5 أطعمة صحية تساعد علي التركيز والتفوق اثناء الامتحانات
تاريخ النشر: 31st, December 2023 GMT
مع اقتراب امتحانات نصف العام الدراسي الجديد ، تزداد حاجة الطالب الي التغذية السليمة، لتعزيز المناعة، وزيادة القدرة على التركيز وتقوية الذاكرة.. لذلك تلعب الأطعمة الصحية دورًا كبيرًا في تعزيز الذاكرة والحفاظ عليها، و تعزز صحة العقل والتركيز اثناء الامتحانات.
ونرصد لكم بعض الاطعمة التي تساعد علي التركيز وفقا لموقع health shots
اطعمة تساعد علي التركيز اثناء الامتحانات
البيض:
يحتوي على البروتين والعناصر الغذائية الموجودة في صفار البيض مما يعمل في تعزيز صحة الدماغ بسبب زيادة التركيز ،ويساعد وجود الثيامين فى البيض على تحويل الكربوهيدارت إلى طاقة، كما يساعد فيتامين "بي 5" الجسم على تزويد الجسم بالطاقة.
الأسماك
تؤدي الأسماك والمأكولات البحرية إلى تعزيز الذاكرة وتعزيز صحة الدماغ بشكل عام،كما تحتوي الأسماك الزيتية على أوميجا 3 التي يمكن أن تساعد في تعزيز صحة الدماغ وتحسين الذاكرة وزيادة التركيز.
العدس:
يعد مصدراً مهماً لإمداد الجسم بالبروتين والزنك، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة والالياف، مما يساعد على زيادة التركيز بشكل جيد
الفاكهة:
الأفوكادو والجريب فروت والبرتقال والكاكاو غنية بالفيتامينات والمعادن وتُساعد على تعزيز جهاز المناعة لدى الأطفال ،وتساعد على التركيز وذلك لاحتواء الفاكهة على الفيتامينات والمعادن والألياف التي يحتاجها الجسم.
الشكولاتة:
تتميز بغناها بالفلافونويد ومضادات الأكسدة بمعدلات مرتفعة ،وهو يعتبر من الأطعمة الصحية، خصوصاً انه يعمل كمضاد للالتهابات ويساعد في على خفض مستوى ضغط الدم وتحسين دفق الدم من القلب إلى الدماغ، مما يساعد على التركيز وتزيد من إنتاج الجسم للإندورفين المحسن للحالة المزاجية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أطعمة الطلاب الذاكرة التركيز المناعة الامتحانات العام الدراسي على الترکیز
إقرأ أيضاً:
مأساة التعليم في الحسكة.. غموض يهدد مصير 25 ألف طالب وطالبة
وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، اعترف بالتعليم حقا للجميع، ومن ثم فإن حق التعلم أو الحقوق التعليمية من الحقوق الأساسية التي تندرج ضمن حقوق الإنسان، إذ إنه من حق كل شخص الحصول على التعليم مهما كان عرقه أو جنسه أو جنسيته أو ديانته أو أصله العرقي أو الاجتماعي أو ميوله السياسي أو عمره أو إعاقته.
ولكن نتيجة لسقوط النظام السوري (السابق) بتاريخ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، قبل 3 أشهر تقريبا، فإن ذلك أدى إلى بقاء طلاب محافظة الحسكة خارج أسوار مدارسهم.
ازدواجية المنعلا يعد التعليم امتيازا، بل هو حق من حقوق الإنسان، ولكن ما يحدث اليوم في محافظة الحسكة بشمال شرقي سورية على النقيض تماما من ذلك، وذلك بسبب إغلاق جميع الدوائر الخدمية في محافظة الحسكة للشهر الثالث على التوالي.
ومن تلك الدوائر مديرية التربية والتعليم والدوائر التابعة لها في المدن والبلدات بالمحافظة، وقد أدى ذلك إلى أن الطلاب الذين كانوا منضوين في مدارس الحكومة السابقة لم يتمكنوا من التقدم لدوائر مديرية التربية (دائرة الامتحانات) من أجل تقييد أسمائهم للتقدم إلى امتحانات الشهادتين الثانوية العامة والإعدادية في نهاية عام 2025.
يعد قطاع التعليم من أكثر الملفات الجدلية، والعالقة بين السلطات الحكومية (السابقة)، والحالية، والإدارة الذاتية، في مناطق شمال شرقي سوريا.
إعلانوقد أخذت قضية منع الطلاب من التسجيل منحى اتسم بغموض يلف مصير أكثر من 25 ألف طالب وطالبة، ذلك خلق نوعا من الاستياء لدى الأهالي الذين أرسلوا مناشدات للمسؤولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لحل تلك القضية الإنسانية، وقد أثارت مواقع التواصل القضية على صفحاتها مطالبة بالسماح للطلاب بتقديم امتحاناهم النهائية في محافظة الحسكة.
ويعزو بعض الأهالي والمتابعين السبب إلى أن مديرة التربية والتعليم في محافظة الحسكة السيدة إلهام صورخان -معينة من قبل النظام السابق- ورئيس دائرة الامتحانات بمديرية التربية هم المسؤولون عن تأخر طلاب محافظة الحسكة في التسجيل لدى دوائر التربية في المحافظة.
ومن الحلول التي أعلنتها وزارة التربية والتعليم، في الحكومة السورية الحالية من خلال قرار صادر عنها تضمن عدم إقامة مراكز امتحانية خاصة بطلاب الشهادتين في المحافظة، والسماح لطلاب الشهادتين (الإعدادية والثانوية بفرعيها العلمي والأدبي) بالتقدم للامتحانات في المحافظات التي تسيطر عليها.
ويترتب على ذلك أن تغادر محافظة الحسكة أكثر من 25 ألف أسرة إلى مختلف المحافظات السورية، طوال فترة الامتحانات التي تستمر 20 يوما بدءا من 15 يوليو/تموز حتى 5 أغسطس/آب 2025.
ويعد تطبيق قرار الوزارة غاية في الصعوبة في ظل ظروف اقتصادية معقدة لدى أغلب الأسر السورية، ومن جهة أخرى طالب بعض أولياء الطلاب -عبر مواقع التواصل- بتحييد عملية الامتحانات وعدم تسييسها.
وعلى الرغم من وجود مكاتب للمنظمات الدولية في مدينة القامشلي التي لا يفصلها عن المجمع التربوي في المدينة سوى شارع، لم تحرك ساكنا حيال مستقبل مئات الطلاب، كما يقول متابعون للقضية.
وقد قام بعض ناشطو المجتمع المدني بتقديم عريضة لفرع اليونيسيف في مدينة القامشلي ولكن دون جدوى تذكر، وحتى تاريخ إعداد هذا التقرير ما زالت المشكلة من دون حلول.
إعلان