التعليم العام في التربة.. ابتزاز المدارس الخاصة يتطلب تحرك الحكومة
تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT
يعيش الطلاب في مدينة التربة خاصة ومحافظة تعز بشكل عام معاناة كبيرة من أجل التحصيل الدراسي، في ظل غياب الرقابة الحكومية على المدارس الخاصة.
شكا أولياء أمور الطلاب في مدينة التربة هذا العام من الارتفاع الكبير لرسوم الالتحاق بالمدارس والتي تبدأ من 300 ألف ريال للطالب الواحد في المراحل التمهيدية وتصل إلى قرابة مليون ريال في المراحل المتقدمة.
ويضطر أولياء الأمور لإدخال أبنائهم مدارس خاصة بسبب تراجع مستوى التعليم في المدارس الحكومية التي باتت هي الأخرى تفرض رسوما باهظة على الملتحقين في صفوفها.
وكشفت مصادر محلية في التربة عن محاولات المجلس المحلي لمديرية الشمايتين، التي تتبعها التربة إدارياً، التدخل وتحديد سقف للرسوم في المدارس الخاصة ولكن الأخيرة لم تلتزم بالتوجيهات، مستندة لرفضها إلى تقاعس مكتب وزارة التربية والتعليم في المحافظة والمديرية عن القيام بواجبهم الرقابي والاشرافي لتوفير بيئة مناسبة بقيمة مقبولة للتعليم في المدارس الخاصة.
واعتبر أولياء أمور الطلاب ما تقوم به المدارس الخاصة ابتزازا حقيقيا بتواطؤ مع مكتب التربية والتعليم، مضيفين إنه وبرغم ما يتم دفعه من رسوم إلا أن أبناءهم لا يتلقون التحصيل العلمي المطلوب للارتقاء بمداركهم.
واتهم الآباء بعض المدارس الخاصة بالاستعانة بمعلمين غير مؤهلين أو من غير خريجي الجامعات بهدف دفع مرتبات مخفضة، مشددين على ضرورة وجود تحرك حكومي جاد يضع حدا لهذه المعاناة التي من شأنها تدمير الجيل الحالي بحرمانه من التعليم.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: المدارس الخاصة
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم العالي: طرق التدريس الفعالة تعزز دافعية الطلاب وتحفز التفاعل الأكاديمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن طرق التدريس الفعالة تُسهم في تعزيز دافعية الطلاب للتعلم، وتُحفزهم على التفاعل مع أعضاء هيئة التدريس، مما يُساعد في تحقيق الأهداف التعليمية للمقررات الدراسية.
وفي هذا الإطار، أشار الوزير إلى أهمية الكيانات الداعمة لعمليات التعليم والتعلم، وفقًا للإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي، مشددًا على ضرورة التزام المؤسسات التعليمية بتحديد هذه الكيانات، والتي تشمل: وحدة تطوير التعليم، وحدة الدعم الطلابي، وحدة التعليم الإلكتروني، وحدة القياس والتقويم، وحدة بحوث مستقبل التعليم، وشبكات الفروع الطلابية للمنظمات العلمية الدولية (Student Chapters).
كما تضم هذه الكيانات وحدة تطوير أعضاء هيئة التدريس، وحدة التدريب والتوجيه المهني والتنسيق مع قطاع الأعمال، وحدة البحث والابتكار وريادة الأعمال، مكتب العلاقات الدولية، وحدة التفاعل مع المجتمع، مكتب المساعدات المالية والمنح الدراسية، وحدة التعليم المستمر، بالإضافة إلى وحدة ضمان الجودة التي تُعزز التنافسية بين البرامج الدراسية.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن هذه الكيانات تسهم في دعم أعضاء هيئة التدريس فنيًا وفقًا لاحتياجاتهم، وتنمية مهارات الطلاب أكاديميًا، إلى جانب نشر المبادرات النوعية في مجال التعليم الجامعي، وبناء شراكات فاعلة لتحسين مخرجات التعليم، كما أكد أن تطوير البرامج الدراسية في مختلف الجامعات يجري وفقًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب متطلبات التنمية المستدامة.