بدأ بكحة دم|قصة مرض نادر هاجم المخرج أحمد ثروت في 30 دقيقة
تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT
بثت فضائية صدى البلد تقريرا يفيد اخر التطورات الصحية للمخرج أحمد ثروت والمرض الذي هاجمه في ٣٠ دقيقة، حيث بدء بكحة دم إلى عدم الحركة فهو مرض نادر جدا.
هو المخرج احمد ثروت نجل المطرب الكبير محمد ثروت، والذي عاش فترة عصيبة مع مرض نادر هاجمه، هذا نا رواه من تفاصيل معاناته مع المرض والذي تعافي منه عقب رحلة علاج طويلة، والذي خاضها في المستشفي.
حيث قال المخرج محمد ثروت، إنه كان في عمله وفوجئ بإصابته بكحة مصحوبة بدم، شعر وقتها بعدم توزان ثم وجد نفسه غير قادر على المشي على الأرض وكل هذا حدث في ٣٠ دقيقة فقط، حيث كان يقود السيارة وفوجئ أن عينه اغلقت، شعر بتنميل في قدميه.
في البداية كان سيذهب إلى المنزل للراحة ولكن خطيبته اصرت عليه بالذهاب إلى المستشفي لتلقي العلاج، ولكنه لم يفعن طبيعه حالته لأنه مرض نادر، كما إن تشخيصه لم يكن صحيحا.
مصاب ب “ متلازمة ميلر فيشر” وهو مرض سريع الأنتشاراعتقدوا في المستشفي انه مصاب بجلطة في أحد الشرايين ، ولكن اتضح في النهاية انه مريض ب متلازمة ميلر فيشر، وقد أكد المخرج أحمد ثروت أن هذا المرض سريع الإنتشار في الجسد والذي يؤدي الي فقدان البصر بعدها السكتة الدماغية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد ثروت عدم الحركة فقدان البصر السكتة الدماغية مرض نادر
إقرأ أيضاً:
ديناصور بإصبعين فقط.. اكتشاف نادر يربك علماء الحفريات
أثناء عملهم على أحد خطوط أنابيب المياه تحت سطح الأرض في صحراء غوبي شرقي آسيا، وبمحض الصدفة المطلقة، عثر مجموعة من العاملين على نوع غريب من مستحثات ديناصور، ينتمي إلى فصيلة الثيريزينوصورات، وهي مجموعة من الديناصورات العاشبة ذات سمات فريدة.
ويتميّز هذا الديناصور المكتشف عن أقرانه من الفصيل نفسه بميزة غريبة، وهي امتلاكه إصبعين فقط بدلا من 3 كما هو شائع في فصيلهم، كما عُثِر بكلّ إصبع على مخلب ضخم منحنٍ من مادة الكيراتين، وهي المادة نفسها التي تتكون منها أظافر الإنسان.
ويبلغ طول المخلب نحو قدم، بينما يصل طول الديناصور كلّه حوالي 3 أمتار، ووزنه حسب المقدّر يساوي 260 كيلوغراما، وترجع الفترة التي عاش فيها خلال العصر الطباشيري قبل ما يقارب 90-95 مليون سنة.
ويمثّل فصيل الثيريزينوصورات لغزا محيرا لعلماء الحفريات، إذ ينتمي إلى سلالة أكبر وهي "الثيروبودات" أو وحشيات الأرجل، وهي مجموعة واسعة تضم بعضا من أشرس الديناصورات المفترسة على الإطلاق مثل التيرانوصورات ريكس والسبينوصورات، غير أن هذا الثيريزينوصورات تطوّرت بشكل غير متوقع إلى كائنات عاشبة، متبنّية نمطا حياتيا مختلفا تماما عن أسلافها.
إعلانويصوّر العلماء الديناصور المكتشف حديثا بأن له جسما غريب الشكل مغطّى بريش كثيف، ورأسا صغيرا بأسنان مدببة، وبطنا منتفخة تشبه أحواض التخمير، ومخالب ضخمة تشبه مخالب حيوان الكسلان الشهير، حسب الدراسة التي نُشرت في دورية "آي-ساينس".
أحد أكثر الجوانب إثارة في هذا الاكتشاف كانت الطريقة التي حُفظت بها ذراعاه ومخالبه، رغم أن الحفرية نفسها لم تكن مكتملة، إذ افتقدت الجمجمة والساقين. لكن الذراعين ظلتا محفوظتين بشكل استثنائي. وقد كشف ذلك أن طول المخلب الفعلي كان أكبر بنحو 40% مما كان متوقعا، مما يعزز الفرضية التي تقول إن هذه المخالب لعبت دورا رئيسا في حياة هذا الديناصور، سواء في جمع الطعام أو في الدفاع عن النفس.
إلى جانب ذلك، أظهرت المفاصل القوية في معصميه أنه كان يتمتع بحركة محكمة ودقيقة لمخالبه، وربما كان يستخدمها لسحب الأغصان أو الإمساك بالنباتات أثناء التغذية، ويقدم هذا الاكتشاف دليلا إضافيا على تطوّر أفراد هذا الفصيل، إذ شهدت أعداد الأصابع تناقصا تدريجيا عبر الزمن.
ويرجّح العلماء أن دور هذه المخالب لم يكن مقتصرا على التغذية فقط، معتقدين أنها ربما كانت تؤدي وظائف أخرى مثل الدفاع، أو الحفر، أو حتى التواصل الاجتماعي بين أفراد النوع نفسه.