نوع بذور يخفض الكوليسترول ويحافظ على صحة القلب.. تعرف عليه
تاريخ النشر: 22nd, October 2023 GMT
هناك العديد من أنواع البذور التي قد تساعد في خفض مستويات الكولسترول والحفاظ على صحة القلب، إليك بعض الأنواع المعروفة وفقا لما نشره موقع هيلثي.
1. بذور الكتان: تحتوي على نسبة عالية من الألياف القابلة للذوبان والأحماض الدهنية أوميغا-3، والتي تعتبر مفيدة لصحة القلب وتساهم في خفض مستويات الكولسترول الضار (LDL).
2. بذور الشيا: تحتوي على الألياف الغذائية والأحماض الدهنية الأساسية، وتعتبر مفيدة في تقليل مستويات الكولسترول الضار وزيادة مستويات الكولسترول الجيد (HDL).
3. بذور القنب: تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية الأساسية مثل أوميغا-3 وأوميغا-6، وهي تعتبر مفيدة لصحة القلب وتساعد في تحسين نسبة الكولسترول.
4. بذور الكمون: تحتوي على مركبات نباتية تساعد في تحسين عملية الهضم وتقليل مستويات الكولسترول في الدم.
5. بذور القرع: تحتوي على الألياف والمغنيسيوم والأحماض الدهنية الأساسية، وتساعد في تقليل مستويات الكولسترول الضار وتعزيز صحة القلب.
مع ذلك، يجب أن يتم استهلاك البذور كجزء من نظام غذائي صحي عام ولا ينبغي الاعتماد عليها بمفردها لتحسين صحة القلب. قبل إدراج أي بذور أو أطعمة جديدة في نظامك الغذائي، يُنصح بالتشاور مع أخصائي تغذية للحصول على توجيهات ملائمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الألياف القابلة للذوبان الحفاظ على صحة الألياف الغذائية الحفاظ على صحة القلب الكوليسترول تعزيز صحة القلب خفض الكوليسترول عملية الهضم صحة القلب مستويات الكولسترول يخفض الكوليسترول مستویات الکولسترول تحتوی على صحة القلب
إقرأ أيضاً:
«لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح
كشفت أبحاث حديثة أن التوتر الذي ينتاب الشخص من الممكن أن يكون مفيدًا في بعض الأوقات، موضحة أن هناك نوعًا مفيدًا من التوتر يمكن أن يكون مفتاحًا لحياة أفضل عن طريق الصحة الجيدة والسعادة.
وفي تقرير نشرته صحيفة الشرق الأوسط، شرحت الدكتورة شارون بيرغكوست، الخبيرة في الطب الوقائي ومؤلفة كتاب «مفارقة التوتر» «بالإنجليزية»، أن التوتر يصبح ضارًا فقط عندما يكون مزمنًا أو خارج السيطرة، «أما عندما يكون معتدلًا وهادفًا، فإنه يحفز نمو الشخصية ويعزز الصحة النفسية والجسدية»، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية.
تستند بيرغكوست في نظريتها إلى تجربتها الشخصية المليئة بالتحديات، ورغم الصعوبات التي واجهتها، فإنها استطاعت أن تتفوق أكاديميًا وتصبح طبيبة وباحثة مرموقة، هذه التجارب جعلتها تدرك أن «الفرق بين التوتر المفيد وذلك الضار يكمن في النوعية والمقدار والسياق الذي يأتي فيه هذا التوتر».
وقالت بيرغكوست إن «التوتر الإيجابي ينشط إفراز هرمونات مثل الدوبامين المسؤول عن الشعور بالإنجاز، والسيروتونين الذي يعزز السعادة، والأوكسيتوسين المرتبط بالتواصل الاجتماعي، هذه الهرمونات لا تحسن المزاج فقط، بل تقوي أيضًا مناعة الجسم ضد الآثار السلبية للكورتيزول هرمون التوتر الضار».
وللاستفادة من التوتر الإيجابي، تقدم بيرغكوست 5 استراتيجيات عملية:
1- التحدي الذهبي: اختر مهام صعبة لكن ليست مستحيلة، تمامًا مثل السباحة دون الغرق.
2- التمسك بالقيم: تأكد أن التحديات تتماشى مع مبادئك لتحويلها إلى تجارب مجدية.
3- فن الاسترخاء: خصص وقتًا للراحة لتمنح جسمك وعقلك فرصة لإعادة البناء.
4- تدريب العقل والجسد: مارس تمارين رياضية أو تعلم مهارات جديدة لتعزيز مرونتك.
5- الثقة: تقبل أن التوتر جزء من التطور، وأنك مجهز بيولوجيًا للتكيف معه.
الخلاصة أن التوتر ليس عدوًا يجب تجنبه، بل هو أداة يمكن تسخيرها لبناء حياة أكبر ثراءً وقوة، المفتاح هو الموازنة بين التحدي والراحة، وبين الضغط والتعافي، كما تقول بيرغكوست: «القدرة على التحمل مثل العضلة، كلما دربتها بحكمة، زادت قوتك».
اقرأ أيضاًعلاقة التوتر بسرعة نبضات القلب
6 نصائح ذهبية للتغلب على التوتر خلال فتره الامتحانات