أخصائية تغذية تكشف مخاطر الحليب على الجهاز الهضمي
تاريخ النشر: 2nd, December 2023 GMT
كشفت أخصائية التغذية إيلينا سولوماتينا، من التركيبات الغذائية غير الصالحة للهضم الحليب والخبز الأبيض أو المعجنات.
أوضحت أخصائية التغذية سولوماتينا ما الذي لا يتناسب مع الحليب، مشيرة إلى أن الحليب منتج بروتيني ولا يمكن دمجه مع مصادر أخرى للبروتين.
وأوضحت المتخصصة أنه من الضروري تجنب الجمع بين العديد من منتجات البروتين في وجبة واحدة - فامتصاصها يتطلب الكثير من الضغط على الجهاز الهضمي، ومثل هذا الحمل الكبير يمكن أن يضر به.
وأكدت إيلينا سولوماتينا في تعليق لـ "مساء موسكو": "لا يمكنك الجمع بين الحليب والبروتين النباتي - فهذه هي الفاصوليا والبازلاء والفاصوليا".
كما أن الحليب لا يتناسب بشكل جيد مع الخبز الأبيض أو المخبوزات المصنوعة من الدقيق الأبيض. يؤدي امتصاص هذا المزيج إلى ظهور انتفاخ البطن وعسر الهضم.
وأضافت الخبيرة: "يمكنك الجمع بين الحبوب والحليب، لكن لا ينصح بغسلها بالطعام".
لفت سولوماتينا الانتباه إلى حقيقة أنه مع تقدم العمر، قد لا يتمكن جسم الإنسان من امتصاص الحليب بشكل طبيعي بسبب نقص اللاكتاز - وهو انخفاض في إنتاج إنزيم اللاكتاز الضروري لتحلل الحليب وإذا حدث ذلك، فبعد تناول الحليب ومنتجات الألبان تظهر أعراض سلبية تتمثل في عسر الهضم مع الانتفاخ والغثيان.
وفي مثل هذه الحالات، تحتاج إلى التخلي تماما عن "الحليب" والتحول إلى منتجات الألبان وعلى عكس الحليب، يتم امتصاص هذه المنتجات من قبل الجهاز الهضمي دون مشاكل.
وذكر الخبير أن "منتجات الحليب المخمرة تحتوي على بكتيريا اللاكتو وبيفيدوبكتريا، التي تصل جزئيا إلى الأمعاء، حيث تتعايش مع الكائنات الحية الدقيقة البشرية".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحليب الخبز الأبيض المعجنات الجهاز الهضمى البروتين البروتين النباتي انتفاخ البطن عسر الهضم
إقرأ أيضاً:
هل يجوز قصر الصلاة في المنزل قبل السفر؟.. أمين الفتوى يجيب
أكد الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه لا يجوز للمسافر قصر الصلاة إلا بعد مغادرة بلده وقطعها.
وأوضح أن قصر الصلاة هو أمر مشروع للمسافر، كما جاء في قوله تعالى: «وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ» (النساء: 101).
ويعتبر هذا قصرًا رخصة من الله تعالى للتخفيف عن عباده نظرًا لما يواجهونه من مشاق في السفر.
كما أوضح شلبي أنه يُسمح للمسافر بقصر الصلاة إذا كانت المسافة التي يسافرها تتجاوز 80 كيلومترًا، مشددًا على أنه لا يجوز القصر إلا بعد أن يبدأ الشخص في مغادرة بلده. وبالتالي، لا يمكن أداء قصر الصلاة قبل بدء السفر.
من ناحية أخرى، أشار مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية إلى أن قصر الصلاة هو أمر جائز للمسافر، مؤكدًا على نفس الشروط التي ذكرها الدكتور شلبي.
حيث يتعين أن يتجاوز السفر 80 كيلومترًا، ولا يُسمح بالقصر قبل الشروع في السفر الفعلي.
وفيما يتعلق بجواز جمع الصلاتين، أفادت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية أنه يمكن للمسافر جمع الصلاتين بشرط أن تتوفر ظروف معينة، مثل أن يكون السفر طويلًا وأن يتم الجمع أثناء الرحلة. إذا التزم المسافر بهذه الشروط وأدى الصلاة في السفر، فإن صلاته تعتبر صحيحة حتى لو عاد قبل دخول وقت الصلاة الثانية.
هل يجوز جمع المغرب والعشاء بدون عذر
أكد الشيخ أحمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أنه في حال وجود حاجة تدعو للجمع بين الصلاتين كعمل متواصل يصعب قطعه، أو إذا كان هناك أمر يفوت إن ترك، فلا حرج في ذلك.
وأوضح أنه يشترط ألا يتخذ الجمع عادة مستمرة. جاء ذلك في فيديو بث مباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال حول جواز جمع الصلوات بدون عذر.
وأشار وسام إلى أن البخاري ومسلم قد روايا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير خوف أو سفر، مضيفًا أن جعل الجمع عادة مستمرة لا يجوز لأنه يتعارض مع ما ورد عن الرسول من أهمية أداء الصلوات في أوقاتها.
ولفت إلى أن المحققين من أهل العلم أكدوا أن الجمع الذي ذكره ابن عباس هو جمع صوري، حيث يُصلي المصلي صلاة الظهر في آخر وقتها ويصلي العصر في أول وقتها، وهو ما يعتبر كل صلاة فيه قد أديت في وقتها.