتي السويس وبنما وتبحث عن طرق بديلة. ويترجم هذا إلى مسافات أطول لنقل البضائع، وارتفاع تكاليف التجارة وأقساط التأمين.

علاوة على ذلك، تتزايد انبعاثات غازات الدفيئة أيضًا بسبب الاضطرار إلى السفر لمسافات أطول وبسرعة أكبر للتعويض عن التأخيرات.

تعتبر قناة بنما ذات أهمية خاصة للتجارة الخارجية لبلدان الساحل الغربي لأميركا الجنوبية. ما يقرب من 26 بالمئة من حجم التجارة في الإكوادور تعبر القناة. وتبلغ الحصة حوالي 22 بالمئة لكل من تشيلي وبيرو.

يؤدي تجنب القناتين (السويس وبنما) إلى:

مسافات أطول للبضائع: وهذا يزيد من وقت الرحلة وتكاليف الوقود. ارتفاع تكاليف التجارة: ترتفع أسعار الشحن والتأمين بسبب المسافات والمدة الإضافية. ازدياد انبعاثات الغازات الدفيئة: تحتاج السفن إلى استهلاك المزيد من الوقود لقطع مسافات أطول، وهذا يزيد من التلوث.

كما تعتمد التجارة الخارجية للعديد من دول شرق إفريقيا بشكل كبير على قناة السويس. يتم توجيه ما يقرب من 31 بالمئة و34 بالمئة من التجارة الخارجية من حيث الحجم لجيبوتي والسودان، على التوالي، عبر الممر المائي الذي يربط البحر الأبيض المتوسط بالبحر الأحمر.

شبح التضخم

يشدد تقرير الأونكتاد على التداعيات الاقتصادية البعيدة المدى للاضطرابات المستمرة في شحن الحاويات، والتي تهدد سلاسل التوريد العالمية وتؤخر عمليات التسليم، ما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف والتضخم. وسيشعر المستهلكون بالآثار الكاملة لارتفاع أجور الشحن خلال غضون عام.

بالإضافة إلى ذلك، لا توجد عمليًا أي سفن تحمل الغاز الطبيعي المسال تستخدم قناة السويس في الوقت الحالي. ويؤثر هذا بشكل مباشر على إمدادات الطاقة وأسعارها، خاصة في أوروبا.

من الممكن أن تؤدي الأزمة أيضًا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية العالمية، حيث تؤدي المسافات الأطول وأجور الشحن الأعلى إلى زيادة التكاليف بشكل محتمل. وتُشكل اضطرابات شحن الحبوب مخاطر على الأمن الغذائي العالمي، وتؤثر على المستهلكين وتخفض الأسعار التي يتقاضاها المنتجون، بحسب التقرير.

مخاطر تأثر المناخ

لأكثر من عقد من الزمن، قامت صناعة الشحن بخفض السرعات لتقليل تكاليف الوقود وانبعاثات الغازات الدفيئة.

ومع ذلك، فإن الاضطرابات الحاصلة اليوم في طرق التجارة الرئيسية مثل البحر الأحمر وقناة السويس، إلى جانب العوامل التي تؤثر على قناة بنما والبحر الأسود، تؤدي إلى زيادة سرعات السفن للحفاظ على الجداول الزمنية، مما أدى إلى ارتفاع استهلاك الوقود وانبعاثات الغازات الدفيئة.

وتشير تقديرات الأونكتاد إلى أن هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى زيادة تصل إلى 70 بالمئة في انبعاثات الغازات الدفيئة في رحلات الشحن (ذهابًا وإيابًا) بين سنغافورة وروتردام.

الاقتصادات النامية في مهب الريح

تعاني الدول النامية بشكل خاص من الاضطرابات التي تشهدها التجارة العالمية، وتراقب منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) الوضع عن كثب.

يشدد تقرير أونكتاد على الحاجة الملحة لتكيّف سريع من قطاع الشحن وتعاون دولي قوي لإدارة إعادة التشكيل السريع في التجارة العالمية.

وقال التقرير، إن التحديات الحالية تؤكد على مدى تأثر التجارة العالمية بالتوتر السياسي والتغيرات المناخية، ما يتطلب جهودًا دولية جماعية لإيجاد حلول مستدامة، خاصة لدعم الدول الأكثر عرضة لهذه الصدمات.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأونكتاد البحر الأحمر وسلاسل التوريد النفط التجارة العالمية البحر الأسود الأطلسي قناة بنما الاقتصادات النامية شحن الحاويات شنغهاي أوروبا انبعاثات الغازات الدفيئة التجارة الخارجية شرق إفريقيا قناة السويس والسودان البحر الأبيض المتوسط الأونكتاد سلاسل التوريد العالمية التكاليف والتضخم الغاز الطبيعي المسال أوروبا صناعة الشحن الوقود التجارة الرئيسية وقناة السويس الغازات الدفيئة أونكتاد التجارة العالمية الملاحة البحرية أمن الملاحة البحرية حرية الملاحة البحرية حركة الملاحة البحرية قطاع الملاحة البحرية أونكتاد الأونكتاد الأونكتاد البحر الأحمر وسلاسل التوريد النفط التجارة العالمية البحر الأسود الأطلسي قناة بنما الاقتصادات النامية شحن الحاويات شنغهاي أوروبا انبعاثات الغازات الدفيئة التجارة الخارجية شرق إفريقيا قناة السويس والسودان البحر الأبيض المتوسط الأونكتاد سلاسل التوريد العالمية التكاليف والتضخم الغاز الطبيعي المسال أوروبا صناعة الشحن الوقود التجارة الرئيسية وقناة السويس الغازات الدفيئة أونكتاد التجارة العالمية تجارة التجارة العالمیة الغازات الدفیئة عبر قناة السویس البحر الأسود البحر الأحمر قناة بنما فی البحر

إقرأ أيضاً:

نظرة فاحصة- ماذا تفعل أمريكا وأوروبا لمواجهة ضربات الحوثيين في البحر الأحمر؟

 

مدريد (رويترز) – كشفت مجموعة مراسلات أرسلت بطريق الخطأ لأحد الصحفيين عن خطط أمريكية لمهاجمة الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، وعن اتهام مسؤولين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب لأوروبا باستغلال الولايات المتحدة دون مقابل وتساؤلهم عما إن كان ينبغي لواشنطن “إنقاذ أوروبا مجددا”. وكان من بين هؤلاء المسؤولين نائب الرئيس جيه.دي فانس ووزير الدفاع بيت هيجسيث.

فيما يلي تفاصيل عن كيفية تأثر التجارة الأوروبية والأمريكية بهجمات جماعة الحوثي في اليمن على السفن العابرة للبحر الأحمر:

* ما هو الوضع في البحر الأحمر؟

في 16 مارس آذار، شنت الولايات المتحدة على الحوثيين ضربات عسكرية واسعة النطاق أودت بحياة 31 شخصا على الأقل، وذلك في رد على تهديدات الجماعة باستئناف الهجمات على السفن المارة عبر البحر الأحمر.

جاءت الضربات بعد أن أعلن الحوثيون في 12 مارس آذار استئناف هجماتهم على السفن الإسرائيلية العابرة للبحر الأحمر وبحر العرب، منهين بذلك هدوءا نسبيا بدأ في يناير كانون الثاني مع وقف إطلاق النار في غزة. وجماعة الحوثي حركة مسلحة سيطرت على معظم أنحاء اليمن على مدى العقد الماضي.

لم تُسجل أي هجمات بحرية على سفن الشحن منذ صدور هذا التهديد، على الرغم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقولان إنهما اعترضتا صواريخ وطائرات مسيرة أُطلقت من اليمن.

ومنذ نوفمبر تشرين الثاني 2023، شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم على سفن قبالة سواحل اليمن، والتي يقولون إنها للتضامن مع الفلسطينيين في حرب إسرائيل على مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.

تفيد بيانات شركة بروجيكت 44 الأمريكية لتكنولوجيا إدارة سلاسل التوريد بأن الهجمات تسببت في انخفاض حركة عبور قناة السويس 75 بالمئة في 2024، وزيادة أوقات العبور بمعدل تراوح بين سبعة أيام و14 يوما، واتخاذ شركات الشحن مسارات بديلة أطول.

كما أجبرت الهجمات الجيش الأمريكي على شن حملة مكلفة لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت وأصابت مخزونات دفاعاته الجوية.

* ماذا قال ترامب عن الضربات الأمريكية على الحوثيين؟

هدد ترامب الحوثيين، في منشور عبر منصة تروث سوشيال، بأن “أبواب الجحيم ستنفتح على مصراعيها” إذا لم يوقفوا هجماتهم.

وقال البيت الأبيض في بيان إن إدارة ترامب، بشنها هذه الهجمات، “تتصدى للإرهاب وتحمي التجارة الدولية”.

وأشار البيان إلى أن خمسا من أكبر 10 دول مستوردة من حيث قيمة التجارة عبر البحر الأحمر، هي أعضاء بالاتحاد الأوروبي. وأضاف أن الحوثيين هاجموا سفنا حربية أمريكية 174 مرة وسفنا تجارية 145 مرة منذ عام 2023.

ردّ الحوثيون بأنهم مستعدون للرد على التصعيد بالتصعيد، غير أنه لم يصدر عنهم أي رد حتى الآن.

* ما هي شركات الشحن التي تأثرت؟

أغرق الحوثيون سفينتين، واستولوا على ثالثة، وقتلوا أربعة بحارة على الأقل.

وأفاد تقرير صدر عن وكالة المخابرات العسكرية الأمريكية في أبريل نيسان 2024 بأن الهجمات أثرت على مصالح ما لا يقل عن 85 دولة وما لا يقل عن 29 شركة طاقة وشحن كبرى.

وأضاف التقرير أن غالبية السفن المستهدفة كانت مملوكة لشركات أوروبية، لكن ثماني سفن على الأقل كانت مملوكة لشركات أمريكية.

بدأ العديد من شركات الشحن تجنب مسار البحر الأحمر مع بدء الهجمات، متخذة مسارات بديلة مكلفة حول أفريقيا، مما أدى إلى تراجع أرباحها.

وقال رولف هابن يانسن الرئيس التنفيذي لشركة هاباج لويد، ومقرها فرانكفورت، يوم الخميس إنه لا يتوقع حلا سريعا لهذه الأزمة.

وخلال عرض لأرباح الشركة لعام 2024 بعد أحدث الضربات الأمريكية، قال يانسن “قبل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، كنت أكثر تفاؤلا بشأن موعد عودته (مسار البحر الأحمر). أما الآن، أشعر بمزيد من القلق”.

وقالت ميرسك الدنمركية العام الماضي إن لتحويل مسار الشحن إلى طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا “تأثيرا متتاليا” إذ يتسبب في تكدس السفن على المسارات الرئيسية البديلة.

وقال فينسون كلير الرئيس التنفيذي لميرسك في فبراير شباط إنه سيتعين “التعطيل الكامل لقدرات” الحوثيين على شن الهجمات أو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة حتى تعود حركة الشحن إلى البحر الأحمر.

 

* ماذا تفعل الدول لمواجهة الحوثيين؟

في ديسمبر كانون الأول 2023، أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تدشين تحالف متعدد الجنسيات يضم 20 دولة على الأقل لحماية الملاحة عبر البحر الأحمر.

وكان من أعضاء هذا التحالف بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشل وإسبانيا.

وفي فبراير شباط 2024، أطلق الاتحاد الأوروبي عملية أخرى بعد رفض فرنسا ودول أخرى المهمة التي تقودها الولايات المتحدة لعدم رغبتها في الخضوع للقيادة الأمريكية.

وذكر مسؤول في الاتحاد الأوروبي أن المهمة الأوروبية نجحت في اعتراض أربعة صواريخ باليستية و18 طائرة مسيرة وطائرتين بحريتين، بينما قدمت الحماية لأكثر من 400 سفينة تجارية.

وبعد الغارات الجوية الأمريكية على اليمن الأسبوع الماضي، أعلنت المهمة الأوروبية انخفاضا فوريا في حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب.

وعلى صعيد منفصل، نفذت بريطانيا خمس غارات جوية مشتركة مع الولايات المتحدة استهدفت مواقع للحوثيين العام الماضي. ونفذت الولايات المتحدة، ولا تزال تنفذ، ضربات بمفردها حتى الآن.

وقدمت أستراليا والبحرين وكندا والدنمرك وهولندا ونيوزيلندا دعما غير عملياتي للضربات المشتركة.

وفي 18 مارس آذار، قال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للصحفيين إن رئيس الوزراء وترامب ناقشا الضربات الأمريكية لأهداف الحوثيين، والتي دعمتها بريطانيا بعمليات تزويد بالوقود جوا بشكل روتيني.

وكانت السفن الحربية الفرنسية ترافق في السابق سفن شركة الشحن الفرنسية سي.إم.إيه-سي.جي.إم، لكن الشركة أوقفت شحناتها عبر البحر الأحمر في فبراير شباط 2024. وقالت الشركة في يناير كانون الثاني إنها لا تزال غير مستعدة لاستئناف عملياتها بسبب استمرار المخاوف الأمنية.

 

يمن مونيتور26 مارس، 2025 شاركها فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام ترامب: قتلنا أسوأ الحوثيين حقائق-ما مدى أمان تطبيق سيجنال الذي استخدمه مساعدو ترامب لمناقشة خطط حرب؟ مقالات ذات صلة أمريكا سلمت سوريا قائمة شروط لتخفيف العقوبات 26 مارس، 2025 حقائق-ما مدى أمان تطبيق سيجنال الذي استخدمه مساعدو ترامب لمناقشة خطط حرب؟ 26 مارس، 2025 ترامب: قتلنا أسوأ الحوثيين 26 مارس، 2025 مئات المسافرين عالقون في وادي المقاطرة بلحج بسبب السيول 26 مارس، 2025 اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التعليق *

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الموقع الإلكتروني

احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.

Δ

شاهد أيضاً إغلاق أخبار محلية مئات المسافرين عالقون في وادي المقاطرة بلحج بسبب السيول 26 مارس، 2025 الأخبار الرئيسية أمريكا سلمت سوريا قائمة شروط لتخفيف العقوبات 26 مارس، 2025 حقائق-ما مدى أمان تطبيق سيجنال الذي استخدمه مساعدو ترامب لمناقشة خطط حرب؟ 26 مارس، 2025 نظرة فاحصة- ماذا تفعل أمريكا وأوروبا لمواجهة ضربات الحوثيين في البحر الأحمر؟ 26 مارس، 2025 ترامب: قتلنا أسوأ الحوثيين 26 مارس، 2025 مئات المسافرين عالقون في وادي المقاطرة بلحج بسبب السيول 26 مارس، 2025 الأكثر مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 اخترنا لك ترامب: قتلنا أسوأ الحوثيين 26 مارس، 2025 مئات المسافرين عالقون في وادي المقاطرة بلحج بسبب السيول 26 مارس، 2025 “الإصلاح اليمني” يدعو إلى إدارة سقطرى بشكل عقلاني 26 مارس، 2025 “العليمي” يوجه بتسريع الإجراءات لمعالجة تدهور العملة الوطنية وتأمين الخدمات الأساسية 25 مارس، 2025 “الداخلية اليمنية” تقر الخطة الأمنية لعيد الفطر وتوجه برفع الجاهزية 25 مارس، 2025 الطقس صنعاء غيوم متفرقة 15 ℃ 19º - 13º 61% 1.63 كيلومتر/ساعة 19℃ الأربعاء 21℃ الخميس 22℃ الجمعة 23℃ السبت 25℃ الأحد تصفح إيضاً أمريكا سلمت سوريا قائمة شروط لتخفيف العقوبات 26 مارس، 2025 حقائق-ما مدى أمان تطبيق سيجنال الذي استخدمه مساعدو ترامب لمناقشة خطط حرب؟ 26 مارس، 2025 الأقسام أخبار محلية 29٬612 غير مصنف 24٬204 الأخبار الرئيسية 15٬953 عربي ودولي 7٬570 غزة 10 اخترنا لكم 7٬277 رياضة 2٬524 كأس العالم 2022 88 اقتصاد 2٬345 كتابات خاصة 2٬146 منوعات 2٬090 مجتمع 1٬905 تراجم وتحليلات 1٬910 ترجمة خاصة 156 تحليل 21 تقارير 1٬672 آراء ومواقف 1٬585 ميديا 1٬500 صحافة 1٬497 حقوق وحريات 1٬386 فكر وثقافة 938 تفاعل 838 فنون 496 الأرصاد 426 بورتريه 67 صورة وخبر 39 كاريكاتير 33 حصري 28 الرئيسية أخبار تقارير تراجم وتحليلات حقوق وحريات آراء ومواقف مجتمع صحافة كتابات خاصة وسائط من نحن تواصل معنا فن منوعات تفاعل English © حقوق النشر 2025، جميع الحقوق محفوظة   |   يمن مونيتورفيسبوكتويترملخص الموقع RSS فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق فيسبوكتويترملخص الموقع RSS البحث عن: أكثر المقالات مشاهدة واللاتي تخافون نشوزهن 14 مارس، 2018 التحالف يقول إن نهاية الحوثيين في اليمن باتت وشيكة 26 يوليو، 2019 الحكومة اليمنية تبدي استعدادها بتوفير المشتقات النفطية لمناطق سيطرة الحوثيين وبأسعار أقل 12 أكتوبر، 2019 (تحقيق حصري) كيف تحوّلت مؤسسات صنعاء إلى “فقَّاسة صراع” الأجنحة داخل جماعة الحوثي؟ 29 أغسطس، 2021 مجموعة العشرين تتعهّد توفير “الغذاء الكافي” في مواجهة كورونا 22 أبريل، 2020 أكثر المقالات تعليقاً 1 ديسمبر، 2022 “طيران اليمنية” تعلن أسعارها الجديدة بعد تخفيض قيمة التذاكر 30 ديسمبر، 2023 انفراد- مدمرة صواريخ هندية تظهر قبالة مناطق الحوثيين 21 فبراير، 2024 صور الأقمار الصناعية تكشف بقعة كبيرة من الزيت من سفينة استهدفها الحوثيون 4 سبتمبر، 2022 مؤسسة قطرية تطلق مشروعاً في اليمن لدعم أكثر من 41 ألف شاب وفتاه اقتصاديا 29 نوفمبر، 2024 الأسطورة البرازيلي رونالدينيو يوافق على افتتاح أكاديميات رياضية في اليمن 6 يناير، 2022 وفاة الممثلة المصرية مها أبو عوف عن 65 عاما أخر التعليقات قاسم بهلول

اتحداك تجيب لنا قصيدة واحدة فقط له ياعبده عريف.... هيا نفذ...

مواطن

هل يوجد قيادة محترمة قوية مؤهلة للقيام بمهمة استعادة الدولة...

antartide010

ضرب مبرح او لا اسمه عنف و في اوقات تقولون يعني الاضراب سئمنا...

موضوعي

ذهب غالي جدا...

موقع موضوعي

نعم يؤثر...

مقالات مشابهة

  • قناة “WION News” الهندية: اضطرابات البحر الأحمر تفاقم التضخم خاصة في أوروبا
  • نظرة فاحصة- ماذا تفعل أمريكا وأوروبا لمواجهة ضربات الحوثيين في البحر الأحمر؟
  • قناة السويس تواصل جهودها لتعزيز التعاون مع كبرى شركات الملاحة العالمية
  • الفريق ربيع: الخطوط الملاحية الكبرى أكدت عودتها للعبور من قناة السويس فور استقرار الأوضاع في المنطقة
  • لكبح قدرات الميليشيا المتمردة على استهداف الملاحة البحرية.. الطيران الأمريكي يواصل ضرباته لمراكز الحوثيين الإستراتيجية
  • مستشار الأمن القومي الأميركي يعترف: معظم حركة الشحن عبر البحر الأحمر توقفت بسبب الضربات اليمنية
  • أمريكا تكشف خسائرها جراء قرار صنعاء حظر الملاحة الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر
  • صحيفة أمريكية: هزيمة الحوثي شرط أساسي لعودة ابحار سفن الشحن في البحر الأحمر (ترجمة خاصة)
  • 75 % من السفن الامريكية تتجنب البحر الأحمر
  • بسبب الحوثيين.. 75% من حركة الشحن الأمريكية تتجنب البحر الأحمر