تقرير: الحكومة أحدثت أكثر من 28 ألف منصب مالي برسم 2023
تاريخ النشر: 23rd, October 2023 GMT
أفاد تقرير حول الموارد البشرية، المرفق بمشروع قانون المالية لسنة 2024، بأن الحكومة أحدثت، برسم قانون المالية لسنة 2023، ما مجموعه 28.212 منصبا ماليا لفائدة الوزارات والمؤسسات.
وأوضح التقرير، المنشور على موقع وزارة الاقتصاد والمالية، أن هذه المناصب توزعت أساسا على وزارة الداخلية بحصة 26,74 في المائة، وإدارة الدفاع الوطني (24,81 في المائة)، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية (19,5 في المائة).
وأكد المصدر ذاته أن الأولوية منحت بشكل واضح لدعم القطاعات ذات الطابع الاجتماعي والأمني، لتلبية حاجاتها من الموارد البشرية اللازمة.
كما أشار إلى أن 460 منصبا تم توزيعها من طرف رئيس الحكومة على مختلف الوزارات أو المؤسسات، خصص منها 200 منصب لتوظيف الأشخاص في وضعية إعاقة.
من جهة أخرى، أفاد التقرير بأنه خلال العقد 2013-2023، تم إحداث ما مجموعه 259.118 منصبا ماليا، دون احتساب 139.000 منصبا تم إحداثها من أجل توظيف الأساتذة على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وخلال الفترة المذكورة، أعطيت الأولوية لدعم القطاعات ذات الطابع الاجتماعي والأمني، حيث تم تخصيص حوالي 64,3 في المائة من إجمالي عدد المناصب المالية المحدثة لفائدة قطاعات الداخلية والتربية الوطنية والتعليم العالي والصحة.
وفي التفاصيل، تم تخصيص 81.146 منصبا ماليا لوزارة الداخلية لتوفير الموارد البشرية اللازمة لمختلف مصالح الأمن للحفاظ على النظام العام وأمن المواطنين.
وخلال الفترة ذاتها، تم تخصيص 15 في المائة و3 في المائة على التوالي من مجموع المناصب المالية المحدثة لقطاعي التربية الوطنية والتعليم العالي، أي ما مجموعه 39.242 و8.862 منصبا على التوالي، وذلك دون احتساب عملية توظيف 139.000 أستاذا على مستوى الأكاديميات الجهوية للتربية والتعليم.
واستفادت وزارة الصحة، برسم الفترة سالفة الذكر، من 38.300 منصب مالي، أي ما يقارب 15 في المائة من مجموع المناصب المالية المحدثة ما بين 2013 و2023.
وتم تخصيص 7225 منصبا ماليا لوزارة الاقتصاد والمالية، وكذا 6750 منصبا ماليا للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أي ما يقارب 3 في المائة لكل قطاع من مجموع المناصب المالية المحدثة برسم هذه الفترة.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن تحليل البيانات المتعلقة بإحداث المناصب المالية حسب فئات الأطر، بالنسبة للفترة المذكورة، يظهر أن العدد الإجمالي للمناصب المحدثة لتوظيف أطر (السلم 10 فما فوق) في مختلف القطاعات الوزارية بلغ 101.182 منصبا، أي 38,7 في المائة من إجمالي المناصب المحدثة خلال العقد المذكور، وبمعدل سنوي يقدر بـ9.198 منصبا ماليا.
وتم تخصيص 27.464 منصبا ماليا، أي ما يمثل 10,5 في المائة من إجمالي المناصب المالية المحدثة برسم هذه الفترة، لتوظيف فئة أعوان التمكن (سلالم الأجور من 7 إلى 9)، وذلك بمتوسط إحداث سنوي قدره 2497 منصبا.
أما فئة أعوان التنفيذ المرتبين دون السلم 7، فقد استفادت خلال الفترة نفسها من 132.528 منصبا، أي حوالي 50,7 في المائة من مجموع المناصب المالية المحدثة، وهو ما يمثل متوسطا سنويا قدره 12.048 منصبا ماليا.
وتبين دراسة تطور عمليات إحداث المناصب المالية حسب السنوات والقطاعات الوزارية، التوجهات الحكومية فيما يتعلق بتوفير الموارد البشرية اللازمة للقطاعات ذات الأولوية.
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: الموارد البشریة فی المائة من
إقرأ أيضاً:
البرازيلي رونالدينيو برسم الأنيمي يثير تفاعل جماهير برشلونة
أثار أسطورة كرة القدم البرازيلي رونالدينيو تفاعلاً واسعًا بين الجماهير بعد نشره رسمًا فنيًا بأسلوب الأنيمي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس @10Ronaldinh.
الرسم يظهر رونالدينيو مرتديًا قميص نادي برشلونة الإسباني، مبتسمًا وهو يرفع إبهاميه في إشارة إيجابية، مما يعكس شخصيته المرحة التي اشتهر بها خلال مسيرته الكروية.
المنشور، الذي جاء مصحوبًا بتعليق بسيط يتضمن رمزًا تعبيريًا للابتسامة والإبهام للأعلى، يعيد إلى الأذهان فترة تألق النجم البرازيلي مع برشلونة بين عامي 2003 و2008، حيث قاد الفريق لتحقيق العديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا 2006، وفاز بجائزة الكرة الذهبية في عام 2005.
ولاقى المنشور تفاعلاً كبيرًا من الجماهير والمتابعين، حيث شارك العديد من المعجبين رسومات أخرى لرونالدينيو، منها رسم يظهر لحظة تسجيله هدفًا بهلوانيًا (Bicycle Kick) ضد فياريال في موسم 2006/2007، وآخر يصور لحظات احتفاله مع زملائه في الفريق. وعلق أحد المعجبين، @Tezas_14
قائلاً: "أسطورة مع الأسطورة"، في إشارة إلى مكانة رونالدينيو الكبيرة في قلوب عشاق كرة القدم.
ويأتي هذا المنشور في إطار احتفاء مستمر بإرث رونالدينيو مع برشلونة، حيث أشار تقرير سابق نشرته "Urban Pitch" في 2023 إلى أن انضمام رونالدينيو للنادي في 2003 كان نقطة تحول أعادت الفريق إلى منصات التتويج بعد سنوات من الإخفاقات. كما أن فوزه بالكرة الذهبية في 2005 جعله ثالث برازيلي يحقق هذا الإنجاز بعد ريفالدو ورونالدو.
ورغم التفاعل الإيجابي الكبير، شهد المنشور بعض التعليقات السلبية، حيث وصف أحد المستخدمين، @CasperQ8
، رونالدينيو بـ"المحتال"، في إشارة إلى بعض الجدليات التي رافقت مسيرته خارج الملعب، لكن هذه الآراء بقيت محدودة مقارنة بحجم الإشادة بإرثه الكروي.