الآن.. آخر تطورات قمة القاهرة للسلام الذي عقدة اليوم لبحث الوضع في فلسطين (تفاصيل)
تاريخ النشر: 21st, October 2023 GMT
ظهرت العديد من الاختلافات في وجهات النظر اليوم، الواضحة جدًا بين القادة العرب والغرب في قمة القاهرة للسلام الذي عقدة اليوم، بشأن الأحداث الجارية في فلسطين للتحاور لسرعة إيجاد حلول عاجلة.
ووفقًا لما ذكرته "سكاي نيوز عربية"، فقد ركزت معظم تصريحات المسؤولين والقادة الغربيين على إدانة حركة حماس وتحميلها المسؤولية كاملة عن تداعيات الصراع الكارثية، في الوقت الذي اتجهت كلمات القادة العرب إلى التركيز على إدانة إبادة الفلسطينيين ورفض تهجيرهم القسري أو تصفية قضيتهم.
وقال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير جمال بيومي أن "الاختلاف الواضح في وجهات النظر هو أمر غير مستغرب وليس جديدا، لأنه يعكس قاعدة تاريخية تتعلق بالدعم الغربي لإسرائيل لحماية مصالح الدول الغربية في منطقة الشرق الأوسط"، مضيفًا "يشكل الانحياز السافر للموقف الإسرائيليى من جانب عدد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة، تشجيعا على الاستمرار فى التصعيد العسكري واستمرار استهداف المدنيين والمستشفيات وهو أمر غير مقبول لأي ضمير ولأي قانون دولي".
قمة القاهرة للسلاموأكمل جمال بيومي في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "الهدف الأول من الدعم الغربي اللا محدود لإسرائيل رغم الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، يرتبط أصلا بالمصالح الغربية في منطقة الشرق الأوسط والتي تعد تل أبيب الحارس الأول لها، ويمكن تجاوز هذا الخلاف وفق بيومي في حال أن أثبت قادة الشرق الأوسط للغرب أنه يمكن حماية هذه المصالح في ضوء تفاهمات مشتركة لتقاسم المزايا، وإلا ستظل الأزمة قائمة".
مخرجات قمة القاهرة للسلام اليوم
وحول مخرجات قمة القاهرة للسلام، صرح جمال بيومي قائلًا: "الموقف سيظل منقسما ولكن ميزة القمة أن من دعا إليها توقع عدم توصل مجلس الأمن لحل لذلك كان من الضروري عقد مؤتمر للتأكيد على الموقف العربي من الدعم لفلسطين والتأكيد على الثوابت العربية فيما يتعلق بالموقف من إسرائيل وإدانة الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني".
وصرحت نور عودة الباحثة والكاتبة الفلسطينية بشأن قمة القاهرة للسلام قائله: "إن قمة القاهرة تمثل نوعا من الضغط على المجتمع الدولي الذي يقف معصوب العينين أمام مأساة الشعب الفلسطيني خاصة لدى الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، ولكن يبدو المعسكر الدولي رافضا لأي إدانة لما ارتكبته إسرائيل من جرائم بحق الشعب الفلسطيني فيما سيشجعها ذلك على ارتكاب مزيد من الجرائم، فالأولوية الآن يجب أن تكون لإنقاذ الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة، وإيصال المساعدات للملايين الذين يعانون اليوم تحت الركام دون ماء أو دواء أو غذاء".
الخارجية: قمة القاهرة للسلام وضعت النقاط على الحروف (فيديو) خارج نطاق السوق المصرفى.. التحقيق مع 2 من تجار العملات بعين شمسوإضافة: 'هناك تناقض غربي واضح وعنصرية تجاه الفلسطينيين، فالوضع الإنساني في غزة يتجاوز كافة جرائم الحرب بينما تهتم الدول الغربية فقط بموقف إسرائيل وكيفية تقديم المساعدات لها، بينما يئن ملايين الفلسطينيين تحت ركام الموت".
تصريحات مختلفة حول قمة القاهرة للسلاموقال الخبير الأمني جاسم محمد رئيس المركز الأوروبي للدراسات: "انعقاد قمة القاهرة للسلام، هو بمثابة إنجاز تاريخي نظرا لسرعة التحضير والاستجابة الدولية الكبيرة له، إن ثمة العديد من الاختلافات بين وجهة نظر الاتحاد الأوروبي وأوروبا بشكل عام من جهة والعرب من جهة أخرى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أهمها أن الثوابت الأساسية لدى دول أوروبا تؤكد بأن وجود دولة إسرائيل يعد ضامنة مهمة للأمن القومي الأوروبي، وهو ما يختلف تماما مع رؤية الشرق الأوسط والدول العربية".
وإضاف: "دول أوروبا تعتقد بأن إسرائيل من حقها الدفاع عن نفسها وربما لا تهتم بأعداد الضحايا من الجانب الفلسطيني،
في المقابل ترى الدول العربية أن ما تقوم به إسرائيل خاصة استهداف المدنيين تتعارض مع المواثيق الدولية كما تتعارض أيضا مع قواعد الحرب، كذلك تنظر الدول الأوروبية لحماس باعتبارها ممثل للشعب الفلسطيني وأن عليهم تحمل مسؤولية هجمات حماس فيما يمكن وصفه بسياسات العقاب الجماعي".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: قمة القاهرة للسلام السلام القاهرة الإخبارية المقاومة في غزة القسام تغطية خاصة القاهره الجهاد الإسلامي كتائب القسام حركة الجهاد الاسلامي جريدة الأيام الأيام قمة إسلام صادق حرب في قطاع غزة مستوطنات الغلاف صواريخ القسام ع القهوة كرة القدم قطاع غزة غلاف غزة غزة تحت القصف قصف قطاع غزة قطاع غزة الان شمال قطاع غزة قطاع غزة اليوم صواريخ غزة قصف غزة سكان قطاع غزة تهجير سكان قطاع غزة حرب غزة غزة الان شمال قطاع غزة إلى جنوبه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة قطاع اخبار غزة لبنان البيان الختامي هنا القاهرة السلام مع إسرائيل قناة القاهرة الإخبارية الصين اتفاق القاهرة خطة السلام التيار الصدري اليمن الجمعية العامة للأمم المتحدة منظمة التعاون الإسلامي قمة القاهرة للسلام الشعب الفلسطینی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
اجتماع أمني موسع في إسرائيل لبحث التواجد التركي في سوريا
يعقد في إسرائيل اجتماع أمني موسع لبحث "التواجد التركي في سوريا"، حسبما كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير وقادة عسكريون، وذلك في ظل غياب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يزور المجر.
ويجري الاجتماع وسط مخاوف إسرائيلية من تحول النفوذ التركي في سوريا إلى تهديد مباشر، وسط تأكيدات بأن إسرائيل لا ترغب في مواجهة مباشرة مع تركيا، لكنها تواصل تنفيذ ضربات استباقية.
ووفقا لـ"معاريف"، ترى إسرائيل أن أنقرة تسعى لترسيخ وجود عسكري دائم في سوريا بموافقة النظام الجديد، مما "يهدد التوازن الإقليمي" حسب وجهة النظر الإسرائيلية.
وأكد كاتس أن إسرائيل تسعى لنزع سلاح الجنوب السوري وضمان حرية طيرانها، مشددا على أن "أي تغيير في الوضع القائم سيواجه برد صارم".
وليل الأربعاء قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على قاعدتين جويتين ومواقع للبنية التحتية العسكرية في مدن دمشق وحماة وحمص السورية.
وقال مصدر إسرائيلي إن الغارات الأخيرة على سوريا تعد "رسالة إلى تركيا".
وذكرت وزارة الخارجية السورية في بيان أن "موجة العدوان الإسرائيلي الأخيرة على سوريا" أسفرت عن تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة عشرات المدنيين والعسكريين.
وأضافت: "يمثل هذا التصعيد غير المبرر محاولة متعمدة لزعزعة استقرار سوريا وإطالة معاناة شعبها".
ومنذ سقوط نظام الأسد، شنت إسرائيل عشرات الغارات على البلاد لتدمر معظم قدرات الجيش السوري، كما تقدمت قواتها لاحتلال مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية.
ولسنوات ظلت إسرائيل تشن غارات جوية على سوريا خلال حكم الأسد، مستهدفة ما وصفتها بمنشآت عسكرية مرتبطة بإيران وعمليات نقل أسلحة من طهران إلى حزب الله اللبناني.