قال الدكتور وسام الدين عويني أخصائي العلاج الطبيعي، إن التمارين البدنية لها فوائد عديدة في علاج ضغط فقرات العمود الفقري. 

 

وأوضح عويني في تصريحات خاصة لصدي البلد، بعض الفوائد المحتملة للتمارين في هذا الصدد:

1. تقوية العضلات: التمارين العضلية تساهم في تقوية العضلات المحيطة بالعمود الفقري، بما في ذلك العضلات الظهرية والبطنية والأرداف.

تقوية هذه العضلات يمكن أن تساعد في تحسين استقرار العمود الفقري وتقليل الضغط على الفقرات والغضاريف.

2. تحسين المرونة والمجال الحركي: التمارين التمددية وتمارين الاستطالة تعمل على زيادة المرونة والمجال الحركي للعمود الفقري. يمكن أن تساعد هذه التمارين في تخفيف التوتر والتشنجات العضلية وتعزيز مرونة العمود الفقري.

3. تحسين التوازن العضلي: التمارين التي تستهدف تحسين التوازن العضلي والاستقرار يمكن أن تكون مفيدة في تقليل ضغط الفقرات وتحسين وضعية العمود الفقري. هذه التمارين تعزز التناسق والتوازن بين العضلات الأمامية والخلفية والجانبية للعمود الفقري.

4. تحسين اللياقة البدنية العامة: التمارين البدنية تعمل على تحسين اللياقة البدنية العامة وزيادة قدرة القلب والرئتين. بزيادة اللياقة البدنية، يمكن أن يتقلص الضغط على الفقرات وتحسن وضعية العمود الفقري.

5. تحسين المزاج وتقليل التوتر: التمارين البدنية تحسن الحالة المزاجية وتقلل من التوتر والضغط النفسي. وعندما يكون الشخص في حالة نفسية أفضل، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على العمود الفقري وتجنب التوتر الزائد والتوتر العضلي.

يجب أن يتم تنفيذ التمارين بشكل صحيح وتحت إشراف مدرب رياضي أو متخصص في العلاج الطبيعي. قد يكون من الضروري تعديل التمارين وفقًا لحالة الفرد ونصيحة الطبيب المعالج.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الحالة المزاجية الضغط النفسي تحسين المزاج حالة نفسية تقوية العضلات تقليل التوتر تمارين العمود الفقری یمکن أن

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • فوائد الخروب للقولون.. أبرزها تحسين عملية الهضم ويقوي جهاز لمناعة
  • لأول مرة .. إجراء كبرى الجراحات بالعمود الفقري بكفر سعد
  • مقارنة بين نمط التمارين الأسبوعية والنشاط اليومي
  • فوائد مذهلة.. الرمان قد يكون الحل لمشاكل صحية خطيرة
  • فقرات من كتاب العار
  • «لن تصدق» التوتر قد يكون مفيدا لصحتك.. خبيرة في الطب الوقائي توضح
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • طبيب الزمالك يكشف حقيقة إصابة مصطفى شلبي
  • بدون أدوية.. طبيب يكشف عن طرق طبيعية لعلاج نقص الحديد
  • طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد