استشاري تغذية: الكوليسترول يحرق الفيروسات والميكروبات
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
قال الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، إن الكوليسترول مادة جيدة جدًا للجسم، ولكنها تتحول إلى مادة سيئة عند الزيادة عن الحد المعقول، مشيرًا إلى أن الكبد يصنع الكوليسترول، ويقوم بإطلاقه في الدم من خلال كبسولة ليحرق الخلايا الملتهبة أو الفيروسات أو الميكروبات، معقبًا: "الكوليسترول عبارة عن طفاية حريق في الجسم فهو مطهر خلقه الله لتطهير الدم".
وأضاف "فهمي"، خلال حواره مع الإعلامية نور الصواف، ببرنامج "إنتي"، المذاع على فضائية "etc"، أن الكوليسترول يزيد في الدم عند تناول النشويات أو السكريات أو الحلويات بكثرة، مشيرًا إلى أن من يعاني من الكوليسترول عليه الابتعاد عن الوجبات السريعة وتقليل النشويات والسكريات، والابتعاد عن التدخين.
ولفت إلى أن البعض عندما يرتفع الكوليسترول يخشى على صحته، ويبتعد عن تناول الدهون تمامًا، وهذا يؤدي إلى قيام الكبد بإنتاج الكوليسترول بشكل زائد، وهذا لا يؤدي إلى خفض الكوليسترول حتى مع تناول العلاج.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور عماد فهمي الكوليسترول السكريات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
يعد ارتفاع الكوليسترول من المشكلات الصحية الصامتة التي لا تظهر أعراضها بوضوح في البداية، لكنه يشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب والشرايين.
معلومات لا تعرفها عن إرتفاع الكوليسترول في الدميُعرف الكوليسترول بأنه مادة دهنية ضرورية لوظائف الجسم، إلا أن ارتفاع مستوياته عن الحد الطبيعي يؤدي إلى تراكم الترسبات الدهنية في الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
إذا كنت تعاني من الأعراض، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والتأكد من صحة القلب والأوعية الدموية.
ويمكن الاكتشاف المبكر لارتفاع الكوليسترول أن يساعد في تجنب مضاعفاته الخطيرة والحفاظ على صحة القلب والجسم.
ويحدث ارتفاع الكوليسترول نتيجة عادات غذائية غير صحية، قلة النشاط البدني، أو عوامل وراثية، وفقا لما نشر في موقع “مايو كلينك” الطبي.
لذلك، من الضروري الانتباه إلى العلامات التحذيرية التي قد تكشف عن وجود إرتفاع الكوليسترول في الدم.
ـ ألم أو ضيق في الصدر (الذبحة الصدرية):
قد يكون الشعور بألم أو انقباض في الصدر علامة على ضيق الشرايين الناتج عن تراكم الكوليسترول، مما يؤثر على تدفق الدم إلى القلب.
ـ تنميل أو برودة في الأطراف:
يؤدي انسداد الأوعية الدموية بسبب ارتفاع الكوليسترول إلى ضعف الدورة الدموية، مما قد يسبب إحساسًا بالبرودة أو التنميل في اليدين والقدمين.
ـ ظهور كتل دهنية تحت الجلد:
قد تتراكم الدهون تحت الجلد على شكل نتوءات صفراء صغيرة تُعرف باسم الورم الأصفر، والتي غالبًا ما تظهر في منطقة العينين، المرفقين، الركبتين، أو اليدين.
ـ الدوخة والصداع المتكرر:
يمكن أن يؤدي ضيق الأوعية الدموية إلى نقص تدفق الدم إلى الدماغ، مما يسبب دوخة أو صداعًا متكررًا بدون سبب واضح.
ـ التعب المستمر وضيق التنفس:
إذا كنت تعاني من إرهاق دائم وضيق في التنفس، فقد يكون ذلك بسبب عدم كفاية تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية نتيجة ارتفاع الكوليسترول.
ـ اضطرابات في الرؤية:
قد يتسبب ارتفاع الكوليسترول في ترسب الدهون داخل الأوعية الدموية الدقيقة في العين، مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية أو فقدان جزئي للنظر في بعض الحالات.
ـ ألم في الساقين عند المشي:
الشعور بألم أو تقلصات في الساقين أثناء المشي قد يكون مؤشرًا على انسداد الشرايين في الأطراف السفلية، وهي حالة تُعرف باسم العرج المتقطع.
طرق الوقاية والسيطرة على الكوليسترول المرتفع
لخفض مستويات الكوليسترول والحد من مخاطره، يُوصى بـ:
ـ اتباع نظام غذائي صحي، غني بالخضروات والفواكه، والحد من الدهون المشبعة.
ـ ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين الدورة الدموية.
ـ التوقف عن التدخين، حيث يزيد التدخين من خطر ترسب الكوليسترول في الشرايين.
ـ إجراء فحوصات دورية لمراقبة مستويات الكوليسترول في الدم واتخاذ التدابير المناسبة عند الحاجة.