عندما يكون الشجار ”أكثر من اللازم“ طرق لإنهاء الخلافات الزوجية
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
يعتبر الزواج رابط ديناميكي بين شخصين يتطلب الرعاية والاهتمام ولكن هل يوجد زواج بدون مشاكل
يتضمن الزواج العديد من التحديات ويمكن أن تضع هذه التحديات الزوجين تحت ضغط كبير، لكن العمل على مواجهتها معاً يمكن أن يقوي الروابط وبالتالي هذه التحديات قد تفرقهم وقد تقربهم اعتماداً على كيفية تعاملهم معها.
ولكن بحسب خبراء علم النفس والاجتماع، أن الطريقة المثالية لإنهائها قد تكون أوقات العطلات والأجازات، وذلك لطول الوقت والفرصة للحديث دون الشعور بأن هناك شيئا يستعجلك، أو حتى القدرة على طلب المساعدة من الآخرين، هذه بعض من الطرق والخطوات التي تساعد في إنهاء أي مشكلة خاصة يوم الإجازة، وذلك وفقًا لما نشره موقع "mediate".
تحديد ما يحتاجه الطرفان
اقرأ أيضاً مسؤول خليجي يتهم إيران بإستغلال وتضخيم الاجتماع الروتيني مع الإمارات لتحقيق مكاسب إعلامية!على كل طرف تحديد ما يحتاجه في نقاط محددة وصغيرة في المشكلة، للتركيز عليها وإنهائها بشكل جذري وسريع وعدم الرجوع إليها مرة أخرى.
كُن منفتحًا
حاول أن تفهما ما هو مهم بالنسبة للشخص الآخر وكيف يشعر، بدلاً من وضع الإفتراضات أو التخمينات، واعلما أن الأجازة وقت يجب أن يكون ممتعًا وليس وقت للمعارك والخلاف.
التحدث عن التأثير
وذلك من خلال التركيز على تأثير الموقف وصعوبته عليك أو على شخص تحبه، هذا سيقلل احتمالية تحفيز الشخص الآخر على اتخاذ موقف دفاعي.
التأكيد على وجود كثير من الحلول
عليكم التفكير سويًا وعدم الوقوف على الأشياء الصغيرة والتفكير في حلول ترضي الجميع، وذلك لدفع الأمور إلى الأمام، حاولا أن تجدا أكثر من حل لأي مشكلة، خاصة مع وجود أطفال، فعليكما أن تتناقشان بشكل عقلاني أكثر من الصراخ والغضب.
التركيز على الإيجابيات
يمكن للزوج والزوجة على حد سواء التركيز على الإيجابيات في هذا اليوم، فيوم الإجازة يعتبر فرصة كبيرة للتقارب بين الطرفين، ومحاولة حل المشكلات حتى القديمة التي مر عليها وقت، اجعلوه وقت للعتاب الهادئ مع التركيز على الود والمحبة بينكما.
المصدر: المشهد اليمني
كلمات دلالية: الترکیز على
إقرأ أيضاً:
لافروف: موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع بشأن حل الخلافات وتطبيع الاتصالات
أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن موسكو وواشنطن تستعدان لعقد اجتماع يهدف إلى حل الخلافات وتطبيع الاتصالات بين البلدين. يأتي هذا التطور في ظل توترات متزايدة بين القوتين العظميين، حيث تسعى الدولتان إلى إيجاد أرضية مشتركة للتفاهم.
وفقًا لتصريحات لافروف، يهدف الاجتماع المرتقب إلى مناقشة القضايا العالقة التي أدت إلى تدهور العلاقات الثنائية، بما في ذلك النزاعات الإقليمية، والحد من التسلح، والتدخلات في الشؤون الداخلية.
وأشار لافروف إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الأمثل لمعالجة هذه القضايا وتحقيق الاستقرار الدولي.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استعدادها للمشاركة في هذا الحوار، مشددة على أهمية التواصل الدبلوماسي في حل النزاعات وتعزيز التعاون الدولي.
ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة جادة من الجانبين لتجاوز الخلافات وإعادة بناء الثقة المتبادلة.
يُذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة شهدت تراجعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، على خلفية قضايا مثل الأزمة الأوكرانية، والاتهامات بالتدخل في الانتخابات، والعقوبات الاقتصادية المتبادلة. ويأمل المراقبون أن يسهم هذا الاجتماع في تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات جديدة للتعاون بين البلدين.
في الختام، يُعتبر الاجتماع المرتقب بين موسكو وواشنطن خطوة مهمة نحو تطبيع العلاقات الثنائية، ويعكس رغبة مشتركة في تجاوز الخلافات والعمل سويًا لتحقيق الاستقرار والأمن الدوليين.