يأكل الإنسان المعاصر الكثير من الملح "الخفي" والسكر "الخفي" الذي يضر بحالة الأوعية الدموية والقلب.

 

وذكرت طبيبة القلب آنا بيريوكوفا أن الملح والسكر الخفي الذي يستهلكه الناس بكميات كبيرة يضر بالقلب، و80% من الملح الذي يستهلكه الإنسان يومياً يأتي من الملح الخفي الموجود بالفعل في الأطعمة. 

 

وأوضحت لصحيفة Gazeta.

Ru: "إذا أخذنا في الاعتبار أننا نضيف الملح عند تحضير الطعام، ويضيف بعض الناس الملح أيضًا إلى الأطعمة المعدة بالفعل، فسيصبح من الواضح أن الاستهلاك اليومي يتجاوز بالفعل القاعدة".

 

ووفقا لبيريوكوفا، يوجد الكثير من الملح "المخفي" بشكل خاص في الخبز والمخبوزات المختلفة والنقانق والمنتجات المدخنة والوجبات السريعة والمنتجات نصف المصنعة ومكعبات المرق والأطعمة المعلبة والصلصات الجاهزة. 

 

وعند استهلاك هذه المنتجات، لا يدرك الناس حتى أنهم يمتصون جرعات كبيرة للغاية من الملح - فالإضافات الأخرى تتداخل مع محتواها العالي.

 

أما بالنسبة للسكر "الخفي"، فقد أشارت الطبيبة إلى أنه باعتباره مادة مضافة لتحسين التذوق، فهو موجود اليوم في جميع الأطعمة الجاهزة تقريبا وفي العديد من المشروبات.

 

وحذرت طبيبة القلب من أن "السكر يسبب نقصا حادا في الثيامين، مما قد يؤدي إلى ضمور أنسجة عضلة القلب وغيرها من العواقب الخطيرة".

 

كما أن الاستهلاك غير المنضبط للدهون - وخاصة الدهون المشبعة، ولكن بشكل خاص الدهون المتحولة - ضار بالقلب هذا الأخير يجعل الشخص عرضة لتصلب الشرايين، لأنه بسبب استهلاكها، يرتفع الكوليسترول "الضار" في الدم ويترسب في الشرايين على شكل لويحات.

 

وتُستخدم الدهون المتحولة في إنتاج الدهون والمنتجات الزيتية (السمن النباتي، والمواد القابلة للدهن، وزبدة الكاكاو، وبدائل دهون الحليب)، والوجبات السريعة (البطاطس المقلية، والوجبات الخفيفة، والبرغر، والفشار)، ومنتجات الحلويات (الشوكولاتة، والكعك، والبسكويت، والحلويات).

 

وأضافت بيريوكوفا أن التواجد المستمر في النظام الغذائي للأطعمة التي تحتوي على العديد من الإضافات الاصطناعية: محسنات الطعم والمواد الحافظة والمثبتات يضر بشكل خاص بالقلب والأوعية الدموية وغالبًا ما تتميز هذه التركيبة "الغنية" بالمنتجات شبه المصنعة ومجموعة متنوعة من منتجات اللحوم المصنعة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الملح السكر الأوعية الدموية القلب الأوعية الدموية والقلب من الملح

إقرأ أيضاً:

هل يصبح مؤشر كتلة الجسم عديم الفائدة مع التقدم في العمر؟

كشفت دراسة حديثة أن مؤشر كتلة الجسم (بي إم آي) -الذي يستخدم بشكل واسع لتقييم الوزن الصحي- قد يفقد دقته وفاعليته مع التقدم في العمر.

وأجرى الدراسة باحثون من جامعة روما "تور فيرغاتا" وجامعة مودينا وريجيو إميليا في إيطاليا وجامعة بيروت بلبنان، وسيقدم البحث في المؤتمر الأوروبي للسمنة 2025 الذي سيعقد في إسبانيا في 11-14 مايو/أيار المقبل، وكتب عنه موقع يوريك ألرت.

ويعد مؤشر كتلة الجسم إحدى الأدوات الرئيسية المستخدمة لتقييم وزن الأفراد، ويتم حسابه من خلال قسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالأمتار، وهو ليس مقياسا لدهون الجسم.

ويتراوح مؤشر الجسم الطبيعي بين 18.5 و24.9 كلغ/م²، ويزيد على 25 كلغ/م² لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن، وفي حال تجاوز 30 كلغ/م² فالمريض يعاني من السمنة.

تراكم الدهون وتوزعها

تعد السمنة مشكلة صحية كبيرة تتميز بتراكم مفرط للدهون في الجسم، وقد يرافقها أيضا انخفاض في الكتلة العضلية، لكن لا يزال هناك نقص في المعرفة بشأن كيفية تغير توزيع الدهون والعضلات مع التقدم في العمر لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، لذلك هدفت هذه الدراسة إلى تحليل الاختلافات في تكوين الجسم بين الفئات العمرية المختلفة.

إعلان

ووجدت الدراسة أنه مع تقدم الأشخاص الذين يعانون من السمنة في العمر قد تحدث عملية إعادة توزيع للدهون والعضلات في أجسامهم دون حدوث تغييرات كبيرة في مؤشر كتلة الجسم، وهذا يجعل مؤشر كتلة الجسم أداة أقل فاعلية في تقييم الحالة الصحية.

وشملت الدراسة ما يزيد عن 2500 شخص بالغ من كلا الجنسين، وكان مؤشر كتلة الجسم لديهم 25 كلغ/م² أو أعلى، وتم تقييم تكوين أجسامهم باستخدام تقنية خاصة تستخدم الأشعة السينية، وتم تقسيم المشاركين إلى 3 فئات عمرية:

فئة الشباب (20-39 سنة) فئة منتصف العمر (40-59 سنة) فئة كبار السن (60-79 سنة)

وتمت مقارنة أصحاب مؤشر كتلة الجسم الواحد في المجموعات العمرية المختلفة.

مؤشر كتلة الجسم قد يكون مضللا

أظهرت النتائج أن الذكور شهدوا زيادة في نسبة الدهون الكلية وانخفاضا في الكتلة العضلية الكلية مع التقدم في العمر، في حين حافظت الإناث على نسب متشابهة من الدهون والعضلات عبر الفئات العمرية الثلاث.

وكانت النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام هي أن المشاركين في فئتي منتصف العمر وكبار السن من كلا الجنسين أظهروا زيادة في نسبة الدهون في منطقة الجذع، وانخفاضا في الكتلة العضلية الطرفية في الذراعين والساقين مقارنة بفئة الشباب على الرغم من تشابه مؤشر كتلة الجسم بين جميع الفئات العمرية.

ويقول البروفيسور مروان الغوش أحد الباحثين المشاركين في الدراسة من جامعة مودينا وريجيو إميليا "هذه النتائج توضح أنه لا يمكننا الاعتماد فقط على مؤشر كتلة الجسم دون مراعاة محتوى وتوزيع مكونات الجسم لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة عبر الفئات العمرية المختلفة، فالأفراد في منتصف العمر وكبار السن لديهم نسبة أعلى من الدهون المركزية وكتلة عضلية أقل مقارنة بالشباب، وهذه النتائج تفتح آفاقا جديدة للبحث المستقبلي".

ويرى الباحثون أن هذه العملية قد تكون لها عواقب صحية سلبية كبيرة، مثل الالتهاب المزمن منخفض الدرجة (الوجود المستمر لمستويات مرتفعة من مسببات الالتهاب)، ومقاومة الإنسولين، وزيادة خطر الإصابة بالعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية دون حدوث تغييرات كبيرة في مؤشر كتلة الجسم.

إعلان

ويوضح البروفيسور الغوش "بناء على ذلك يصبح استخدام مؤشر كتلة الجسم غير مفيد وقد يكون مضللا، لذلك فهناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتطوير أدوات جديدة قادرة على اكتشاف هذه التغيرات في كتلة الدهون والعضلات لدى هذه الفئة العمرية المحددة".

ويختتم البروفيسور الغوش بالقول "بدلا من الاعتماد على مؤشر كتلة الجسم نحتاج إلى استخدام أدوات بسيطة وفعالة يمكنها اكتشاف التغيرات في كتلة الدهون وتوزيعها، مثل نسبة الخصر إلى الطول، بالإضافة إلى قياس الكتلة العضلية والقوة، بما في ذلك اختبار قوة القبضة".

مقالات مشابهة

  • الزيت والسكر بكام؟.. أسعار السلع الغذائية اليوم 24 مارس 2025
  • هل يصبح مؤشر كتلة الجسم عديم الفائدة مع التقدم في العمر؟
  • وزير الأوقاف: التدبر في النعم يولّد بالقلب وعيا للسير في طريق الله
  • قبل العيد.. طريقة عمل الترمس خلال 3 أيام فقط
  • محاولة اغتيال طبيبة شرق كركوك
  • نجاة طبيبة أسنان من محاولة اغتيال في كركوك
  • إنقاذ اقتصاد أمريكا من ترامب
  • عليك اتباعها في آخر أيام رمضان.. 6 عادات غذائية لتنظيف الجهاز التنفسي من السموم
  • طبيبة تكشف عن فيتامينات يجب تعويضها بعد الشتاء
  • طريقة عمل السردين المخلل في أسبوع