صدى البلد:
2025-04-06@02:50:04 GMT

احذر.. العمل بجد يعرضك للإصابة بمرض خطير

تاريخ النشر: 20th, October 2023 GMT

"إنه يعمل بجد" هي العبارة التي غالبًا ما يتم ارتداؤها كوسام شرف في مجتمع اليوم سريع الخطى، إنه شرط أساسي وحقيقة لا يمكن إنكارها للعديد من الأفراد الذين يسعون جاهدين لتحقيق النجاح، ومع ذلك تحت سطح الطموح والتفاني، يكمن تهديد محتمل للعضو الأكثر حيوية في الإنسان، وهو القلب، يمكن أن تؤدي متطلبات جدول العمل القاسي ونمط الحياة المزدحم إلى فرض ضغط كبير على نظام القلب والأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى عواقب ضارة على صحة القلب.

لماذا تحدث الحساسية الغذائية؟.. تفاصيل صادمة إسرائيل بينها.. تحذيرات لهذه البلدان من متغير كورونا الجديد في الشتاء |تفاصيل

في عصر تحظى فيه الإنجازات المهنية والتقدم الوظيفي بتقدير كبير، يمكن أن يكون الضغط لتحقيق النجاح هائلاً وقد يبالغ الأشخاص في الالتزام تجاه مسؤوليات العمل، هذا الاختلال بين الإجهاد المرتبط بالعمل والرعاية الذاتية يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالمشاكل المتعلقة بالقلب.
-مستويات التوتر ومخاطر القلب
إحدى الطرق الأساسية التي يؤثر بها العمل المفرط على القلب هي زيادة مستويات التوتر، يمكن أن يؤدي الإرهاق إلى الإجهاد المزمن، مما يؤدي إلى إطلاق هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، التعرض لفترات طويلة لهذه الهرمونات يمكن أن يرفع ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وكلاهما من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب، وبالتالي من المهم أن يكون لديك توازن مستقر بين العمل والحياة حتى لا تتجاوز مستويات التوتر لديك الحد الأقصى، مما يؤدي إلى مخاطر القلب على المدى الطويل.
-قلة النشاط البدني
غالبًا ما لا تترك ساعات العمل الطويلة وقتًا يذكر لممارسة التمارين البدنية أو أسلوب الحياة النشط الذي يعد عنصرًا أساسيًا في صحة القلب، ويرتبط نمط الحياة المستقر بالسمنة والسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، عندما تحد متطلبات العمل من فرصة ممارسة النشاط البدني بانتظام، فقد يمهد ذلك الطريق لمجموعة من المشكلات المتعلقة بالقلب، وهذا يتطلب أيضًا توازنًا نشطًا بين العمل والحياة حتى يتمكن الشخص من إعطاء الأولوية للصحة البدنية أيضًا.

-الشراهة/الأكل الناتج عن التوتر
يمكن أن تؤثر الوتيرة التي لا هوادة فيها لوظيفة متطلبة على الخيارات الغذائية، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى عادات الأكل السيئة، قد تصبح خيارات الطعام السريعة والمريحة وغير الصحية في كثير من الأحيان في شكل خيارات تناول الطعام في الخارج أو التوصيل هي القاعدة، يحتوي هذا الطعام على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون غير الصحية والسكريات مع نسبة ضئيلة تقريبًا من البروتينات أو الألياف أو الكربوهيدرات الصحية، هذه الأنماط الغذائية يمكن أن تساهم في السمنة وغيرها من المشاكل المرتبطة بالقلب.

-الإرهاق والحرمان من النوم
يمكن أن يؤدي العمل المفرط إلى تعطيل أنماط نوم الشخص، مما يؤدي إلى عدم كفاية الراحة للجسم والعقل، وفقًا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، "البالغون الذين ينامون أقل من 7 ساعات كل ليلة هم أكثر عرضة للقول إنهم يعانون من مشاكل صحية، بما في ذلك الأزمة القلبية والربو والاكتئاب"، يعد النوم الكافي والجيد أمرًا ضروريًا حتى يتعافى القلب ويعمل على النحو الأمثل، وبالتالي فإن الإفراط في العمل قد يشكل عائقًا أمام وظيفة القلب الصحية.

-عدم وجود توازن بين العمل والحياة
إن عدم وضوح الحدود بين العمل والحياة الشخصية بسبب العمل المفرط يمكن أن يخل بالتوازن اللازم لصحة القلب، إن الإرهاق المزمن في العمل لا يترك سوى القليل من الوقت للاسترخاء والاستجمام وقضاء وقت ممتع مع أحبائك، إن الضغط المستمر لأداء المهام والوفاء بالمواعيد النهائية يمكن أن يخلق حالة مستمرة من القلق تؤثر سلبًا على الصحة القلبية والعقلية.

-إهمال الفحوصات الطبية
تعمل الفحوصات الصحية كإجراءات وقائية تجاه المشاكل طويلة الأمد وعدم إجراء الاختبار يمكن أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة، عندما يقع الأفراد في دائرة من العمل الزائد، فقد يهملون الفحوصات الصحية المنتظمة والتدابير الوقائية، وبالتالي يجب إعطاء الأولوية للفحوصات الطبية المنتظمة التي تشمل فحص ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وصحة القلب بشكل عام. إهمال هذه الجوانب يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب.
المصدر: timesofindia 
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بین العمل یؤدی إلى مما یؤدی یمکن أن

إقرأ أيضاً:

الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

حذر مجلس الوزراء الفلسطيني، من التصعيد الوحشي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مؤكدا أن سيطرة الاحتلال على ما يُسمى محور "موراج"، وفصل مدينتي رفح وخان يونس هو مخطط إجرامي لترسيخ الاحتلال وتفتيت القطاع، في تحدٍّ سافر للقانون الدولي، الذي يقر بوضوح أن غزة جزء أصيل من دولة فلسطين.

وجدد مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية، اليوم الخميس، دعوته المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لكبح آلة الحرب الإسرائيلية، وفرض انسحاب كامل من القطاع، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، في ظل كارثة إنسانية تهدد بفناء مقومات الحياة - حسبما أفادت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا".

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على أن المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودا مخلصة من الجميع، وتوحيد مؤسسات الدولة خصوصا في ظل تصاعد إجراءات الاحتلال ومخططاته وعدوانه على شعبنا في الضفة بما فيها القدس، وغزة، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، مشيرا إلى توجيهات الرئيس للسلك الدبلوماسي بتكثيف التحركات الدولية وطرق كل الأبواب للدفاع عن قضايا شعبنا.

وأكد أن غياب الإجراءات الدولية الحاسمة، منح الاحتلال الضوء الأخضر للاستمرار في مجازره بحق شعبنا، مجددا مطالباته بتحرك دولي حاسم لإيقاف آلة الإبادة والتهجير القسري وتصاعد الاستعمار وهجمات المستعمرين، داعيا إلى سرعة تفعيل آليات المحاسبة الدولية، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما في ذلك تطبيق قرار مجلس الأمن 2735، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، لإنهاء الاحتلال غير الشرعي فورًا ودون مماطلة.

وعلى صعيد الإيواء في شمال الضفة الغربية، أكد استمرار جهود الحكومة من خلال اللجنة الوزارية للأعمال الطارئة وبالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، في تقديم كل ما أمكن من احتياجات العائلات النازحة، خصوصا مواصلة العمل على تحسين ظروف الإيواء المؤقت للنازحين.

ونسب مجلس الوزراء إلى الرئيس بإلغاء الشخصية القانونية لخمس مؤسسات حكومية غير وزارية، وستجري إحالة اختصاصاتها إلى مؤسسات حكومية أخرى تتقاطع معها في الاختصاص أو انبثقت عنها في السابق، ما سيقلل الإجراءات البيروقراطية ويرفع كفاءة العمل، كما أنه سيسهم في تدوير حوالي 800 موظف وتوزيعهم على مؤسسات حكومية أخرى بحسب الاحتياج، خصوصا في ظل سياسة وقف التعيينات التي تتبناها الحكومة منذ تكليفها باستثناء قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والقضاء.

والمؤسسات هي: هيئة العمل التعاوني، والهيئة الوطنية للتعليم والتدريب المهني والتقني، وهيئة تنظيم العمل الإشعاعي والنووي، ومعهد الصحة العامة، وهيئة تسوية الأراضي والمياه.

يأتي ذلك ضمن برنامج الحكومة الإصلاحي الهادف إلى ترشيد النفقات وترشيق عمل المؤسسات الحكومية والذي أُنجز منه حتى الآن حوالي 50 إجراءً إصلاحيا في أقل من عام.

وأقر المجلس إضافة وزارة التخطيط والتعاون الدولي إلى لجنة حصر موظفي العقود، التي تعمل على دراسة ملف العقود في المؤسسات الحكومية لمعالجته، كما أقر تشكيل لجنة متخصصة لمراجعة نظام التدقيق المالي الداخلي، وذلك لمزيد من الحوكمة المالية العامة، وضمان تطبيق الإجراءات السليمة التي تحافظ على المال العام.

وتستمر جهود الحكومة في حماية المال العام، خصوصا بعد إنجاز التسويات المالية مع 49 هيئة محلية، وجدولة ديون حوالي 29 هيئة أخرى، وكذلك الأمر مع العديد من الشركات المزودة لخدمات المياه والكهرباء والتي تجبي الأموال من المواطنين بنظام الدفع المسبق ولا تؤدي ما عليها من التزامات، مع التأكيد على أن الفترة ستشهد اتخاذ إجراءات مضاعفة بحق بعض الشركات التي ما زالت تعطل عمل التسويات وتستنزف المال العام.

 

مقالات مشابهة

  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • احذر.. مخالفة شروط التأمين من الحرائق يعرضك للحبس
  • الثور: احذر من الغرور.. توقعات الأبراج وحظك اليوم السبت 5 أبريل 2025
  • ‎هيئة التخصصات الصحية تعلن 3 برامج تدريب منتهي بالتوظيف
  • التأثير النفسي للعودة للعمل بعد العيد .. كيف يمكن التكيف مع الضغوط؟
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • الوزراء الفلسطيني: المرحلة الحرجة التي يمر بها شعبنا تتطلب جهودًا مخلصة من الجميع
  • يمكن حقنه عبر الدم.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب
  • احذر.. انفجار المرارة قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة