الإمارات والصين تبحثان تعزيز التعاون في العمل وتنمية الموارد البشرية
تاريخ النشر: 26th, September 2023 GMT
التقى وزير الموارد البشرية والتوطين الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور في مبنى الوزارة بدبي، وزير الموارد البشرية والضمان الاجتماعي الصيني لي زهونغ نائب والوفد المرافق له.
وبحث اللقاء آفاق التعاون بين البلدين وتبادل التجارب في العمل وتنمية الموارد البشرية وتعزيز المهارات، كما تطرق إلى أهمية العمل المشترك لتعزيز النمو وريادة الأعمال، في ظل المتغيرات الكبيرة، والتحول الرقمي، وإلى مواضيع ذات صلة بآليات تطوير قطاعات الأعمال الرائدة ذات الأولوية لدى الجانبين.كما استعرض الجانبان منظومة تشريعات سوق العمل الإماراتي وما توفره من ضمانات لحقوق طرفي علاقات العمل على نحو متوازن وتعزيز سهولة الأعمال وتوفير مظلة حماية اجتماعية للقوى العاملة في الدولة.
وأكد الجانبان الحرص المشترك على تعزيز علاقات التعاون في مجالات العمل وتنمية الموارد البشرية واللقاءات في المستقبل لبحث المستجدات.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: زلزال المغرب التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني الموارد البشریة
إقرأ أيضاً:
كاتب صحفي: مصر لا تتهاون في حقوقها المائية
شدد أحمد ناجي قمحة، رئيس تحرير مجلة السياسة الدولية، على أن قضية المياه تُعد من أخطر التحديات التي تواجه مصر، واصفًا إياها بأنها "قضية وجودية".
وأكد، خلال عبر قناة "اكسترا نيوز"، أن مصر تعمل على إدارة هذا الملف بحكمة من خلال الحوار والتعاون مع الدول الإفريقية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة بشأن توزيع الموارد المائية.
وأضاف "قمحة" أن القاهرة تدعم مشروعات التنمية في إفريقيا، بما في ذلك بناء السدود، بشرط ألا تؤثر على حقوق مصر التاريخية في مياه النيل، موضحًا أن مصر تتبع نهجًا دبلوماسيًا متزنًا، وتسعى إلى تحقيق توازن بين احتياجات الدول الإفريقية التنموية وضمان أمنها المائي.
وأشار إلى أن مصر تعمل على تعزيز دور إفريقيا في المنظمات الدولية، لضمان عدالة توزيع الموارد المائية، وتوفير حلول مستدامة لأزمة المياه، وأن القاهرة تقدم نموذجًا رشيدًا في إدارة الأزمات، وتعتمد على التعاون والشراكة مع الدول الإفريقية لتحقيق الاستقرار المائي.
وأكد على أن مصر لن تتهاون في حقوقها المائية، لكنها في الوقت ذاته تؤمن بأهمية التعاون الإقليمي لتحقيق التنمية العادلة لجميع شعوب القارة الإفريقية.