«التنسيق الحضاري» يدرج اسم رائدة أدب الطفل جميلة كامل بمشروع «عاش هنا»
تاريخ النشر: 28th, September 2023 GMT
أدرج الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، اسم الكاتبة جميلة كامل المعروفة باسم ماما جميلة، في مشروع «عاش هنا»، الذي يهدف إلى الاحتفاء برموز الوطن في مختلف المجالات، والتي أسهمت في إثراء الحركة الثقافية والفنية في مصر ، وجرى وضع لافتة تحمل اسمها وعنوانها بـ 30 شارع الحسين بحي الدقي في الجيزة.
وحسب التنسيق الحضاري الكاتبة الصحفية جميلة كامل، الشهيرة بـ «ماما جميلة» واحدة من رواد أدب الأطفال في مصر.
- ولدت في 1 يناير 1925.
- قادت مشروع تمصير «مجلة سمير»، واهتمت ببناء وجدان العديد من الأطفال، وهي زوجة المفكر الموسوعي الدكتور علي الراعي.
- تخرجت من كلية الأداب قسم اللغة الإنجليزية، وكانت بدايتها بجريدة المساء، حيث كانت مسئولة عن صفحة المرأة، ثم عملت بمجلة الإذاعة والتلفزيون، ببريد القراء لحل مشاكلهم والإجابة على تساؤلاتهم.
- انتقلت بعد ذلك إلى دار الهلال، وعملت في قسم التحقيقات بمجلة المصور، وأخيرا تخصصت فى مجال صحافة الطفل.
- ذاع صيتها بعد نجاحها فى نشر سلسلة «أولاد وبنات» الصادرة عن دار المعارف.
- شغلت منصب رئيس تحرير مجلة سمير، التابعة لمؤسسة دار الهلال، ونجحت في ترسيخ مشروعها كإحدى رائدات أدب وصحافة الطفل في مصر.
أعمال جميلة كاملقدمت خلال رئاستها لتحرير المجلة، توليفة من القصص المتنوعة مثل: «عنترة بن شداد، تنابلة الصبيان، سمير وتهته، دندش وكراوية، زغلول أفندي والشاويش بركات»، واهتمت بقصص التراث، وحرصت على تقديم الفكاهة والكوميكس التي تبعث البهجة والضحك.
- ابتكرت أيضًا في مجلة سمير أبطالا قوميين، ونافست سلسلة أولاد وبنات، وأغنت المكتبة العربية بالمؤلفات والترجمات، ومن أبرز ترجماتها كتاب «مسرح الأطفال.. فلسفة وطريقة» الصادر عن المشروع القومى للترجمة، وتوفيت في 18 أبريل 2021.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنسيق الحضاري الترجمة وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
ساكا وأرسنال.. «لحظة جميلة»!
لندن (رويترز)
فاز أرسنال على فولهام 2-1، بفضل هدف آخر من المهاجم ميكل ميرينو، بينما هز بوكايو ساكا الشباك، بعد دقائق قليلة من عودته من إصابة طويلة.
تقدم أرسنال قبل ثماني دقائق من نهاية الشوط الأول، عندما مرر يورن تيمبر كرة رائعة إلى إيثان نوانيري، ليمررها الأخير إلى ميرينو الذي سدد كرة أبدلت اتجاهها في مرمى الحارس بيرند لينو.
وشهد الشوط الثاني وابلاً من الفرص لكلا الفريقين، وقابل مارتن أوديجارد قائد أرسنال تمريرة عرضية رائعة من جابرييل مارتينيلي فوق الشباك، وكاد فولهام أن يُعادل النتيجة، عندما سنحت لراؤول خيمينيز فرصة من هجمة مرتدة تصدى لها حارس أرسنال ديفيد رايا ببراعة، بينما قام لينو بعمل مماثل في الجهة المقابلة من الملعب، بعد محاولة من تيمبر.
وأثارت عودة ساكا حماس جماهير أرسنال، وابتهجوا فرحاً عندما سجل الدولي الإنجليزي (23 عاماً) هدفاً في الدقيقة 73 بعد خمس دقائق من نزوله بديلاً.
ووصفها ميكل أرتيتا مدرب أرسنال بأنها «لحظة جميلة» عكست «مقدار الحب والاحترام والتقدير الذي يكنه مشجعونا لبوكايو، هذا لا يفاجئنا، من الرائع أن نستعيد جهوده».
ولم تكن ليلة مثالية للفريق المضيف، وسجل رودريجو مونيز هدفا متأخراً لفولهام، بينما خرج مدافع أرسنال جابرييل مصاباً بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.
وأبلغ أرتيتا الصحفيين أن المختصين سيقيمون حالة اللاعبين لتحديد مدى إصابتيهما.
وقال «شعر جابي بمشكلة في عضلات الفخذ الخلفية، لا نعرف مدى الإصابة، كان يورن يعاني في بداية المباراة، تمكن من مواصلة اللعب لكنه لم يستطع في مرحلة ما».
ويتأخر أرسنال الآن عن ليفربول المتصدر بتسع نقاط مع تبقي ثماني مباريات على نهاية الموسم، على الرغم من أن فريق المدرب أرنه سلوت قد يوسع الفارق مرة أخرى، عندما يواجه غريمه المحلي إيفرتون الأربعاء.
ويلعب أرسنال أيضا مع إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، قبل أن يستضيف ريال مدريد في ذهاب دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل.
وقال ماركو سيلفا مدرب فولهام إن فريقه لم يلعب بالشراسة التي تمكنه من الفوز والتقدم نحو التأهل للمسابقات القارية رغم أنه حظي ببعض الفرص في الشوط الثاني.