مفاجأة من السيسي بشأن إنتاج الغاز من حقل ظهر.. ماذا قال الرئيس؟
تاريخ النشر: 1st, October 2023 GMT
يعد حقل ظهر من أهم مشروعات تنمية حقول الغاز الطبيعي، حيث صنفت الشركات العاملة في مجال النفط والغاز الحقل بأنه أكبر كشف غاز بالبحر المتوسط ومن أكبر الاكتشافات على المستوى العالمي.
قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن الدولة نجحت في وضع حقل ظهر على خريطة الإنتاج بعد مرور 28 شهرًا، رغم أن شركة إيني العالمية طلبت أن يستغرق الأمر 60 شهرًا.
وأضاف خلال إحدى جلسات مؤتمر حكاية وطن "بين الرؤية والإنجاز"، المنعقد في العاصمة الإدارية الجديدة لمدة 3 أيام، أن الأمر ساهم في تقليل الضغط على العملة الصعبة التي تستورد بها مصر الغاز من الخارج، مضيفا: "لما دخلنا الإنتاج في 28 شهرا بدأ يرحمنا من فلوس نستورد بها الغاز، ونوفي الالتزامات مع الأشقاء في الأردن إننا نورد لهم غاز".
ونوه الرئيس السيسي - بأن عدم الالتزام بتوريد الغاز للأردن طبقًا للاتفاقية الموقعة، يؤدي إلى دخول الدولة في قضايا تحكيم دولي، مشيرًا إلى أن مصر فقدت الكثير على مدار الـ 50 عامًا الماضية؛ بسبب عدم تطوير القطاع، مشددا: "لولا حقل ظهر لأصبحنا في أزمة كبيرة، ليس فقط بسبب غاز المنازل والسيارات ولكن بسبب الـ 8 مليارات التي يتم بيع الغاز بها لشراء بترول لأكثر من 10 ملايين سيارة في مصر".
ومن جانبه، قال المهندس طارق الملا وزير البترول، إن الدولة لم تكن لتستغل حقل ظهر دون ترسيم الحدود مع قبرص، موضحا أن الرئيس السيسي "طالب شركة إيني بضغط فترة الإنتاج من 60 إلى 28 شهرا بحقل ظهر"، مضيفا: "ننتج مليون و730 ألف برميل مكافئ من الزيت والغاز يوميًا".
وأكد الملا في كلمة له خلال جلسات مؤتمر حكاية وطن "بين الرؤية والإنجاز"، السبت، أن حقل ظهر هو درة القطاع، ودرة مصر في اكتشافات الغاز الطبيعي حتى اليوم، مؤكدا أن أهمية هذا الحقل لا تقتصر على حجمه، وإنما تنميته في أزمنة قياسية، ومعدلات عالمية وضعت على مستوى صناعة البترول في العالم.
وأوضح أن شركة "إيني" عندما تقدمت بالخطة، صرحت بأن معدلات التنفيذ ستستغرق 60 شهرًا، مضيفًا: الرئيس السيسي قال لرئيس الشركة الكلام ده مينفعش، إحنا محتاجين الغاز، والأمر ساعدنا في الوصول لمعدلات تنفيذ 28 شهرا، منوها إلى أن الموضوع غير مقتصر على الحفر وتوصيل الخطوط، وإنما يمتد ليشمل توريدات الأجهزة، ومعدلات التركيب في باطن الأرض، والمحطة البرية التي تعالج الغاز من البحر، مشيرا إلى نجاح الدولة المصرية في تحقيق الاكتفاء من الغاز الطبيعي خلال عام 2018، بفضل إنتاج حقل ظهر، ثم استأنفت التصدير للأردن الشقيق.
والجدير بالذكر، أنه قد تم بدء الإنتاج المبكر من الحقل عام 2017 بمعدلات حوالي 350 مليون قدم مكعب غاز/ يوميا، واستمر في الزيادة تدريجياً كنتيجة لدخول الآبار على الإنتاج، حيث تم دخول عدد 19 بئراً على الإنتاج.
كما تجدر الإشارة أن الشركاء في حقل ظهر إيني الإيطالية وبي بي الإنجليزية وروزنفت الروسية ومبادلة الإماراتية وإيجاس المصرية (والمشغل للحقل شركة إيني) مستمرون في ضخ الاستثمارات منذ بدء الإنتاج وذلك للحفاظ على معدلات الإنتاج للحقل، وجار حالياً حفر البئر العشرين باستثمارات 70 مليون دولار، ويصل إلى متوسط إنتاج حوالي 2,3 مليار قدم مكعب غاز/يوم، وبلغ إجمالي استثمارات الحقل حتى الآن 12 مليار دولار.
وكان توقع مجلس الوزراء في بيان أن تصل استثمارات حقل ظهر للغاز إلى 15 مليار دولار خلال السنوات الثلاث القادمة.
وفيما يلي نستعرض أهم المعلومات عن حقل ظهر:
تم اكتشافه في البحر الأبيض المتوسط في 2015، من قبل شركة إيني ENI الايطالية.بدأ الانتاج الفعلي من الحقل في ديسمبر 2017.بعد عام من بدء الإنتاج من الحقل، أعلنت مصر اكتفاءها الذاتي من الغاز الطبيعي.ويعتبر هذا الحقل من أكبر الحقول المكتشفة في البحر الأبيض المتوسط.تقدر قدرته الإنتاجية بحوالي 3 مليارات قدم مكعب يوميا.يبلغ احتياطي الغاز المقدر في الحقل 30 تريليون قدم مكعب.يمثل إنتاجه نسبة 40% من إجمالي إنتاج مصر الكلي من الغاز.يقدر إجمالي الانفاق الفعلي منذ بدء مشروع تنمية حقل ظهر وحتى نهاية يونيو 2022 بـ 12 مليار دولار.من جانبها تواصل الدولة المصرية نجاحاتها وإنجازاتها الكبرى في ملف الغاز والبترول، حيث حقق قطاع البترول والغاز في مصر منذ عام 2014 نتائج متميزة في جميع المجالات البترولية، بفضل الإصلاحات الشاملة التي قادها الرئيس السيسي في الاقتصاد المصري والإجراءات التي اتخذتها وزارة البترول والثروة المعدنية لعودة الاستثمارات وزيادة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير.
ولتحقيق تلك الطفرة غير المسبوقة، تم إطلاق وتنفيذ أكبر خطة تطوير شاملة لشركات القطاع العام البترولي وشملت تنفيذ مشروعات جديدة وتطوير الوحدات القائمة والتوسعات والإحلال والتجديد وتعزيز أنظمة السلامة ودعم التحول الرقمي وتدريب الكوادر، وتم ضخ استثمارات ضخمة لتطوير هذه الشركات تجاوزت 52 مليار جنيه، كما اعتمد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أكبر موازنة استثمارية للقطاع العام اعتباراً من العام 2022 /2023 بقيمة وصلت إلى 30 مليار جنيه.
وأسفرت هذه الجهود عن ارتفاع إجمالي الإنتاج من الثروة البترولية إلى حوالي 5ر79 مليون طن، بواقع حوالي 8ر27 مليون طن زيت خام ومتكثفات، وحوالي 6ر50 مليون طن غاز طبيعي، و1ر1 مليون طن بوتاجاز وذلك بخلاف البوتاجاز المنتج من مصافي التكرير والتصنيع، وهو ما أدى إلى توقف مصر عن استيراد الغاز في عام 2018، وكذلك خفض الاعتماد على البترول المستورد بمقدار النصف تقريبًا.
ووفقًا لآخر الإحصائيات، بلغ إنتاج مصر من البترول حوالي 660 ألف برميل يوميًا، وإنتاج الغاز الطبيعي قرابة 1.9 مليار قدم مكعب يوميًا، فيما بلغت صادرات البترول حوالي 200 ألف برميل يوميًا، وصادرات الغاز الطبيعي إلى 8 ملايين طن سنويًا.
ونجحت وزارة البترول في توقيع 112 اتفاقية بترولية جديدة مع الشركات العالمية للبحث عن البترول والغاز، باستثمارات حدها الأدنى حوالي 22.5 مليار دولار ومنح توقيع بأكثر من 3ر1 مليار دولار لحفر 427 بئراً استكشافياً كحد أدنى.
ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لإصدار 27 اتفاقية جديدة بإجمالي منح توقيع غير مستردة حوالي 76 مليون دولار، وبحد أدني للاستثمارات أكثر من 2ر1 مليار دولار لحفر 87 بئراً، كما تم توقيع 13 عقداً لتنمية حقول الإنتاج بالصحراء الغربية والبحر المتوسط وخليج السويس.
كما شهد قطاع البترول والغاز افتتاح عدد من المشروعات البترولية الكبرى خلال السنوات الماضية، أبرزها مشروع حقل ظهر العملاق في البحر المتوسط، الذي بدأ إنتاجه في ديسمبر 2017 بطاقة 350 مليون قدم مكعب يوميًا، وارتفع إلى 2.7 مليار قدم مكعب يوميًا في أغسطس 2019، وهو أكبر حقل غاز في مصر والبحر المتوسط.
واستنادا لسلسلة النجاحات التي تحققت خلال السنوات السابقة، شهد قطاع البترول تنفيذ عدد من المشروعات لزيادة قدرات التكرير والبتروكيماويات، مثل مشروع تطوير مصفاة مسطرد، ومشروع تطوير مصفاة الإسكندرية، ومشروع تطوير مصفاة أسيوط، ومشروع تطوير مصفاة النصر للبترول، ومشروع تطوير مصفاة الأميرية، ومشروع تطوير مصفاة سوهاج، ومشروع تطوير مصفاة بورسعيد، ومشروع إنشاء مجمع بتروكيماويات جديد في العين السخنة.
وشهد قطاع البترول والغاز في مصر جهودًا كبيرة لتطوير البنية التحتية اللازمة للإنتاج ونقل البترول والغاز بكفاءة وتم توسيع شبكة خطوط الأنابيب والمرافق اللوجستية المرتبطة بالصناعة لضمان نقل البترول والغاز بسلاسة وفقًا للمعايير الدولية، ويعزز هذا التطوير في البنية التحتية قدرة مصر على استغلال مواردها البترولية وتسهيل التصدير إلى الأسواق العالمية.
وأدركت الدولة أهمية الاستدامة والحفاظ على البيئة في قطاع البترول والغاز، وفي هذا الصدد، اتخذت إجراءات وقائية وتم استخدام التكنولوجيا الحديثة للحد من التأثيرات البيئية السلبية لعمليات الاستخراج والتكرير، وتم تطبيق معايير صارمة للحفاظ على البيئة والحفاظ على النظم البيئية، مما يجعل قطاع البترول والغاز المصري ملتزمًا بتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة.
وأطلقت وزارة البترول مؤخرًا مشروعًا لإنتاج 40 ألف طن سنوياً من الميثانول الأخضر يمكن زيادتها حتى 200 ألف طن سنوياً، وذلك في إطار تشجيع التحول للإنتاج الأخضر بما يفتح آفاقاً تصديرية جديدة لقطاع البتروكيماويات المصري من المنتجات الخضراء ويعزز من تنافسيته وتواجده في الأسواق الخارجية من خلال مواكبة متطلباتها، حيث يعد الميثانول الأخضر وقوداً نظيفاً لتموين السفن، وهو أحد مشروعين للطاقات الخضراء.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حقل ظهر السيسي وزير البترول حقل ظهر للغاز حكاية وطن قطاع البترول والغاز الرئیس السیسی البحر المتوسط الغاز الطبیعی ملیار دولار شرکة إینی ملیون طن من الغاز حقل ظهر فی مصر غاز فی یومی ا
إقرأ أيضاً:
"البترول": أعمال الحفر في مشروع تنمية حقل غاز ظهر بدأت منتصف فبراير
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية عودة أعمال تنمية حقل غاز ظهر، بعد وصول الحفار سايبم 10000 فى نهاية يناير الماضى إلى المياه المصرية والانتهاء من التجهيزات اللازمة وبدء أعمال البئر الأول ضمن المرحلة الجديدة منتصف فبراير الجاري من مراحل استكمال مشروع تنمية حقل ظهر، وذلك بالتعاون مع الشركاء (اينى واركيوس ومبادلة الإماراتية وروز نفت الروسية) لزيادة معدلات إنتاج الغاز الطبيعي ومواجهة التنقاص الطبيعي للآبار المنتجة فى الحقل .
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العامة لشركتى بتروشروق وبتروبل لاعتماد الموازنة التخطيطية للعام المالي 2026/2025.
وخلال جمعية بتروشروق، أعرب المهندس كريم بدوى عن سعادته باستكمال نشاط الحفر التنموى بحقل ظهر والعمل بروح الفريق الواحد لاستعادة مستويات الإنتاج وزيادته خلال الفترة المقبلة، لافتاً إلى أهمية المشروع لمصر والشركاء، مؤكدا على أهمية وضع خطة عمل بمستهدفات محددة لزيادة الإنتاج ومواجهة التنقاص الطبيعي لإنتاجية الآبار، موجهاً الشكر للشركاء على التزامهم والتعاون لإطلاق الإمكانيات لزيادة الإنتاج، وكذلك دورهم ومشاركتهم المتميزة في مشروعات التنمية المجتمعية ، وفى هذا الصدد أشار إلى أن مدرسة ظهر للتكنولوجيا التطبيقية ببورسعيد مثال للشراكة والتعاون ولها تأثير على المجتمع المحيط .
ومن جانبه، أشار فرانشيسكو جاسباري – مدير إينى الإيطالية في مصر - إلى أننا نعمل على دعم الجهود على المديين المتوسط والقصير ، وهناك بعض الفرص الواعدة التى نستطيع العمل عليها، ودراسة الخطط اللازمة لمواجهة التناقص الطبيعي للآبار ، معربا عن تطلعه لنجاح عمليات الحفر خلال الفترة المقبلة.
وفى بداية كلمتها ، قدمت سلمى الهاجرى نائب الرئيس الاقليمى – مبادلة الإماراتية للطاقة، التهنئة على نجاح مؤتمر ايجبس 2025، كحدث مهم يجمع كافة اطراف الصناعة ، كما أعربت عن سعادتها ببدء عودة أنشطة الحفر فى حقل ظهر، وأننا نتطلع إلى تحقيق نتائج إيجابية ومفيدة للجميع.
وأكد ناصر سيف اليافعى الرئيس التنفيذي – اركيوس للطاقة، على أهمية عودة اعمال الحفر في حقل ظهر وتكثيف العمليات لما له من أهمية للشعب المصري والشركاء، لافتاً إلى أن المؤشرات جيدة لنجاح عمليات الحفر للحفاظ على مستويات الإنتاج وهناك خطط نعمل عليها لزيادة الإنتاج ، موجهاً الشكر لشركة بتروبل على الجهد المبذول وسلامة العمليات التى تقوم بها.
وثمن الكسندر كوجيليف رئيس قطاع الاستكشاف والإنتاج – روسنفت الروسية، جهود وتعاون الشركاء لعودة نشاط الحفر بحقل ظهر، وأن الجميع يتطلع إلى زيادة الإنتاج خلال الفترة القادمة.
ومن جانبه، أكد المهندس خالد موافى رئيس شركة بتروبل استئناف الحفر فى موقع حقل ظهر بعد وصول الحفار سايبم 10000 فى نهاية يناير إلى المياه المصرية وقيامه بإجراء التجهيزات اللازمة للعمل ومن ثم انتقاله لموقع حقل ظهر 15 فبراير للقيام بعمليات الحفر واحادة مسار 3 ابار تبدأ بالبئر ظهر 13 ثم ظهر 6 يعقبه ظهر 9 بإستخدام تقنية حديثة coiled tubing لأول مرة على مستوى العالم فى المياه العميقة، وأضاف أن الشركة نجحت فى تحقيق 5 ونصف مليون ساعة عمل آمنة .
بتروبل .. فرص واعدة لزيادة الإنتاجوخلال جمعية شركة بتروبل، أكد المهندس كريم بدوى على أهمية الإسراع بتنمية الاكتشافات المحققة ووضعها على خريطة الإنتاج، لافتاً إلى أهمية توفير حفارات إضافية سيساعد على تكثيف العمليات واستخدام الذكاء الصناعي فى تحديد المكامن قبل بدء أعمال الحفر .
وأضاف بدوى أن شركة اينى شريك استراتيجي لقطاع البترول وحققت قصص نجاح فى مصر، لافتاً إلى زيارة ديسكالزي كلاوديو ومشاركته في مؤتمر ايجبس 2025 تؤكد إلى عمق الشراكة بين اينى ومصر، معتبرًا زيارته ولقائه بفخامة رئيس الجمهورية الرئيس عبد الفتاح السيسي رسالة قوية تؤكد على أهمية التعاون الاستراتيجي بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والنمو في قطاع الطاقة المصري.
ومن جانبه، أشاد فرانشيسكو جاسباري – مدير إينى الإيطالية في مصر - بالفرص الواعدة في مناطق امتياز بتروبل، لاسيما في منطقة أبو ماضي، حيث تعمل الشركة على تكثيف الأنشطة لمواجهة تراجع الإنتاج وزيادته من خلال تشغيل ست حفارات ، وتوسيع نطاق عمليات الحفر في المناطق البرية، كما أكد على أهمية الدراسات الحديثة للخزانات التي أجرتها الشركة لتحقيق المراجعات المستهدفة وزيادة الإنتاج المستدام.
وأشاد وائل شاهين نائب الرئيس الإقليمي لشركة بى بى فى مصر ، بجهود شركة بتروبل فى مجالات السلامة ومشروعات كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات، بالإضافة إلى خططها فى تقليل تكاليف الإنتاج.
وأوضح المهندس خالد موافى رئيس الشركة أنه تم تخصيص مبلغ 320 مليون دولار لأعمال التشغيل تتضمن مبلغ 122 مليون دولار للاستمرار في أعمال الصيانة للآبار للمحافظة على معدلات الإنتاج بالإضافة إلى تخصيص جزء من ميزانية التشغيل لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لمنصات الإنتاج بجميع مناطق الشركة.
فيما يخص خطة الانتاج ، فان الشركة تستهدف في عام 2025/2026 الوصول الي معدلات انتاج يومي من الزيت المكافئ يصل إلى 144 ألف برميل زيت مكافئ و434 مليون قدم مكعب للغاز ويعتبرهذا تحدي كبير يستلزم تضافر الجهود والتركيز في زيادة الانشطة بالشركة والخطة للزيت الخام هو تحقيق معدل انتاج 58 الف برميل، 4730 برميل / يوم للمتكثفات و130 طن/يوم للبوتاجاز. كما تسعي الشركة للمحافظة علي تكلفة الوحدة عند اقل حدود ممكنة.
حضر الجمعية الجيولوجى علاء البطل وكيل أول وزارة البترول والثروة المعدنية والمشرف على السلامة والبيئة وكفاءة الطاقة والمهندس ايهاب رجائي وكيل اول الوزارة لشئون الإنتاج والدكتور سمير رسلان وكيل الوزارة للاستكشاف والاتفاقيات والمهندس صلاح عبد الكريم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول ونوابه والمهندس يس محمد رئيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (ايجاس) ونوابه والمهندس معتز عاطف وكيل الوزارة لمكتب الوزير والمكتب الفنى والمتحدث الرسمى للوزارة .