صدى البلد:
2025-04-03@08:52:18 GMT

احذر.. العمل بجد يعرضك للإصابة بمرض خطير

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

"إنه يعمل بجد" هي العبارة التي غالبًا ما يتم ارتداؤها كوسام شرف في مجتمع اليوم سريع الخطى، إنه شرط أساسي وحقيقة لا يمكن إنكارها للعديد من الأفراد الذين يسعون جاهدين لتحقيق النجاح، ومع ذلك تحت سطح الطموح والتفاني، يكمن تهديد محتمل للعضو الأكثر حيوية في الإنسان، وهو القلب، يمكن أن تؤدي متطلبات جدول العمل القاسي ونمط الحياة المزدحم إلى فرض ضغط كبير على نظام القلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى عواقب ضارة على صحة القلب.

لماذا تحدث الحساسية الغذائية؟.. تفاصيل صادمة إسرائيل بينها.. تحذيرات لهذه البلدان من متغير كورونا الجديد في الشتاء |تفاصيل

في عصر تحظى فيه الإنجازات المهنية والتقدم الوظيفي بتقدير كبير، يمكن أن يكون الضغط لتحقيق النجاح هائلاً وقد يبالغ الأشخاص في الالتزام تجاه مسؤوليات العمل، هذا الاختلال بين الإجهاد المرتبط بالعمل والرعاية الذاتية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالمشاكل المتعلقة بالقلب.
-مستويات التوتر ومخاطر القلب
إحدى الطرق الأساسية التي يؤثر بها العمل المفرط على القلب هي زيادة مستويات التوتر، يمكن أن يؤدي الإرهاق إلى الإجهاد المزمن، مما يؤدي إلى إطلاق هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، التعرض لفترات طويلة لهذه الهرمونات يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وكلاهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالتالي من المهم أن يكون لديك توازن مستقر بين العمل والحياة حتى لا تتجاوز مستويات التوتر لديك الحد الأقصى، مما يؤدي إلى مخاطر القلب على المدى الطويل.
-قلة النشاط البدني
غالبًا ما لا تترك ساعات العمل الطويلة وقتًا يذكر لممارسة التمارين البدنية أو أسلوب الحياة النشط الذي يعد عنصرًا أساسيًا في صحة القلب، ويرتبط نمط الحياة المستقر بالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، عندما تحد متطلبات العمل من فرصة ممارسة النشاط البدني بانتظام، فقد يمهد ذلك الطريق لمجموعة من المشكلات المتعلقة بالقلب، وهذا يتطلب أيضًا توازنًا نشطًا بين العمل والحياة حتى يتمكن الشخص من إعطاء الأولوية للصحة البدنية أيضًا.

-الشراهة/الأكل الناتج عن التوتر
يمكن أن تؤثر الوتيرة التي لا هوادة فيها لوظيفة متطلبة على الخيارات الغذائية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى عادات الأكل السيئة، قد تصبح خيارات الطعام السريعة والمريحة وغير الصحية في كثير من الأحيان في شكل خيارات تناول الطعام في الخارج أو التوصيل هي القاعدة، يحتوي هذا الطعام على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون غير الصحية والسكريات مع نسبة ضئيلة تقريبًا من البروتينات أو الألياف أو الكربوهيدرات الصحية، هذه الأنماط الغذائية يمكن أن تساهم في السمنة وغيرها من المشاكل المرتبطة بالقلب.

-الإرهاق والحرمان من النوم
يمكن أن يؤدي العمل المفرط إلى تعطيل أنماط نوم الشخص، مما يؤدي إلى عدم كفاية الراحة للجسم والعقل، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، "البالغون الذين ينامون أقل من 7 ساعات كل ليلة هم أكثر عرضة للقول إنهم يعانون من مشاكل صحية، بما في ذلك الأزمة القلبية والربو والاكتئاب"، يعد النوم الكافي والجيد أمرًا ضروريًا حتى يتعافى القلب ويعمل على النحو الأمثل، وبالتالي فإن الإفراط في العمل قد يشكل عائقًا أمام وظيفة القلب الصحية.

-عدم وجود توازن بين العمل والحياة
إن عدم وضوح الحدود بين العمل والحياة الشخصية بسبب العمل المفرط يمكن أن يخل بالتوازن اللازم لصحة القلب، إن الإرهاق المزمن في العمل لا يترك سوى القليل من الوقت للاسترخاء والاستجمام وقضاء وقت ممتع مع أحبائك، إن الضغط المستمر لأداء المهام والوفاء بالمواعيد النهائية يمكن أن يخلق حالة مستمرة من القلق تؤثر سلبًا على الصحة القلبية والعقلية.

-إهمال الفحوصات الطبية
تعمل الفحوصات الصحية كإجراءات وقائية تجاه المشاكل طويلة الأمد وعدم إجراء الاختبار يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة، عندما يقع الأفراد في دائرة من العمل الزائد، فقد يهملون الفحوصات الصحية المنتظمة والتدابير الوقائية، وبالتالي يجب إعطاء الأولوية للفحوصات الطبية المنتظمة التي تشمل فحص ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وصحة القلب بشكل عام. إهمال هذه الجوانب يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
المصدر: timesofindia 
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بین العمل یؤدی إلى مما یؤدی یمکن أن

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحيي منظمة الأمم المتحدة اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد في مثل هذا اليوم 2 أبريل من كل عام، ودأبت الأمم المتحدة على العمل من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة. 

وعلى مر الأعوام، أحرز تقدم ملحوظ في هذا المجال، وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد الذين سعوا بلا كلل إلى إيصال أصواتهم وتجاربهم إلى صدارة النقاشات العالمية، وقد أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139) ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد.

أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عامًا، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.

مقالات مشابهة

  • احذر.. انفجار المرارة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة
  • محافظ بني سويف يوجه بالتعامل مع السلبيات بوحدة دنديل الصحية
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • هل يمكن تدريب اللسان على الاستمتاع بالأطعمة الصحية؟
  • كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
  • مرض خطير للنساء.. انتبهي لهذه العلامات
  • مشيدا بتطوير مستشفى العدوة.. مصطفى بكري: لأول مرة يمكن إجراء عمليات القلب المفتوح في الصعيد كله
  • عطلة العيد .. مدير عام صحة الخرطوم يتفقد المستشفيات والمراكز الصحية
  • إدارة الأزمات بدمياط تتابع سيارات الأجرة والمرور على الوحدات الصحية
  • الشئون الصحية بالقاهرة: انتظام العمل بالمستشفيات تنفيذًا لخطة التأمين في عيد الفطر