عشب المرمرية: النبتة العجيبة وفوائدها الصحية
تاريخ النشر: 24th, December 2023 GMT
عشب المرمرية: النبتة العجيبة وفوائدها الصحية، تعتبر المرمرية أو الصعتر البري (Thyme) إحدى النباتات العشبية الطبيعية التي تشتهر برائحتها العطرة واستخداماتها المتعددة. يعتبر هذا العشب جزءًا من التقاليد الطبية القديمة حيث استُخدم لأغراض صحية وتحسين النكهة في الطهي.
تستعرض بوابة الفجر الإلكترونية من خلال الفقرات التالية عالم عشب المرمرية والفوائد الصحية التي يمكن أن تقدمها، وتنقل البوابة كافة التفاصيل الطبية التي يبحث عنها العديد من الاشخاص بشكل يومي.
تقدم هذه الفقرة نظرة سريعة حول عشب المرمرية، بما في ذلك أصله وانتشاره. يُبرز جمالها الطبيعي والاستخدامات التقليدية لها في الطهي والطب الشعبي.
الفقرة الثانية: التركيب الغذائي لعشب المرمريةتتعامل هذه الفقرة مع التركيب الغذائي الغني لعشب المرمرية. يحتوي العشب على الزيوت الطيارة، والفلافونويدات، والمواد الكيميائية النباتية الفعالة التي تمنحه خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات.
الفقرة الثالثة: الفوائد الصحية لعشب المرمريةتستكشف هذه الفقرة فوائد عشب المرمرية للصحة. من بين هذه الفوائد، قدرته على تحسين الهضم، وتقوية جهاز المناعة، وتخفيف الالتهابات، وتحسين صحة القلب. يُشدد على كيف يمكن تضمينها في نظام غذائي صحي.
عشب المرمرية: النبتة العجيبة وفوائدها الصحيةالفقرة الرابعة: استخدامات عشب المرمرية في الطهيتتناول هذه الفقرة الاستخدامات الشهيرة لعشب المرمرية في الطهي. يمكن أن يضيف هذا العشب نكهة مميزة للأطعمة والوصفات، سواء في الصلصات أو الأطعمة المشوية.
الفقرة الختامية: نصائح لاستخدام عشب المرمرية بشكل فعّالتختتم هذه الفقرة بتقديم نصائح حول كيفية استخدام عشب المرمرية بشكل فعّال في الحياة اليومية. يتم التأكيد على الأهمية الطبية والغذائية لهذا العشب، وكيف يمكن للأفراد تضمينه في نمط حياتهم اليومي. في النهاية، يُظهر هذا المقال أن عشب المرمرية ليس فقط نكهة لذيذة في المطبخ، ولكنه أيضًا إضافة مفيدة لتحسين الصحة وتعزيز العافية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المرمرية فوائد الصحية فوائد المرمرية هذه الفقرة
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.