الوطن:
2025-04-05@02:07:48 GMT

المركز القومي للترجمة يصدر كتاب «العقلانية الجديدة»

تاريخ النشر: 11th, November 2023 GMT

المركز القومي للترجمة يصدر كتاب «العقلانية الجديدة»

أصدر المركز القومي للترجمة برئاسة الدكتورة كرمة سامي، كتاب «العقلانية الجديدة» للمؤلفين برتراند سان، وسورنين، وترجمة وتعليق وتقديم الزواوي بغوره.، وهو الكتاب الذي يطرح تساؤلا عن مفهوم العقلانية الجديدة.

موضوع كتاب «العقلانية الجديدة»

وحسب كلمة ناشر الطبعة العربية على ظهر الغلاف: تشكل العلم الحديث في بداية القرن السابع عشر، انطلاقا من مسلمتين، الأولى هي أن المعرفة العلمية تنتج من قبل عقول متعددة، والثانية هي أنها قابلة لأن تندمج كاملة في الفرد الذي يستطيع أن يراكم المعارف، وينميها منهجيا، ومن هنا تأتي تلك المكانة الفاصلة تاني تحتلها الذات في الفلسفة منذ ديكارت إلى غاية هوسرل.

واليوم يقوم العلم بربط عمليات متنوعة لا يمكن أن تستوعب كلها من قبل فرد واحد مثل بناء المفاهيم وتشكيل الفرضيات وطبيعة الحجج التي تختلف باختلاف الاختصاصات ولم يعد صالحا التمييز بين العلموالتقنية. بما أن العلاقة بين التنظير المجرد والاكتشاف التكنولوجي علاقة متعدية.

وأخيرا فإن مسلمة الوحدة الانثربولوجية للإنسانية والكونية وقدرة الفرد على بلوغ المعرفة قد بنيت على أرضية التفاوت غير المقبول بين الأمم، من هنا يطرح السؤال الآتي، ما الذي يجب أن تكون عليه العقلانية الجديدة؟

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: العقلانية القومي للترجمة الترجمة الفلسفة

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي للمرصد الإعلامي لصورة المرأة بالأعمال الرمضانية
  • وزير الإسكان يصدر حزمة توجيهات لمسئولي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
  • فقرات من كتاب العار
  • شحاتة غريب: المصريون يرفضون تهجير سكان غزة ويؤكدون دعمهم للقضية الفلسطينية
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • عون: العلم هو السلاح الأهم في مواجهة التحديات
  • بدور القاسمي تتوّج بجائزة "بولونيا راجازي" في الأدب الخيالي
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • يا قلب.. المطرب اللبناني خليل أبو عبيد يطرح أغنيته الجديدة