فى عام ١٩٧٢، صاغ إدوارد لورينز- عالم أمريكى متخصص فى القدرة على التنبؤ بالطقس - سؤالًا سيدخل التاريخ: "هل يمكن لرفرفة أجنحة الفراشة فى البرازيل أن تسبب إعصارًا فى تكساس؟".. وهكذا ولدت نظرية "تأثير الفراشة" أو ما معناه "تأثير الأحداث المتتالية" وبمعنى آخر أن هذه النظرية تفترض مبدأ أن عاملًا صغيرًا يمكن أن يكون له تأثيرات هائلة، كما حدث مع بليز باسكال فيما يتعلق بأنف كليوباترا الذى أسر يوليوس قيصر ثم مارك أنطونيو.

. ثم أثارت هذه النظرية مادة خصبة للتفكير فى نظرية الفوضى.

تم إثبات تأثير الفراشة فى القضايا الدولية. فإذا كان نظام تحديد المواقع العالمى (GPS) موجودًا فى عام ١٩١٤، ومنع سيارة الأرشيدوق فرانز فرديناند من النمسا من أن تعترضها الحشود أمام متجر موريتز شيلر للأطعمة المعلبة، حيث تراجع جافريلوبر ينسيب بعد أن نجا مع ستة آخرين من محاولة قتل على أرصفة السفن فى سراييفو، وربما لم تكن فوضى الحرب العالمية الأولى قد اندلعت بعد. وبالمثل، لو كانت الظروف الجوية فى الثامن من نوفمبر عام ١٩٣٩ أفضل، لكان الهجوم الذى خطط له يوهان جورج إلسر فى ميونيخ ضد هتلر، قد نجح، لأن الفوهرر لم يكن ليضطر إلى اختصار خطابه بساعتين كاملتين ليأخذ القطار بدلًا من الطائرة وربما كان من الممكن تجنب الحرب العالمية الثانية.. لذا فإن الأرصاد الجوية مهمة.

لهذا السبب فإن ما يحدث فى فلسطين يثير القلق. إن الهجوم المخطط الذى نظمته حماس وما أعقبه من رد فعل قوى من جانب الدولة اليهودية، على وشك إحداث تأثير الدومينو الذى لا يمكن السيطرة عليه. إن صور أطفال المستشفى الأهلى العربى فى غزة تغطى على صور أطفال كفر عزة على الشاشات فى جميع أنحاء العالم.

إن الصراع الإسرائيلى الفلسطينى هو مركز النشاط الزلزالى الدولى الذى لم يفقد قوته أبدًا. ويرجع ذلك إلى حقيقة ما، ألا وهى أنه على مدى ستة عقود، تطورت رمزية هذا الصراع وتصوره بشكل كبير.

لنلاحظ أولًا أن الصراع، رغم استمراره منذ عام ١٩٤٨، قد تغير فى طبيعته. إن ما كان فى الأصل معركة من أجل الأرض - مثل صراعات أخرى مماثلة مثل التبت أو شينجيانج أو ناجورنوكاراباخ أو الصحراء الغربية - قد أصبح معركة فى السماء.

فى الواقع، سلط اليهود الإسرائيليون، المتهمون بعدم وجود شرعية لاحتلال فلسطين، الضوء على أنه هناك آثار الاحتلال قد تم رصدها منذ عدة آلاف من السنين، كما أثبتت عدة مقاطع فى الكتاب المقدس. نجحت صهيونية القرن العشرين، من خلال طلب المساعدة من الدين ومفهوم "الأرض الموعودة”، فى إدخال "لحظة أثرية" وبلورة تلك الأسطورة غير الحقيقية.

لقد كان المشروع الصهيونى فى السابق علمانيًا وعمليًا تمامًا فيما يتعلق بالحدود التى يجب منحها للدولة اليهودية.. كتب حاييم وايزمان، رئيس المنظمة الصهيونية العالمية، إلى رئيس الوزراء البريطانى لويد جورج فى عام ١٩٢٠ قائلًا: "لا يمكن رسم حدود الوطن القومى اليهودى حصريًا على أساس حدود تاريخية - أوتوراتية. إن مطالبنا تجاه الشمال تقررها حتمًا ضرورات الحياة الاقتصادية الحديثة (!) إن مستقبل فلسطين بأكمله يعتمد على إمدادات المياه للرى وإنتاج الكهرباء ويجب أن تأتى إمدادات المياه من سفوح جبل حرمون ومنابع نهر الأردن ونهر الليطاني".

ومع ذلك، وبالاعتماد على الكتاب المقدس، أصبحت الصهيونية تدريجيًا أكثر دينية مع هيمنة قوية ومتزايدة للأرثوذكس المتطرفين على الحياة السياسية الإسرائيلية. ولم تعد تدافع عن الحدود المرسومة نظريًا بل عن كل حبة من "أرض الميعاد".

بعد الحرب العالمية الثانية، أصبحت الحركات القومية العربية بدورها أكثر ارتباطًا بالمطلب الإسلامي، وهو ما وحد المنظور "الأسطوري" للصراع.. القضية الفلسطينية، التى كانت جزءًا من القومية العربية العلمانية، تم العمل عليها تدريجيًا من قبل عناصرها الأكثر تطرفًا، وحذت حذو بقية العالم العربى الإسلامى فى التخلى عن القضية العلمانية لصالح بُعد أكثر دينية، وهو ما كان عمليًا جدًا بالنسبة لإسرائيل ويتحدى فى تل أبيب الملكية الحصرية للأماكن المقدسة للإسلام اليوم والمتشابكة مع الأماكن المقدسة لليهودية.

من خلال القيام بذلك، تحول الصراع الإسرائيلى الفلسطينى مع مرور الوقت إلى مواجهة دينية. ولم يكن لهذا الأمر نفس الأهمية خلال الحرب الباردة، التى كانت تهيمن عليها شبكة القراءة الأمريكية السوفييتية. فى الخمسينيات وحتى العقد الأول من القرن الحادى والعشرين، نظرت واشنطن بشكل إيجابى بالفعل إلى الاتجاه المحافظ الدينى فى العالم العربي، وهو ما كان تحالفًا ضد الشيوعية أو الأنظمة القومية مثل نظام صدام حسين. وهكذا، أعلن الكونجرس مبدأ أيزنهاور بعد قضية السويس (١٩٥٦)، على خلفية الخوف من حدوث فراغ سياسى فى الشرق الأوسط. وشدد أيزنهاور على أن الأماكن المقدسة فى الإسلام لا يمكن السيطرة عليها من قبل قوة ملحدة!.

مع أحداث ١١ سبتمبر واكتشاف الغرب لتنظيم القاعدة، تغيرت الأمور وأصبح يُنظر إلى الإسلاموية على أنها تهدد الغرب برمته. فى ظل هذه الظروف، تغيرت أبعاد الصراع الإسرائيلى الفلسطينى بشكل أكبر، حيث اعتبر البعض أنه كان بمثابة موقع متقدم للديمقراطية، ويجب الدفاع عنه على هذا النحو. من الحرب على السماء، انتقلنا إلى إسقاط حرب الحضارة وهو الموضوع الذى أعاد تعريف نطاق الصراعات الأخرى مثل الحرب فى أوكرانيا.

بعض الشهادات تدعم هذه الأطروحة. ونرى، من خلال التفسيرات، أن ما كان صراعًا لإنهاء الاستعمار متمركزًا فى أرض قاحلة تبلغ مساحتها ٢٦٠٠٠ كيلومتر مربع (فلسطين الانتدابية) من المرجح أن يؤدى إلى زعزعة استقرار المجتمعات الغربية.

لقد تأثرت فرنسا بالصدمة لأربعة أسباب: الأول هو أنها تستضيف أكبر جالية يهودية فى أوروبا (٦٠٠ ألف)، تمثل نصف السكان اليهود فى القارة. والثانى أنها تستضيف أكبر جالية مسلمة فى أوروبا (٥.٤ مليون). السبب الثالث هو أن نموذجها العلمانى ينكر على وجه التحديد حق الأديان فى إملاء الأجندة الخاصة على غير المتدينين. أما السبب الرابع فهوأنه باعتبارها قوة استعمارية سابقة، فإن لديها ارتباطًا خاصًا بالشرق الأوسط.

لقد شعرت فرنسا بهجوم حماس ولكن بطريقة غير تقليدية وأصيبت الغالبية العظمى من الشعب الفرنسى بالصدمة وكانت التغطية الإعلامية مهتمة إلى حد كبير بموقف إسرائيل. وربما يكون هذا قد خلق قطيعة مع أقلية مسلمة حساسة للغاية للقضية الفلسطينية تشعر بالإحباط عندما ترى أن نفس المعاملة لم تُمنح للضحايا الفلسطينيين. ويبرز هذا الأمر بشكل أكبر حيث يوجد عدد قليل من الصحفيين من أصل عربى مقارنة بالأسماء الكبيرة فى المهنة من أصل يهودي.

فى الواقع، هناك ثلاث حساسيات تتعايش فى فرنسا: أقلية مؤيدة لإسرائيل ممثلة بشكل كبير للغاية فى النخب السياسية والإعلامية والاقتصادية الفرنسية ومؤيدة جدًا لإسرائيل، صُدمت بشدة من هجوم حماس.. وهناك أقلية أخرى مؤيدة للعرب، وهى أكبر عددًا من الأولى ولكنها ممثلة تمثيلًا سيئًا على المستوى السياسى لأنها غائبة عن النخب. هذه الأقلية، التى تهيمن بشدة على الأحياء الشعبية، غير مؤيدة بشكل أساسى لإسرائيل، وقد أصبحت جزئيًا معادية للسامية ومستعدة للتغاضى عن أعمال حماس. وفى الوسط، هناك أغلبية حساسة للفظائع التى ارتكبها كلا الجانبين وتخشى أن يتدهور الوضع.. إن ٨٦٪ من المشاركين فى استطلاع IFOP الذى أجرى بعد الأحداث يقولون إنهم "قلقون ويشعرون بانتظار القدر بشأن إمكانية العثور على حل سلمى لهذا الصراع". وتعتبر هذه المجموعة مدفوعة جزئيًا بخلفية معادية للسامية قديمة مرتبطة بالتراث المسيحى وجزئيًا بسبب تزايد كراهية الأجانب المرتبطة بالهجرة سيئة التنظيم، فهى تتأرجح بين ميل طبيعى للقضية الفلسطينية بإسم العدالة، بعد أن أثقل كاهلها وضميرها مسألة المحرقة، وبين الخوف من الإرهاب الإسلامي.

فى مواجهة هذا الوضع المتفجر، دعت السلطة السياسية الفرنسية إلى الوحدة، ولكن الحقيقة هى أن فرنسا ليست موحدة، ذلك أن المظاهرات المؤيدة لإسرائيل لم تعط فرصة للجزء المسلم فى فرنسا لإظهار التضامن.. ومع ذلك، فى ساحة الجمهورية، وفى أماكن أخرى، كانت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، تجمع آلاف الأشخاص. والأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن اليسار المتطرف بقيادة جان لوك ميلينشون حرص على عدم عزل نفسه عن القاعدة الانتخابية وتضم جمهور الناخبين المهاجرين. ولا شك أن الأقليات المؤيدة لإسرائيل والمؤيدة لفلسطين لا تلتقى - وهذه حقيقة اجتماعية - وهى غير قادرة على الحوار الهادئ لأن هذا الصراع يمزج بين قناعات دينية وإنسانية وسياسية ويدافع الجميع عن رؤيتهم، دون أن يدركوا أن هذا لا يقدم أى أمل على الإطلاق فى السلام، بل قد يؤدى فقط إلى المزيد من الحروب أو حتى إلى اشتباكات متفرقة على الأراضى الفرنسية. وقد عززت الأعمال الإرهابية التى ضربت فرنسا هذا العرض، كما عززت رفض بعض الطلاب احترام دقيقة الصمت على ذكرى مدرس اللغة الفرنسية الذى قُتل فى أراس.

واليوم يحتفظ الرأى العام الفرنسى بدرجة من الحياد ولكن إذا تغير هذا الرأى فإن الوضع قد يتدهور بسرعة. ويشعر الفرنسيون بالغضب الشديد إزاء تعرضهم للغزو الطائفى، ويزداد اقتناعهم بأنه من الأفضل التدخل بالقوة قبل أن تجد البلاد نفسها فى حالة حرب أهلية.

بالنسبة للمعتدلين الذين يميزون بين الإسلاموية والإسلام، فإن لحظة الحقيقة تقترب. ويجب على المسلمين فى فرنسا وفى جميع أنحاء العالم أن يدينوا تصرفات الأصوليين وأن يخرجوا إلى الشوارع للتظاهر بكثافة ضد المنظمات التى تستعير دينها للقتل وأن يصرخوا فى وجه العالم فى جميع وسائل الإعلام وبجميع اللغات. بأنهم لا يتضامنون وينسلخون من السلفية والوهابية والإخوان وغيرها من فروع الإسلام المتطرفة. وبخلاف ذلك، وبسبب عدم وجود إشارة، سيتم تعزيز نهج "العولمة"، الذى يتمثل فى القول بأن الإرهاب وهم يسمح بتحويل الاهتمام السياسى عن القضية الحقيقية، وهى أسلمة الغرب الزاحفة.

بعيدًا عن تداعياتها فى الغرب، هناك قضية أخرى وهى بالطبع تأثير "الفراشة" المحتمل بسبب لعبة القوى. وتسعى إيران إلى إمتلاك الأسلحة النووية بكل الوسائل. ماذا ستفعل إذا نجحت؟ كيف سيكون رد فعل الصين التى إنحازت إلى الجانب العربي.. والولايات المتحدة التى تدعم إسرائيل؟

من المفارقة أن هذا هو جوهر المشكلة الذى ربما يكون فى حد ذاته أفضل ضمان على أن المشكلة لن تتصاعد إلى حرب عالمية نووية ثالثة. والحقيقة أن حل الصراع الإسرائيلى الفلسطينى سوف يتعارض دائمًا مع تقاسم القدس، تلك المدينة التى تتشابك فيها الديانات الثلاث والتى يجب أن تتعايش على الرغم من الكراهية.

وتظل الطريقة الوحيدة للخروج من هذه الدوامة الشيطانية هى عدم محاولة حل أكثر من سبعين عامًا من الصراع من خلال البحث عن فكرة: أين يوجد الخير وأين يوجد الشر.

الأولوية التى ينبغى أن تكون فى هذا الصراع عن طريق فرض القانون الدولي، وهو جدار حضارى هش وسط قتال مستمر. وإذا تركناه، فإننا نفتح الأبواب أمام صراعات أكثر فظاعة. سوف يبتهج البعض ـ فقد أعلن بابا المستقبل فيليبومارينيتى قبل عام ١٩١٤ أن الحرب هى "صحة العالم" ـ ولكن آخرين سوف يتذكرون أنه بمجرد أن تندلع النار، فإنها تصبح فى بعض الأحيان أقوى من أن نتمكن من إخمادها قبل أن تحرق كل شيء.

جوليان أوبير: سياسى فرنسى.. انتخب نائبًا عن الجمهوريين خلال الانتخابات التشريعية لعام 2012، ثم أعيد انتخابه عام 2017.. ولم يوفق فى انتخابات 2022.. وهو حاليًا نائب رئيس الحزب الجمهورى ورئيس الحركة الشعبية «أوزيه لافرانس».. يقدم، فى مقاله، تحليلًا متكاملًا حول ردود أفعال المجتمع الفرنسى على الحرب فى قطاع غزة وإسرائيل، خاصةً أن فرنسا بها نصف عدد اليهود المقيمين فى أوروبا، ويعيش فيها أكبر نسبة من المسلمين فى القارة العجوز.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: جوليان أوبير الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الصهيونية الحرب العالمية الثانية القضية الفلسطينية فلسطين هذا الصراع من خلال على أن ا یمکن ما کان

إقرأ أيضاً:

فيديو من المكان المُستهدف في الضاحية... الأضرار كبيرة جداً

حصل "لبنان 24" على فيديو من المكان المُستهدف في حيّ الحدث في الضاحية الجنوبية لبيروت.     وتسبّبت الغارة الإسرائيليّة بدمار كبير، إضافة إلى أضرار في المباني المُجاورة.    

فيديو للمكان المُستهدف في الضاحية الجنوبية pic.twitter.com/YOKNzumve2

— lebanon 24 (@Lebanon24) March 28, 2025 مواضيع ذات صلة تصادم بين مركبتين داخل نفق الاوزاعي باتجاه الجناح الاضرار مادية ودراج من مفرزة سير الضاحية يعمل على المعالجة (التحكم المروري) Lebanon 24 تصادم بين مركبتين داخل نفق الاوزاعي باتجاه الجناح الاضرار مادية ودراج من مفرزة سير الضاحية يعمل على المعالجة (التحكم المروري) 28/03/2025 16:19:44 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 فيديو من بلدة رب ثلاثين... الدمار كبير جدّاً Lebanon 24 فيديو من بلدة رب ثلاثين... الدمار كبير جدّاً 28/03/2025 16:19:44 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بسبب صاعقة... أضرار كبيرة في منطقة لبنانيّة (صور) Lebanon 24 بسبب صاعقة... أضرار كبيرة في منطقة لبنانيّة (صور) 28/03/2025 16:19:44 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 فيديو جديد من الضاحية الجنوبية يُوثّق لحظة إغتيال نصرالله Lebanon 24 فيديو جديد من الضاحية الجنوبية يُوثّق لحظة إغتيال نصرالله 28/03/2025 16:19:44 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً آخر مستجدات وضع الجنوب.. هذه المناطق تتعرّض لقصف إسرائيليّ Lebanon 24 آخر مستجدات وضع الجنوب.. هذه المناطق تتعرّض لقصف إسرائيليّ 05:33 | 2025-03-28 28/03/2025 05:33:08 Lebanon 24 Lebanon 24 كلاس ينوه بزيارة الرئيس عون إلى فرنسا ويدين الاعتداءات الاسرائيلية Lebanon 24 كلاس ينوه بزيارة الرئيس عون إلى فرنسا ويدين الاعتداءات الاسرائيلية 10:05 | 2025-03-28 28/03/2025 10:05:28 Lebanon 24 Lebanon 24 بيان من الأمانة العامة لمجلس الوزراء: 3 قوانين سيتمّ نشرها في الجريدة الرسمية Lebanon 24 بيان من الأمانة العامة لمجلس الوزراء: 3 قوانين سيتمّ نشرها في الجريدة الرسمية 10:02 | 2025-03-28 28/03/2025 10:02:34 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا سيحّل بلبنان إذا رفض الضغوطات الخارجية عليه؟ Lebanon 24 ماذا سيحّل بلبنان إذا رفض الضغوطات الخارجية عليه؟ 10:00 | 2025-03-28 28/03/2025 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أرسلان: نحن أمام مجتمع دولي يتفرج ويكتفي بالاستنكار Lebanon 24 أرسلان: نحن أمام مجتمع دولي يتفرج ويكتفي بالاستنكار 09:44 | 2025-03-28 28/03/2025 09:44:39 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة "نسبة الخطأ صفر".. إليكم أول أيام عيد الفطر Lebanon 24 "نسبة الخطأ صفر".. إليكم أول أيام عيد الفطر 00:03 | 2025-03-28 28/03/2025 12:03:24 Lebanon 24 Lebanon 24 أرخص أماكن التسوق في لبنان.. أفضل 4 أسواق Lebanon 24 أرخص أماكن التسوق في لبنان.. أفضل 4 أسواق 14:56 | 2025-03-27 27/03/2025 02:56:50 Lebanon 24 Lebanon 24 بشأن بيروت والمطار... هذا ما طلبه ترامب من نتنياهو Lebanon 24 بشأن بيروت والمطار... هذا ما طلبه ترامب من نتنياهو 07:01 | 2025-03-28 28/03/2025 07:01:52 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد تهديد "ضاحية بيروت".. ماذا يجري في إسرائيل؟ Lebanon 24 بعد تهديد "ضاحية بيروت".. ماذا يجري في إسرائيل؟ 07:09 | 2025-03-28 28/03/2025 07:09:36 Lebanon 24 Lebanon 24 "أخطر ثغرة" تهدّد "حزب الله".. الحربُ قد تتجدّد منها Lebanon 24 "أخطر ثغرة" تهدّد "حزب الله".. الحربُ قد تتجدّد منها 13:00 | 2025-03-27 27/03/2025 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 05:33 | 2025-03-28 آخر مستجدات وضع الجنوب.. هذه المناطق تتعرّض لقصف إسرائيليّ 10:05 | 2025-03-28 كلاس ينوه بزيارة الرئيس عون إلى فرنسا ويدين الاعتداءات الاسرائيلية 10:02 | 2025-03-28 بيان من الأمانة العامة لمجلس الوزراء: 3 قوانين سيتمّ نشرها في الجريدة الرسمية 10:00 | 2025-03-28 ماذا سيحّل بلبنان إذا رفض الضغوطات الخارجية عليه؟ 09:44 | 2025-03-28 أرسلان: نحن أمام مجتمع دولي يتفرج ويكتفي بالاستنكار 09:39 | 2025-03-28 بالتفاصيل... هذا برنامج صلاة عيد الفطر السعيد فيديو "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) Lebanon 24 "فرّ" من الجيش.. فنان لبناني شهير يكشف تفاصيل عن حياته وهذا ما قاله عن فضل شاكر (فيديو) 04:59 | 2025-03-25 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) Lebanon 24 برج إيفل مُغطى بحجاب.. إعلان في فرنسا يؤدي لانقسامات ثقافية ودينية (فيديو) 02:50 | 2025-03-25 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) Lebanon 24 "خايفة عالبقاع".. ماغي فرح تؤكد ان الحرب لم تنتهِ بعد وهذا ما قالته عن الوضع في لبنان (فيديو) 00:43 | 2025-03-25 28/03/2025 16:19:44 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد رمضانيات عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • الجيش السوداني يوسع سيطرته على الخرطوم
  • الكهرباء: فرق طوارئ ولجان مرور و465 مركز خدمة وسيارات متنقلة لتقديم الخدمات خلال إجازة العيد
  • فيديو من المكان المُستهدف في الضاحية... الأضرار كبيرة جداً
  • رسائل السيسي في حفل ليلة القدر ولقاء المرأة المصرية يتصدران نشاط الرئيس الأسبوعي
  • أيها الفلسطينيون.. يا أهل غزَّة
  • عمر خورشيد: نقدم في «سندريلا كيوت» حب أفلاطوني أتنسى من زمان.. الكواليس مع حورية فرغلي «زي العسل».. وأقدم دور شرير لأول مرة في مسلسل «مملكة النحل»
  • وفد الأقباط الإنجليين يقدم التهنئة لمحافظ أسوان بمناسبة عيد الفطر المبارك
  • تجارة الذهب تنشط خلال الصراع الدائر في السودان.. تمر عبر الإمارات
  • محافظ أسوان يستقبل وفد الأقباط الأرثوذكس للتهنئة بمناسبة عيد الفطر
  • في ذكرى اندلاع حرب اليمن: كيف تغيرت جماعة الحوثيين خلال عقد من الصراع؟