أبرزها « السبانخ ».. 4 خضروات تقلل مستويات السكر في الدم
تاريخ النشر: 28th, November 2023 GMT
يعاني بعض الأشخاص من مرض السكر، هذا ما يضعهم أمام تحدي كبير أثناء اختيار الأطعمة التي يتناولونها، ويوضح الخبراء أنه من الممكن تحقيق نتائج إيجابية من خلال تعديل النظام الغذائي باستخدام الخضروات الصحية، التي يمكن أن تساعد في تنظيم مستويات الأنسولين بشكل أفضل، مما يساعد أيضًا في خفض مستويات السكر في الدم.
ونستعرض خلال السطور القادمة أفضل 4 خضروات لتقليل مستويات السكر في الدم، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة Times of India.
أفضل الأطعمة لتقليل مستويات السكر في الدموتتمثل أفضل الأطعمة لتقليل مستويات السكر في الدم، فيما:
1) القرع المرمن أكثر الخضروات الصحية الغنية بالألياف، والتي يمكن أن تساعد في إدارة مستويات السكر بشكل طبيعي. تحتوي الكاريلا على مركبات يمكنها تحسين استخدام الجلوكوز وزيادة حساسية الأنسولين، وقد يساعد تناول القرع المر بانتظام على خفض مستويات السكر في الدم.
2) الباميةتتميز البامية بأنها غنية بالألياف وتحتوي على مركبات يمكن أن تبطئ امتصاص السكر في الجهاز الهضمي، بما يساعد في استقرار مستويات السكر في الدم وتقليل ارتفاع السكر المفاجئ.
ويشتهر البروكلي بأنه من الخضروات الصليبية منخفضة السعرات الحرارية وعالية الألياف، كما مصدر جيد للفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تساعد في تعزيز الصحة العامة والتمثيل الغذائي.
4) السبانخيرجع ذلك إلى كونها غنية بالحديد والمعادن ومضادات الأكسدة والألياف، يمكن أن يساعد تناول السبانخ في تحسين حساسية الأنسولين. كما أنها مصدر جيد للألياف، والتي يمكن أن تساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم.
اقرأ أيضاًمنها البرتقال والطماطم.. أطعمة تساعد على إنقاص الوزن
أبرزها البيض والشوكولاتة.. 5 أطعمة هامة لتقوية الذاكرة
أبرزها البيض والشوكولاتة.. 5 أطعمة هامة لتقوية الذاكرة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البامية البروكلي السبانخ السكر مستویات السکر فی الدم تساعد فی یمکن أن
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.